أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيا برجاوي - نُزهة إِلحادية -1-:(قِراءات سريعة في الإله والدين-1-)














المزيد.....


نُزهة إِلحادية -1-:(قِراءات سريعة في الإله والدين-1-)


آيا برجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3544 - 2011 / 11 / 12 - 12:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*اختراعات الإنسان تستجيب لطلباتنا بسرعة أكبر من سرعة استجابة الله لطلباتنا.فنحن لسنا بحاجة للطلب من الله بِقدرِ ما نحن بحاجة لاستغلال هذا الوقت في اختراع ما يفيدنا ويقدم لنا أبسط الحلو وأفضلها وأسرعها..!!


*حينما تقرأ كلام الذي يقال بأنه إله بتمعن وتدقيق وتنزع عنه ثوب القداسة,ستدرك أن صفات ذاك الإله هي صفات إنسانية ولكن موجودة على صورة إلهية..


*يجب أن يتم وضع الله داخل السجون,لأنه شاهد على حالات القتل والاغتصاب والسرقة والتفجيرات دون أن يعترف عن أولئك المجرمين.فالصمت هو مشاركة في الجريمة.


*ولأننا لمْ نرى كائِناً بَشرياً غيرنا اعتقدنا أننا في أحسنِ تَقويمْ
ولأننا لم نرى أرضاً غير أرضنا اعتقدنا أنها في غايةِ التنظيم
ولأننا هُنا اعتقدنا أن ما نملكه هو أفضل وأجمل شيء
فليس كل ما نراه هو الأجمل والأفضل,فلأننا لم نرى شيئاً إلا الموجود عندنا اعتقدنا أننا نعيش في جنة أرضية من صنع خالقٍ وهمي يرضي غرورنا.

الله لم يكن شيئاً,ولكن عقول البشر جعلته كل الأشياء..*


*أنت تؤمن بأن إلهك هو خالق كل شيء لأنك هكذا تعلمت,وليس لأنك هكذا اكتشفت.



*أنتَ لا تعبد الآلهة بل تعبد خالقي الآلهة..


*كن فيكون,عِبارة يراها البعض واقعية أكثر من النظريات العلمية التي تحمل دلائل تؤكد صحتها.وبالمقابل لا يوجد دليل واحد على صحة كن فيكون..


ثَبُتَ عِلمياً*
دون سابق إنذار..ودون وجود مصدر موثوق..يتسارع الناس لتصديق..ما يقال تحت أسم ثبت علميا,ولِكنْ في بعض النظريات العلمية التي تحمل دلائل كثيرة تؤكد صحتها..يتسارعون لتكذيب هذا الإثبات
وكأنهم لا يحبون التفكير,فيعشقون ما يقال دون وجود الإثبات..


*هل الله عاجز عن أن يقول بأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين؟ أم أنه مصاب بهوس تعذيبي وقمعي واستبدادي ليثبت أنه لا يختلف بشيء عن بقية الدكتاتورين الذين يقمعون البشر أكثر فأكثر؟؟


*الله مصاب بداء أسمه"خير الكلام ما تكرر بلا معنى",فعندما تقرأ في كتاب من كتبه ستجد بأنه يكرر كلامه أكثر من مرة وكأنه ينتظر إلهاماً ليخلق فكرة جديدة تليق بنفسه كَإِله..!!


*أنت تريد وأنا أريد ولا يوجد هنالك إله يفعل ما يريد,وإذا كان هنالك إله يفعل ما يريد دون فائدة تعود له أولاً فتأكد بأنه لا يستحقكَ ولا أنت بحاجة لأن تعبد إله يعشق العبثية..!!


*الله يحشر نفسه في كلا شيء,كأنه إنسان يريد معرفة أشياء عاجز عن معرفتها أو أنه يريد أن يثبت للناس وجوده من لا شيء,وبنفس الوقت يتنازل كثيراً لكي يعرفها,فبعض الأشخاص يخجلون أن يحشروا أنفسهم في كل شيء,ولكن ذالك الإله لا يخجل فهو دائما يحب أن يعمل على إنزال نفسه لأسفل السافلين بجهله وفضوله وعبثيته..!!


*هل الإله الآن يفتخر بنفسه لأن البطولات والثورات والإنجازات والجوائز والنجاح يُنسب إِليه,فإذا كان يفتخر بنفسه فهو يشعر بالنقص ويعوضه بهذا الافتخار وحينها لن يكون إلهياً,وإذا لم يكن يفتخر بنفسه فلينزل وليخرس هذه الأصوات كي لا يضع نفسه في مأزق كبير لا يليق بإلوهيته العقيمة..!!!


*رجال الدين يريدون أن يكونوا أولياء الله على الأرض,هذا أمرا معقولاً,فالجميع يريد أن يكون بطل الرواية,ولكن عندما يقال بأنه هنالك أنبياء اصطفاهم الله لكي يرسلوا رسالاته إلى البشر فحينها لن يكون هذا الأمر معقولاً أبداً بِالنسبة لِإله,فالله ليس عاجزاً ليخاطب البشر عن طريق الواسطات وإذا حاولنا التدقيق قليلاً في هذه الحالة سنكتشف أنه مجرد تفكير إنساني ولكنه بصورة إلهية أيضاً,وبنفس الوقت الإله ليس بحاجة لأن يثبت عجزه وفشله حينما يرسل من يسمون أنفسهم أنبياء..!!!


تحياتي



#آيا_برجاوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قواعد آن لها أن تنتهي..!!
- قِراءات -1-
- المرأة والرجل هما إنسان
- ثلاثة كلمات
- لإنكَ إنسان


المزيد.....




- حاخام يهودي متشد: ندعوا الله أن تتلقى مصر ضربة قوية قريبا
- قوات الاحتلال تهدم منزلاً وغرفة زراعية في سلفيت
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على الأقمار الصناعية بجودة ...
- خلال لقائه المشهداني.. بزشكيان يؤكد على ضرورة تعزيز الوحدة ب ...
- قائد -قسد- مظلوم عبدي: رؤيتنا لسوريا دولة لامركزية وعلمانية ...
- من مؤيد إلى ناقد قاس.. كاتب يهودي يكشف كيف غيرت معاناة الفلس ...
- الرئيس الايراني يدعولتعزيز العلاقات بين الدول الاسلامية وقوة ...
- اللجوء.. هل تراجع الحزب المسيحي الديمقراطي عن رفضه حزب البدي ...
- بيان الهيئة العلمائية الإسلامية حول أحداث سوريا الأخيرة بأتب ...
- مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيا برجاوي - نُزهة إِلحادية -1-:(قِراءات سريعة في الإله والدين-1-)