أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جودت هوشيار - واحة الأمن و الأمان فى العراق المعذب -1














المزيد.....

واحة الأمن و الأمان فى العراق المعذب -1


جودت هوشيار
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 3517 - 2011 / 10 / 15 - 01:20
المحور: القضية الكردية
    


( أنطباعات سائح روسى عن أقليم كردستان اليوم )

حسب الأحصاءات الرسمية الروسية ، يعيش فى الأتحاد الروسى ما لا يقل عن مائة ألف كردى ، يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة ، اسوة بمواطنيهم الروس ، كما يعيش فى جموريات القفقاز و آسيا الوسطى ، ما لا يقل عن 300 ألف كردى سكنوا هذه البلاد منذ زمن بعيد ، أى ان أجمالى عدد الكرد فى هذه المناطق ، ليس كبيرا ، و لكن رغم ذلك ، لهم نشاط سياسى و اقتصادى و أجتماعى و ثقافى كبير , و يتجلى هذا النشاط خصوصا فى مجال الأعلام الألكترونى، فثمة اليوم عشرات المواقع الألكترونية الكردية المتقدمة التى تنشر بأحدى اللغتين الكردية أو الروسية ، كل ما يتعلق بالشأن الكردى فى روسيا و و فى الدول الأخرى . و فى الوقت نفسه تولى أهتماما كبيرا بما يحدث فى الوطن الأم ( كردستان ) بأجزائها الأربعة ، و على الأخص بكل ما يتعلق بــ( كردستان العراق ) ، فالكرد فى روسيا قلوبهم مع الشعب الكردى فى الوطن الأم ، و يتابعون بشوق و لهفة كل ما يحدث فيه ، يفرحون لأفراحه و يحزنون لأحزانه . و من المواقع الألكترونية المتميزة التى تنقل أخبار أقليم كردستان أولا بأول و تنشر العديد من الدراسات و المقالات التحليلية حول الشأن الكردى ، موقع ( كردستان ) باللغة الروسية ، و هو موقع متطور و شيق ، تلتزم بالمعايير المهنية و الأخلاقية للصحافة الألكترونية الرصينة . و لعل أطرف ما ينشره هذا الموقع هو ( انطباعات السائحين الروس ) عن كردستان العراق ، أى المنطقة الوحيدة فى العراق التى تتطور بوتائر متسارعة فى كافة مجالات الحياة بأعتراف الجميع , و قد نشر هذا الموقع مؤخرا ، أنطباعات سائح روسى و هو السيد ( ى. سوكول ) الذى قام بجولة فى أنحاء أقليم كردستان فى منتصف العام الحالى . يقول السيد سوكول : منذ عدة سنوات يواصل الرحالة و السائحون الروس و الأجانب أكتشاف واحة للأمن وسط الأراضى العراقية التى مزقها الأرهاب . و ربما كان هذا الأمر هو الذى يجذب الأجانب الى كردستان و يجعل رحلاتهم ممتعة . حينما ترجع الى بلدك ، يمكنك القول : ( كنت فى العراق ) . و عندما ينظر اليك السامع بعيون جاحظة من الدهشة ، يمكنك أضافة ( أقليم كردستان) . حقا ان الكثيرين يعرفون اليوم بأن المنطقة الكردية فى العراق : هى المنطقة الوحيدة فى العراق، التى تضمن الأمن و الأمان ، ماديا و دينيا و سياسيا
الشباب الأوروبى المولعون بالرحلات " غير الأعتيادية " يقصدون المنطقة الكردية سعيا لأنطباعات جديدة : أنها منطقة جاذبة للشباب ، و سوق واعدة لرجال الأعمال ، و اليها يعود اللاجئون الكرد من أوروبا سعيا لتحقيق الذات و خدمة الوطن . و مسيحيون عراقيون يلجأون اليها هربا من الأرهاب فى مناطق العراق الأخرى و بحثا عن ملجأ آمن .
التاس يأتون الى كردستان ليس فقط بحثا عن الأمن ، بل أيضا للبحث عن فرص عمل أو التمتع بجمال طبيعتها الخلابة أو التعرف على ثقافة مختلفة و على التسامح السياسى و الدينى السائد فيها . كردستان اليوم يتمتع بكل هذا .
عندما تطأ قدماك أرض كردستان ، من الصعب عليك ان لا تحس بخصائص الزمن الذى يمر به الأقليم الكردى الفتى ، هذا أول أقليم كردى رسمى , و لديه فرصة جيدة ليتحول إلى مجتمع ديمقراطي ، متطور أقتصاديا . نأمل أن تكون هذه المعركة السلمية هى المعركة الأخيرة للكرد من أجل الاستقلال ، على الرغم من انه قد يكون أكثر المعارك صعوبة.
أتذكر العديد من الأعلام الوطنية التى تزين الشوارع والمتنزهات والحدائق ، و ترفرف فوق المبانى الرسمية و المصانع والمنازل فى جميع المدن و البلدات الكردية . قالوا لى : هذه هى الأرض الكردية . مرحبا بكم في كردستان!
حب الكرد لوطنهم ، و الأداء الجيد للأجهزة الأمنية والتطور السريع -- هذه هي الانطباعات الرئيسية الثلاثة لكافة الأجانب الذين زاروا المنطقة. و هو أيضا انطباعاتي الرئيسية من رحلة الى كردستان العراق.

هذه هى الحلقة الأولى تتبعها الحلقة الثانية و الأخيرة

جودت هوشيار – موسكو
[email protected]




#جودت_هوشيار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الوعى الى المثقفين العراقيين
- صواريخ المالكى و أقماره الصناعية
- الأساطير الكوردية في الأدب العالمي
- أساس الأزدهار الثقافى الكردى
- روائع التراث الكردى بين رودينكو و وزارة الثقافة الكردستانية ...
- المالكى ... نفاق لا ينتهى
- قوة الضعفاء
- احتفال أمام نصب الحرية ببغداد
- نحو مفهوم جديد للرسالة الأعلامية
- من المآثر البطولية لكرد الاكز ( alagiz)
- سوبرمان العصر الرقمى
- اسطورة حب فرهاد و شيرين فى آداب شعوب الشرق
- الترجمة فى عصرالعولمة
- السياسة فى العراق : مهنة من لا مهنة له !
- نظرية أوروبية الجذور، يعشقها العرب
- بحثا- عن قيادة ديمقراطية حقيقية للعراق
- الحلم الضائع في بحر إيجة
- فى أنتظار جرجل العراق
- من المستفيد من أحتكار المعلومات ؟
- عودة ظاهرة بشير مشير


المزيد.....




- إصابات واعتقالات في الضفة الغربية
- مركز حماية: إعدام مسعفين بدم بارد في رفح وإخفاء الجريمة يدل ...
- آلاف المهاجرين المرحلين من باكستان يعودون إلى أفغانستان
- قوات الأمن الليبية تضبط 570 مهاجرا غير نظامي ومتهمين بتهريب ...
- آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب رفضا لسياساته
- قوات الأمن الليبية تضبط 570 مهاجرا غير نظامي ومتهمين بتهريب ...
- مركز -حماية-: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء ...
- إسرائيل تصعد بغزة.. ما مصير الأسرى لدى حماس؟
- تلغراف: متحرش بريطاني مدان عمل مع الأطفال النازحين من أوكران ...
- يونيسف تحث إسرائيل على السماح بدخول قوافل المساعدات إلى غزة ...


المزيد.....

- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جودت هوشيار - واحة الأمن و الأمان فى العراق المعذب -1