أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج حزبون - خطبة اوباما














المزيد.....

خطبة اوباما


جورج حزبون

الحوار المتمدن-العدد: 3494 - 2011 / 9 / 22 - 08:27
المحور: القضية الفلسطينية
    


خطبت فكنت خطبا لا خطيبا ، هذا حال خطاب اوباما امس امام الجمعية العامة للامم المتحدة ،
زور التاريخ ، وانكر اقواله ، واستخف بحقوق الشعوب وعقولها ، ولعله لا يعرف ان كافة حروب
المنطقة بادرت بها اسرائيل بدعم حكومات الولايات المتحدة ، وان الرئيس ترومان اعترف بها بعدد دقائق من فرار الجمعية العامة للامم المتجدة عام 1947 ، وهو اليوم ينكر دور الامم المتحدة ، ويقول انه لا يجور اختصار المواقف وان الدول تنشىء غبر التفاوض بين الجيران .
اما الكراهية فهي في مسلك المستوطنين ، القتله والذين يهلكون الزرع والضرع والبشر ، والاستمرار في بناء المستوطنات هو سلب للارض التي يطالبنا بالتفاوض حولها ، وان فلسطين ليست وطن غير الفلسطينين الذين قبلوا بما نسبته 22 بالمئة من وطنهم ، ليعلنوها دولة لهم عبر الشرعية الدولية وليس عبر القهر والتجويع لشعبنا ، حسب رغبة اوباما ،
الشعب الفلسطيني يدرك جيدا العداء الاميركي لحقوقه الوطنية ، ودور اميركا في قتله باسلحتها المزودة بها اسرائيل ، ومع ذلك ذهيت القيادة الفلسطينية الى منهج تصالحي مع اميركا ، ربما شجعتها رؤية بوش ، ثم خطاب اوباما بجامعة القاهرة ، وما قال اوباما العام الماضي عن دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وحسب التربية العربية فان الرجل اذا قال اوفا رغم المعرفة بمناورات السياسة لكننا نتحدث عن رئيس اميركا ، واتذكر هنا فولا للنبي محمد ان من ايات المنافق اذا وعد اخلف .
سنظل اوفياء لمبادئنا ولوطننا وشهدائنا ، وسيظل خطاب اوباما تجربة سياسية ، لكن ان نحتاج الى صوت البوسنة والهرسك لاشهاز دولتنا فهو امر يحتاج الى وقفة ، واعادة صياغة للمنهج السياسي الفلسطيني ، والعودة الى تاكيد شعار قومية المعركة ، واذا استعار الرئيس الفرنسي واستشهد بشعارات الجماهير العربية في ربيعها ، انها لم ترفع عداءا لاسرائيل ، فكان عليه ان يقراء يطريقة اخرى ان الشعوب الهادرة للحرية لن تنقبل ان يظل اشقائها الفلسطينيون تحت الاحتلال محرومين من الحرية وخاضعين للاتقسام الذي فرضته اتفاقات سايكس وبيكو الاستعارية والمنفذه من فبل فرنسا وبريطانيا ، ولا ننكر للسيد ساركوزي فضل حكومته وتاريخها الاستعماري الطوبل ، ولا نرجب باسوبه الديماغوغي ولا سياسته الاسرائيلية .
وبلا شك فات الاشتباك السياسي الذي تخوضة القيادة الفلسطينية ، يقدم تجربة سياسية فريدة سواء على المستوى القانون الدولي او على التجربة الكفاحية لدول العالم الثالث وربما الاول ايضا ، فلقد ادرنا طبيعة المرحلة الساسية التاريخية وتعاملنا بما يتناسب معها ، ولكن اللحظة تكاد تفلت ، ليس فقط اقليميا بفعل ربيع العرب الثوري ، بل ايضا عالميا بقعل الازمة المالية والاخلاقية لاميركا ومن في فلكها ، وحيث ان ليس للقلسطينيون وطن اخر فهم ثابتون وقادرون على احداث التغير مع المتغير العاالمي والاقليمي .
كما وقد اوضحت التجربة ان الاركان الى نهج الوساطة الامريكية حالة عبثية ، ومن الضروري العودة الى صيغة المؤتمر الدولي، وضمن الشرعية الدولية ، لتبقى المواقف مشهرة واضحة ، وهذ استلاص اولي للمواجهة الابتدائية لجلسة الامم المتحدة لرفم 66.



#جورج_حزبون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايلول تصويب مسار ام استحقاق
- حول الحزب الشيوعي في فلسطين
- حول الدولة والثورة
- قد تنفع الذكرى
- اسرائيل تتحجب
- حتى تنتصر الثورة
- عن ايلول الفلسطيني
- الوضع الاقليمي والدولي والثورة
- قبلنا من الغنبمة بالاياب
- الثورة العربية لا تحتمل الفشل
- الربيع العربي والمحاذير
- المسيحيون العرب والكنيسة
- اوسلو والسلطة والمصير
- الخامس من حزيران والفجر العربي
- لماذا تخلى الشيوعيون الفلسطينيون عن قيادة النقابات ؟
- الواقع والمطلوب
- اميل حبيبي
- النكبة
- المصالحة الفلسطينية
- في ذكرى ايار


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج حزبون - خطبة اوباما