حمادي بلخشين
الحوار المتمدن-العدد: 3517 - 2011 / 10 / 15 - 18:56
المحور:
حقوق الانسان
مؤاخذة
طال إستياء العقيد اليمنيّ عبد المجيد محمد الحضرميّ، حين أعلم بأنّ معدلّ الوفيات بين المتظاهرين المستنشقين لغازات القنابل المسيلة للدّموع قد تجاوز نسبته الضئيلة المفترضة، ممّا حمله على القيام بجولة عاجلة في مخازن الذخيرة، ختمها بركعتين أطال فيهما البكاء و الترديد بصوت خاشع" اللهمّ يا من تعلم، لا تؤاخذني فيما لا أعلم".
ما أكتشفه العقيد عبد المجيد محمد الحضرميّ الذي إشتهر بين رفاق السّلاح بالإستقامة و التقوى و الولاء الشديد لنظام عليّ عبد الله صالح، أنّ القنابل المسيلة للدموع التي وضعها بنيّة صادقة على ذمّة أفراد فرقته، كانت لسوء حظ مشاغبين لا بدّ أن يموتوا ذلك اليوم بطريقة أو بأخرى، ما دام أجلهم قد حان، منتهية تاريخ الصّلوحيّة!
أوسلو 15 أكتوبر 2011
#حمادي_بلخشين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟