أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الحارس - صبرا على راضي شنيشل














المزيد.....

صبرا على راضي شنيشل


طارق الحارس

الحوار المتمدن-العدد: 3499 - 2011 / 9 / 27 - 13:02
المحور: المجتمع المدني
    


حضرت مباراة استراليا والامارات التي جرت في مدينة أدلايد الاسترالية ضمن تصفيات أولمبياد لندن . المستوى العام للمنتخبين كان دون المتوسط ، أما نتيجة المباراة فقد انتهت بالتعادل السلبي ، وهي النتيجة التي كنت أتمناها فهي تعني أن صاحب الأرض ، المنتخب الاسترالي ، فقد نقطتين ونظيره الاماراتي أيضا ، وهو الأمر الذي يصب في صالح منتخبنا الأولمبي .
نتيجة المباراة والمستوى الضعيف للمنتخبين أشعراني بالاطمئنان . عدت مسرعا من الملعب الى البيت لمتابعة مباراة منتخبنا الأولمبي أمام منتخب أوزبكستان ضمن المجموعة نفسها . دقائق شوط المباراة الأول زادتني اطمئنانا .
كان منتخبنا يصول ويجول في الملعب . ينقل الكرة كيفما أراد . أضاع فرصة محققة وأخرى . أما نظيره الأوزبكي فلم يشكل أية خطورة حقيقية على مرمى حارسنا بفضل خط الدفاع المتمركز بشكل صحيح ، فضلا عن خط الوسط الذي أدى دوره بشكل رائع .
انتهى الشوط الأول وحالة الاطمئنان مستمرة فمنتخبنا قدم شوطا رائعا بالرغم من الحسرة على الفرص التي ضاعت خلاله فالاطمئنان بنيته على أساس أن شباب راضي شنيشل سيعوضون خلال الشوط الثاني ما فاتهم خلال الشوط الأول ، أعني تسجيل الهدف ، لكن ما الذي يحصل ؟ .
كنت أسأل نفسي هذا السؤال كل لحظة خلال الشوط الثاني . انقلبت الطاولة فجأة . نظرت الى أرجاء الملعب بنظرة مختلفة ، نظرة بعيدة عن العاطفة فوجدت الأسباب التي أدت الى اهتزاز الصورة ، وجدت أسباب انقلاب الطاولة .
لقد حصل انهيار واضح في مستوى اللياقة البدنية . لقد حصل انهيار واضح في مستوى عدد كبير من اللاعبين ، لاسيما في خط الوسط ، ذلك الخط الذي صال وجال في شوط المباراة الأول . من المؤكد أن أي فريق يفقد خط الوسط يكون قد فقد المباراة وهو الأمر الذي حصل مع منتخبنا الأولمبي في الشوط الثاني من هذه المباراة .
انتبه شنيشل الى ذلك ، لكن هل نجح في الحلول التي طرحها خلال هذا الشوط ؟. الاجابة هي أنه لم ينجح لأن البدلاء جميعهم لم يكونوا أصلح من المنهارين ، فضلا عن أن عدد المنهارين خلال هذا الشوط كان أكثر من عدد المسموح بتبديلهم خلال المباراة حسب قوانين كرة القدم .
ثمة قضية أخرى لابد من الاشارة اليها وهي التي تتعلق بالجانب الآخر ، نعني المنتخب الأوزبكي . لابد لنا من الاعتراف بأن هذا المنتخب يقوده مدرب كبير تمكن من قراءة أوراق منتخبنا بشكل جيد . تمكن من قراءة نقاط قوتنا ، فضلا عن نقاط ضعفنا وقد نجح في توظيف لاعبيه خلال الشوط الثاني بأفضل صورة وساعده في ذلك الانهيار الذي تعرض له العديد من اللاعبين العراقيين ليخطف نقاط المباراة كاملة .
نعم ، هناك أسباب أخرى ليست لها علاقة بالجانب الفني ساهمت في هذه الخسارة منها عدم تجمع اللاعبين الا قبل وقت قصير قبل المباراة ، لاسيما منهم المجموعة التي مثلت أندية أربيل ودهول في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ، وأيضا الرحلة المتعبة من قطر الى أوزبكستان وغيرها ، لكننا نعتقد أنها ليست السبب في انهيار المنتخب خلال الشوط الثاني ، لذا على المدرب راضي شنيشل دراسة واقع حال هذا الشوط بشكل جيد إذا ما أراد مواصلة مشواره في هذه التصفيات بنجاح .
نحن نثق جدا بقدرات شنيشل ، لذا نتمنى أن يعيدنا الى حالة الاطمئنان ، لاسيما أن المشوار في بدايته وأيضا لا ننسى أن المباراة التي خسرناها كانت على أرض الخصم .
نعم ، لقد خسرنا المباراة وكنا نتمنى أن تكون بدايتنا في هذه التصفيات غير ذلك ، لكنني أقول للجميع : صبرا على راضي شنيشل فهو كفاءة تدريبية كبيرة يجب أن نثق بها .



#طارق_الحارس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرارات اللحظة الأخيرة
- تفاؤل ليس سببه الفوز
- ناعم ليس ناعما
- فعلها شنيشل
- وبعضه الآخر ليس اثما
- درجال في ميزانين
- انتباه : المستوى متواضع جدا
- ويستمر القلق
- محكمة حمود
- أزلام عدي
- كرة الأولمبي في ملعب الاتحاد
- - لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه -
- سقوط مصداقيتهم
- ما الفرق بين سعيد وحمود ؟
- موعد الامتحان
- طموح متناقض
- قرار سياسي
- لمَ هذا العداء ؟
- الحل في المحكمة الاتحادية
- ورقة بيضاء


المزيد.....




- نادي الأسير: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت إلى نقطة ...
- خلال زيارة نتنياهو.. هنغاريا تنسحب من المحكمة الجنائية الدول ...
- قصف قوات الاحتلال مراكز الإيواء وتصعيد القتل الجماعي إمعان ف ...
- الاحتلال يصعد الاعتقالات والهدم بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأ ...
- مع وصول نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية
- الأونروا: مقتل 9 أطفال جراء قصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة أم ...
- نتنياهو يزور المجر اليوم في تحدٍّ لمذكرة اعتقال الجنائية الد ...
- اعتقال مواطنة روسية في خيرسون بتهمة الخيانة العظمى
- تزامنا مع زيارة نتنياهو.. هنغاريا تعلن الانسحاب من المحكمة ا ...
- نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الحارس - صبرا على راضي شنيشل