أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح شوان - الاسلام والديقراطية باختصار شديد














المزيد.....

الاسلام والديقراطية باختصار شديد


صلاح شوان

الحوار المتمدن-العدد: 3563 - 2011 / 12 / 1 - 17:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاسلام والديمقراطية وبأختصار شديد
كل منهما منظومة لها اسسها ومبادئها وتطبيقاتها، كالاشتراكية

والرأسمالية، او العلمانية والدينية، او الديمقراطية والاستبدادية، ولا

يمكن الخلط بينها او ببعضها البعض، الا نفاقا او جهلا.
الدين ـ اي دين ـ عقيدة مطلقة، يؤمن او يدعي المؤمنون به بأنه منزل

من السماء (اي من كائنات من الفضاء الخارجي) وليس لنا نحن البشر

من سكان الارض، اي حق في الاعتراض عليه، بل تطبيقه او الذهاب

الى الجحيم وبئس المصير، واما الديمقراطية: فهي فكرة انسانية قابلة

للنقاش، وحين يتواجه القابل للنقاش مع المطلق، فيجب ان تتنازل

الديمقراطية للدين حسب المنطق، وهكذا هي الحال في العلمانية

والدينية، العلمانية تتسامح مع الدينية في اطار عدم استبداد الدينية،

لكن الدينية لا يمكنها التسامح مع الكفرية. وقد نحت بعض

الايديولوجيات الارضية منحىً دينيا، فأصبحت استبدادية كالاديان

الفضائية، مثل النازية.
الاسلام دين ودولة
نبي الاسلام هو اول من اسس الدولة الاسلامية، اي انه كان اول (

اسلامي سياسي) ومن يقول بعدم سياسية الاسلام هو بالضرورة

انتقاءي، وليس اسلاميا او حتى مسلما حقيقيا، نفاقا كان ام جهلا.
ايهما افضل: الاسلاميون المنافقون ام الصادقون؟
الاسلام دين المحرمات والممنوعات والمحظورات والمحْجبات

والمستورات والخ... بينما اطلق الاخوان المسلمون المصري على

حزبهم اسم (الحرية! والعدالة) تقليدا او تيمنا بالاتراك الاسلاميون، فما

هي الحرية في الاسلام حسب القرآن والسنة؟ هل يحق للانسان حتى

الدخول في الحمام بحرية؟ او إلتقاط صورة، او مشاهدة مباريات كرة

القدم او اطلاق غازات البطن؟ لن اجيب انا، فليسأل من يريد الجواب اي

مفتي ملم بالاسلام.
بينما الاسلاميون الاتراك لا يمانعون من الافطار بالعرق او الويسكي

ومن ثم الذهاب الى الديسكو والرقص مع البوي فريند حتى وقت

الامساك، محجبة ام مسفرة... فهل سنرى ازدهارا سياحيا مصراويا في

ظل حزب الحرية كتطوير الرقص الشرقي الجميل وغيره؟
واما العدالة في الاسلام فهي واضحة في فرض الجزية على اهل الذمة

(غير المسلم) كضريبة على الفكر والرأي الاخر.
ونمذج الديمقراطية الاسلامية واضحة وضوح الشمس في السعودية

وايران وباكستان وطالبان، وقبلها في دولة النبي الذي اباد يهود خيبر،

والقائم على اساس (اسلم تسلم)، وعند عمر (العادل!) الانفالجي،

وحجاج قاطع الرؤوس، وابو العباس السفاح، وهلم جرا...
الديمقراطية ابتكار حضاري متمدن غربي، لم تقم الا بعد اعادة سلطة

المتدينين الى ثكناتهم (اي معابدهم)، والديمقراطية لا تمنع التفكير او

الايمان او العقيدة باي شئ، حتى بقدسية الابقار او الاحماراو الاحجار،

لكن دون فرضها على الاخر، بعكس الاديان، وخاصة الاسلام، الذي

يؤمن بفرضه بحد السيف.



#صلاح_شوان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار الاديان حوار الطرشان؟ ام حوار متحضر؟


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح شوان - الاسلام والديقراطية باختصار شديد