أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - ماذا بعد المبادرة العربية في الشأن السوري ؟؟!!














المزيد.....

ماذا بعد المبادرة العربية في الشأن السوري ؟؟!!


خليل كارده

الحوار المتمدن-العدد: 3539 - 2011 / 11 / 7 - 00:37
المحور: القضية الكردية
    


ماذا بعد المبادرة العربية في الشأن السوري؟؟!!
ان الامور تتجه نحو تفاقم الازمة في سوريا , لقد حذرنا في مقالة سابقة من الوهم في الانصياع لهذا النظام الدموي السوري , تدخلت الجامعة العربية بعد ستة اشهر من القتل اليومي وشلالات من الدم السوري المسكوب , وحذرنا ايضا من ان هذا النظام لا يرغب البتة الانصياع لصوت العقل والمحادثات , ان هذا النظام المستبد فقد مصداقيته وشرعيته , ولا اظنه راغبا في محادثات , ناهيك عن اصلا حات يزعم النظام انه ينوي القيام بها , انه يلعب شأنه شأن الديكتاتوريات التي افلت شمسها , يلعب بعامل الوقت والزمن والمماطلة قدر الامكان , حتى يتسنى له الهروب من وعوده الزائفة , زيف نظامه المهترئ الايل للسقوط حتما .
في اول ايام عيد الاضحى المبارك تساقط اكثر من ستة عشرة شهيدا برصاص الامن والشبيحة والجيش السوري , عيد وباي حال عدتي يا عيد , تصاعدت التظاهرات الاحتجاجية في جل المدن السورية بعد صلاة العيد , وخرجت المسيرات العديدة في القرى والارياف , رافعين شعارات لا معايدة ولا عيد الا بعد سقوط النظام الاسدي المجرم العنيد .
اننا تفهمنا موقف الجامعة العربية من الشأن السوري , ولقد تجلى لهم الحقائق الان ومن المستفيد من القتل المتعمد اليومي للشعب السوري , وتبين للجامعة العربية ايضا ان النظام السوري المستبد يراوغ ولا يريد مفاوضات ولا اصلاحات , بل ما يريده هو الغطاء العربي للقضاء على التظاهرات الاحتجاجية وملاحقة النشطاء من ابناء الشعب السوري واعتقالهم وقتلهم , ولا يهم النظام عدد ما قتله الذي وصل اكثر من اربعة الاف شهيد ضحايا النظام المجرم القابع في سوريا .
اننا امام مشهد دراميتيكي , حيث العالم باسره يتفرج يوميا على قتل وافناء الشعب السوري على يد مجرمين عتاة لا يعرف للرحمة مكان في قلوبهم , ان هذا النظام وكما صرح معظم رؤساء دول العالم المحبة للسلام , فقد شرعيته ومصداقيته , وان هكذا نظام يجب ان يقال ويقدمون القتلة المجرمين منهم للمحاكمة الدولية العادلة للاقتصاص منهم وما اقترفته اياديهم القذرة من قتل الشعب السوري بكل قومياته وفئاته وشرائحه دون تمييز .
امام الجامعة العربية بلا شك مهمة عصيبة , لانها تتعامل مع نظام مجرم ومماطل ولايأبه للقوانين الدولية ولا الشرائع السماوية , لذا على الجامعة العربية ان تثبت اهميتها وصدقها وقوتها الشرعية في التعامل مع هذا النظام المستبد , واجبارها على تنفيذ المبادرة العربية بكل بنودها وفقراتها , وانسحاب الجيش والامن والشبيحة ومرتزقته من المدن والقرى والارياف , ووقف كافة اعمال القصف اليومي الهمجي من مدفعيته التي تدك الاحياء السكنية في المدن والقرى والارياف دون تمييز , واذا لم تتعهد بذلك فعلى النظام المجرم ان يتهيأ لحزمة من القرارات من الجامعة العربية واولها في رأيي تعليق عضوية النظام السوري في الجامعة العربية , وفرض العقوبات الاقتصادية والتجارية عليه , لتضييق الخناق عليه اكثر فأكثر , وفرض العزلة عليه لاسقاطه والى الابد .
اما غير ذلك فان الجامعة العربية سوف تكون الغطاء العربي للنظام السوري المجرم لقتل وافناء الشعب السوري الاعزل .

خليل كارده



#خليل_كارده (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهلة الجامعة العربية ... والثورة السورية !!!
- تقرير هيومن رايتس ووتش البعيد عن الطموح !!
- الشبيحة في اقليم كوردستان !!
- امريكا ... والنفاق السياسي !!
- تظاهرة جماهيرية
- تصدير المشاكل ... لمصلحة من ؟؟!!
- أقتلوا الحميت الدسم الاحمس !!
- يمكنك ان تدوس الازهار ولكن لا يمكنك تؤخر الربيع
- القصف الايراني على كوردستان وحرب المياه !!
- ان يأتي متأخرا خيرا من ان لا يأتي ...
- الاستمرار في المفاوضات ام الانسحاب منها ؟؟!!
- هل المعارضة تحرك الشارع ام ان الشارع يحرك المعارضة ؟؟
- خطاب الاسد وترقيع المعلم له !!
- المعارضة والسلطة ... المفاوضات مستمرة !!
- بارزاني والسخرية من المعارضة الكردستانية !!
- المتظاهرين الخوافين !!
- 31 اخرى في السليمانية البطلة ...
- أهذه ديمقراطيتكم ؟؟!!
- حول بيان السلطة البارتي واليكتي ...
- أزمة ثقة بين السلطة وثوار ميدان الحرية ...


المزيد.....




- فلسطين تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة الدولية
- المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية ونتنياهو يصف ...
- نادي الأسير الفلسطيني: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت ...
- رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا: إغلاق مقرات منظ ...
- المحكمة الجنائية الدولية: هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون معن ...
- الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب ...
- ألمانيا.. تصريحات متناقضة بشأن إمكانية -اعتقال نتنياهو-
- الخارجية الفلسطينية: تصريحات المسئولين الإسرائيليين العنصرية ...
- الجيش الإسرائيلي يوقع 15 قتيلا في غزة ويجري تحقيقا خاصا في م ...
- نادي الأسير: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت إلى نقطة ...


المزيد.....

- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - ماذا بعد المبادرة العربية في الشأن السوري ؟؟!!