عبد الله صقر
الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 19 - 00:17
المحور:
المجتمع المدني
لم يكن فى حسباننا أن هدف الثورةهو تحولها الى حالة من الفوضى والهمجية المقيتة , والتى يعيشها شعبنا من بعد قيام ثورة 25 يناير , الان يوجد فئة من البلطجية يحاولون تخطى القوانين ومخالفتها وكسر أنظمة الدولة , لآن الوضع الذى يحدث فى الشارع المصرى لا يسر عدو ولا حبيب , هناك فئة من محدودى الفكر يسيئون الى الحرية التى لم نتعود عليها منذ مئات السنين , فأختلط عليهم الآمور فجعلوا أغراضهم الشخصية فوق كل الآعتبارات , لآنهم يريدون تحويل المجتمع الى شبه غابه , وتكون الآخطاء اليومية لهم سلوكا عاما للمجتمع كله , هم يريدون انتهاك حرمة قوانين الدولة , وهذا يجعلهم يتصرفون كيفا يريدون , حتى يصبح القانون فى أجازة , عرفا معترف به من قبل شلة أكثر فسادا , هم شلة البلطجية واللصوص وناهبى الوطن الاكثر فتكا بقدرات الآمة , فكثيرا ما نرى الغياب الآمنى فى كثير من المناطق , مما شجع الكثير فى أثارة الفوضى والهلع بين البشر , فكثيرا ما نسمع طلقات نيران من أسلحة , ومن الخطأ أن يفهم الآغبياء أن أمن مصر أصبح ألعوبة فى أيادى البلطجية واللصوص , وأن ثورة 25 يناير جاءت لتتيح لهم العبث وأحداث الفوضى بأمن مصر , فمن قاموا بتفجير خطوط الغاز الطبيعى أو أقتحام أقسام الشرطة وأحراقها أو تشكيل عصابات أرهابية تهدد أمن الوطن , فهم فى وهم كبير بأن أمن مصر سلعة سهلة فى أيديهم .
إن ترتيب الآمن فى مصر بعد الثورة سوف يحاسب هؤلاء الخونة على ما أفسدوة فى العريش ومناطق أخرى لآن الممتلكات التى دمروها وأبناء الشرطة الذين قتلوهم , هؤلاء الخونة لن يفلتوا بفعلتهم فى حق الوطن , لآنهم يهددوا أمن مصر ويروعوا المواطنين ويخلقون حالة من الفوضى العارمة , انهم يحسبون أن سلطتهم فوق سلطة الدولة , وهذا هراء وفكر متخلف , إن الضعف الذى أصاب جهاز الشرطة لن يستمر , لآنه حدث عرضى ومؤقت , ولن يحدث فراغ أمنى كما يتوهمون , وإن غد لناظره لقريب .
#عبد_الله_صقر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟