أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أيلول ألأيوبي - آت يا وطني - تحية الى ألحزب ألشيوعي أللبناني














المزيد.....

آت يا وطني - تحية الى ألحزب ألشيوعي أللبناني


أيلول ألأيوبي

الحوار المتمدن-العدد: 1032 - 2004 / 11 / 29 - 07:55
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


من بطن ألأرض ألسمراء وسفوح ألجبال ألخضراءآت يا وطني . من ألتراب ألمجبول بعرق ألعافية وألطين ألمبلل بدماء ألشهداء ألطاهرة آت . من زوايا ألقرى ألمغمورة وزواريب ألدساكر ألمنسية وتلك ألأزقة ألشاهدة على أيام عاتية , آت في أيام آتية . آت من تعب ألفلاحين وعرق ألعمال وجهدألحرفيين . من ضجيج ألمدقات ألخشبية في ألأجران ألخاوية من حبة حنطة . آت من تكاتف ألمعاول مع ألمطارق , ومن ثقل أحمال ألدهر على أكتاف ألعتالين. من تعب ألمتعبين , من بؤس ألفقراء وألمشردين ! من شوارع ألتصدي في مدن ألصمود , من التفاف ألأصابع على ألزناد , من قرقعة جنازير ألحديد في معتقلات ألكرامة وألعنفوان آت يا وطني. من صرخة ألشهيد في ساحة ألوغى , من رعشة ألدمع في عيون ألأرامل , من ألحزن ألمرسوم على وجوه ألثكالى , ومن ألخوف ألمسيطر على قلوب أليتامى آت يا وطني .
( ومتى أتيت وعدت اليك يا وطني )

تتنقى ألأرض ألسمراء من دنس ألفاسدين , ويطرد ألجراد عن سفوح جبالنا ألخضراء . يحصد ألزرع ألمروي بعرق ألعافية , ويزهو ألبيت ألمبني من طين مجبول بألأحمر ألداكن . تترسخ ألجذور وتسقى ألعروق فتستعيد ضياعنا ألمنسية غيضا" من فيض مباهجها ألماضية . متى عدت , عاد ألفلاحون للحقول يزرعونها وينبتونها حبوبا" وثمارا" تملاء ألخوابي وألأجران خيرا" وبركة.
وحمل عمال ألمصانع مطارقهم يلوون ألحديد , ينجزون ألمشاريع , يحسنون ألأنتاج , يرفعون ألمردود ويخفضون ألعجز , فيبتعد شبح ألفقر وألبؤس عن طبقة ألمعوزين , فيهدأ روعهم وتستقر نفوسهم .
متى آتيت أصبحت ألمقاومة شعارا" وألصمود معيارا" وألبندقية آداة ألتحرير ألناجس . يحرر ألمعتقلون , ويطلق سراح ألسجناء , ويستمر ألشهيد بعائلته , ويكون ألعزاء للأرامل وألثكالى وأليتامى .
( ومتى عدت وتوطدت جذوري وفروعي ألحمراء )

سأرفض قطعا" وسائل ألخنوع وألأستزلام , وألزحف من أجل ألمناصب , وألأنحناء لأجل ألحقائب , وألأستقواء بقوى ألخارج .
سأقول : لا للمراهنة على ألسياسات ألدولية , وللأنحلال ألخلقي وألأجتماعي , لوأد ألقيم في ضمير ألشباب ولعقم ألأمة عن انجاب ألخالدين . سأضع حدا" قاطعا" لعبث ألعابثين , ورجس ألفاسدين , ومآرب ألوصوليين , وتسلط ألأصوليين . آثرت ألفعل على ردة ألفعل , وألحل ألسليم على ألأنحلال ألسقيم , وألبداية ألخجولة على ألنهاية ألمخجلة. ومتى عدت نصبت للناس خشبة ألخلاص ورددت ألشعب الى ( حزب ألشعب) وشهدت للأوفياء ألشرفاء وأعدت ألأعتبار للكبار في نفوسهم وألعطايا .

آت يا وطني مهما علت ألحواجز وكثرت ألكمائن وألعراقيل .
لقد مرت ثمانون عاما" وألسنديانة ألحمراء تمد جذورها وتعطي وتكبر من أجلك يا وطن ألأحلام ألخضراء .

أنا آت مع رايتي ألحمراء ! آت من أجل سعادة ألشعب وعدالة ألقضية !
آت كوني حزب ألحرية ...

( تحية الى ألحزب ألشيوعي أللبناني )



#أيلول_ألأيوبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى استشهادك غيفارا


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - أيلول ألأيوبي - آت يا وطني - تحية الى ألحزب ألشيوعي أللبناني