أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - تولام سيرف - في الملحد والمتدين














المزيد.....

في الملحد والمتدين


تولام سيرف

الحوار المتمدن-العدد: 3559 - 2011 / 11 / 27 - 10:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الملحد والمتدين

هناك اتجاهين لدى البشر منذ نشؤ المجمعات البشرية الاولى, وهي العلمانية (المادية) والروحانية (المثالية),

الوسيلة والغرض في اختيار الاله مهما كان شكله سوى كان رسم نار على جدار غارة في جبل او شكل وهمي كالذي هو عليه اليوم, هو ليس اكثر من صورة لقوة فوق الطبيعية تقف امام المحن و المصاعب
و باختصار هو
اختراع البشر للانا الاعلى

وكي لايفشلون يحاولون دائما بوضع تعريف او صفة اكثر تعقيدا لكي يستمر (وجوده), لأنه لو انتهت صفاته علميا فسيختفي وجوده فورا


اساس وجود الانا الاعلى عدة اسباب اذكر منها ثلاث,

- الرعب من المجهول
- التقرب من المجهول
- البحث عن المنقذ

اختيار الاتجاه علماني او روحاني يبدأ دائما بالصراع الذاتي او تلقين بطريقة نبيلة و عاطفية من قبل المحيط,
وتطوره يعتمد على مدى حجم الخوف ومدى الاستعداد لتقبل التطور بما فيه تطور الوعي,

الرعب من المجهول يأتي دائما من قلة المعرفة وقلة الوعي,

مثلا حين تظهر سحابة مظلمة خلف تل و بسبب قوانين طبيعية تأخذ شكل معين نفرض يشبه وجه انسان فسرعان ماترى مجموعة يدعون بأنه وجه لمقدس لهم و قلة وعيهم ومعرفتهم ينسون انه من الممكن لو ينظرون الى السحابة من زاوية معينة اخرى لشاهدو ربما شكل اخر حمار مثلا او عارية فاتحة سيقانها
هل سيستمر التقديس لذلك الحمار او تلك العارية؟
ربما سيصرخون (انه الكفر انه الكفر و سيأتي زلزال)

فضولنا يجعلنا نحاول الاقتراب من المجهول لكي نفهمه او على الاقل ارضاءه بطريقة الصلاة و الدعاء كما يفعله المؤمن
او كما يفعله الملحد محاولاً فهم المجهول و مجابهته باسلوب علمي و منطقي اي بقوة الانسان,

عجزنا في مواجهة عواقبنا, هذا مايجعلنا نبحث عن المنقذ, والبحث عن المنقذ هي طبيعة البشر ملحد ام متدين, فبطبيعة الحال تعرض المعسكرين لقوانين الطبيعة التي تحدث عنها هيجل وصححها كل من ماركس وانجلس

القوانين الاساسية هي,

- التطور التأريخي, لايوجد شيء ثابت كل شيء خاضع للتطور,

- صراع الاضداد, هناك صراع بين التناقضات في الطبيعة والمجتمع,

مثلا من جهة يدعون المسلمون بأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وان الاديان جميعها من الخالق و من جهة أخرى يسيرون على كتابهم القرآن و الذي يأمرهم بقتل النصارى واليهود و كل ماهو غير مسلم


- قانون نفي النفي,
وهنا تتحول مكونات المجتمع والطبيعة من كمي الى كيفي, اي ينتهي نظام معين او مواد معينة ويظهر شيء جديد.

الفرق الاساسي بين المعسكرين هو ان الملحدين في حالة اكتشافهم خطأ في امر معين, فسرعان مايجري تغييره والانتماء الى الرأي الاصح الجديد, اي ان الملحدين يعتمدون في الدرجة الاولى على قوانين الطبيعة وبرهنة مايواجههم بهذه القوانين,

بالنسبة للمتدينيين فهم يعانون من الجمود وهذا ماهو ضد قوانين الطبيعة, اي حين يتم أكتشاف شيء جديد يحاولون بكل قوة بجعله من قدرة الخالق والبحث عنه في ما كتب قبل مئات السنين.


بالنسبة للخير والشر , فالمتدين يتحدث عن الاعداء ومكافحتهم و يربط ذلك دائما بالفوز والمكافئة اي كان نوعها,
بالنسبة للملحدين لايتحدثون عن اعداء و لايتحدثون عن مكافئة

كل مالدينا هو شرح الامور على طبيعتها او محاولة فهمها حسب قوانين الطبيعة

تحياتي و مودتي

تولام



#تولام_سيرف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قليل في الطرح الموضوعي
- وقائع لولاها لما وجد الانسان
- هاواي تعصي كلام الله
- نظرة تحليلية للروح والأشباح و الجن
- من قصصي 1


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - تولام سيرف - في الملحد والمتدين