أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - وثيقة المبادئ فوق الدستورية














المزيد.....

وثيقة المبادئ فوق الدستورية


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 3537 - 2011 / 11 / 5 - 16:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


• لقد قفز المصريون بثورتهم في الفراغ، دون وجود قاعدة شعبية صالحة للاستناد إليها. . نحتاج الآن ولو لمثيل زين العابدين بن علي ليتقدم بنا خطوة نحو الحداثة.
• المجلس العسكري ملزم بحماية الدولة المدنية من أجل الدولة المدنية، وليس من أجل هيمنة العسكر، لذا فالتحالف طبيعي بين التيارات المدنية وبين المجلس العسكري.
• على أشاوس العلمانية التعقل والحوار بهدوء مع المجلس العسكري حول وثيقة المبادئ الأساسية للدستور، والتوقف عن المزايدة بالرفض، فليس للدولة الحديثة من سند الآن إلا إخلاص الجيش للشرعية والمدنية. . هذه هي الحقيقة حتى وإن كانت مُرَّة!!. . يا عالم يا بتوع الهيصة والمهيصة، خلاف العلمانيين مع وثيقة المبادئ الدستورية يمكن الوصول إلى اتفاق حوله دون شجب وتنديد. . هو خلاف بين أصحاب المعسكر الواحد المتبني لدولة علمانية، في مواجهة دعاة الظلامية والعودة للقرون الوسطي. . تعقلوا يا سادة من فضلكم!!
• نعم المبادئ المسماة "فوق دستورية" أو "حاكمة للدستور" تصادر على إرادة الشعب، وذلك في الأمور التي لا يحق لأحد أساساً مناقشتها، وهي المتعلقة بحقوق الإنسان وفق معايير العصر، فمجرد الاختلاف حولها هو امتهان لإنسانية الإنسان، وأي دستور ينتقص منها يكون غير شرعي وباطل، ومن يتضرر من هذه "المبادئ الحاكمة" يريد أن يتقهقر بنا إلى العصور المظلمة من تاريخ الإنسانية. . نحتاج لمن يمنعنا من السقوط في هاوية بلا قرار!!
• "الخضيرى: «العسكرى» تجاهل إصدار قانون العزل وإذا لم يسحب «السلمى» وثيقته سنخرج فى مليونية". . ينبغي إعداد السجون لاستقبال المجرمين الذين يحرضون على الفوضى. . إذا كانت أي وثيقة "مبادئ دستورية أساسية" يمكن أن يوافق عليها الجميع دون استثناء، فما هو الداعي لها من الأساس؟. . فليذهب من يرفض الالتزام الصارم بحقوق الإنسان إلى الجحيم، أو إلى ما خلف قضبان العدالة.
• تمثيل الأقباط في لجنة صياغة الدستور لا ينبغي أن يكون عن طريق رجال دين، بل برموز قبطية علمانية ذات رؤية سياسية علمانية مستقلة عن الكنيسة. . ماذا يفهم الكهنة وأتباعهم مسلوبي الشخصية في الدساتير؟!!. . إرحمونا يا سادة من سيطرة أصحاب اللحى والعمائم.
• مبادرة المنظمات الحقوقية لاستبدال وثيقة السلمي لمبادئ الدستور تأمل في اقامة بناء معلق في الفراغ، هو بناء رائع بالتأكيد، لكنه يعزف عن الاستناد لقوة برلمانية تخوفاً من أن يمتلكها ظلاميون، ويرفض الاستناد لقوة الجيش تخوفاً من هيمنته. . كلا التخوفين في محله، لكن الحق دائماً يلزمه القوه، وإلا كنا نطلق أوهاماً لا رؤى قابلة للتطبيق.
مصر- الإسكندرية



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنقاذ ما يمكن إنقاذه
- مجلس رئاسي للإنقاذ
- خربشات على أنقاض الثورة
- ما لم نكن نريد قوله
- قبل أن يحل الظلام
- إلى أن يأتي الاعتذار
- مذبحة النصارى في مصر
- العلمانية مدخلاً لإشكالياتنا المستعصية
- طيور وأحجار
- من الثورة إلى الفوضى
- افتضاح شعب
- خربشات في بحر الظلمات
- خربشات انسحابية
- تجديف في مستنقع المهاويس
- خربشات في خريف الثورة
- صراع من أجل العلمانية
- في حيص بيص
- خربشات مريرة
- ثورة تنكفئ على وجهها
- كلام مالوش لازمة


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - وثيقة المبادئ فوق الدستورية