أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جمشيد ابراهيم - مربع كردستان على الخارطة














المزيد.....

مربع كردستان على الخارطة


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3454 - 2011 / 8 / 12 - 12:36
المحور: القضية الكردية
    


في المانيا عدد كبير من الجالية التركية و لكن و لربما عدد لا يستهان به من هؤلاء هم من الاكراد ليس لهم علاقة بالتركية ماعدا جنسيتهم التي تجعلهم اتراكا لانهم جاؤوا من ما تسمى بتركيا ظلما. تعتقد كثير من الناس سهوا بان الحكومات هي بوحدها عنصرية و الشعوب ليست لها علاقة بسياسة الحكومات و لكن الحكومات و سياساتها ليست الا مرآة لعقلية شعوبها و هي اي الحكومات ليست الا بنات امهاتها. يقول مثل الماني ان الشعوب تستحق حكامها لانها منها و اليها.

حكى لي مدرس الماني يدرس السياسة في مدرسة المانية فيها عدد كبير من اولاد و بنات الاتراك بانه اتى الى الصف يوم ما و قص مربع من الورق ووضعه على الخارطة على اجزاء كردستان و قال انظروا الى هذا المربع فقد كان بالامكان ان نخلق منه دولة كردية لتجمع جميع اجزاء كردستان ما رأيكم؟ ماذا تعتقد ماذا كان رد فعل التلامذة الاتراك؟ لقد اعترضوا بالاجماع على اقتراح المدرس الالماني. ماذا يعني هذا؟ برأي لايوجد الا تفسير واحد وهو ان معظم الاتراك و ليست فقط الحكومة من العنصريين القوميين لا تحترم الشعوب الاخرى و لا تعترف بحقوقها.

سألني المدرس الالماني الى متى تبقى هذه الشعوب و حكوماتها على هذه العقلية؟ اجبته بانه ليس هناك حلا سياسيا و لا عسكريا في الوقت الحاضر و ان تركيا لا تكتفي فقط بنفي القومية الكردية فيها و انما تتدخل علاوة على ذلك في شؤون اقليم كردستان العراق و تحاول جهد الامكان تخريبها و تشجيع الاقلية التركمانية المعادية لكل شيء اسمه كردي على النيل من القومية الكردية. و هنا كرر الاستاذ الالماني سؤاله: الى متى؟ كم من الاجيال ستنتهي دون الوصول الى حل انساني للقضية الكردية؟

و اخيرا قلت له هناك حل واحد و لا اقصد بذلك الثقافة و التربية و التعليم في المدرسة لان المناهج المدرسية لهذه الدول العنصرية مبنية من الاساس على التركيز على قوميتها و نفي وجود الاقوام الاخرى. و هنا فقد المدرس الالماني صبره و قال: قل لي اذن ما هو هذا الحل؟ قلت يا عزيزي نحن اليوم في عصر العولمة و تسلط المادة و القوة الاقتصادية و اللغة الانجليزية كفيلة بالقضاء على الهويات و اللغات و القوميات و عندها تتكلم جميع الناس لغة واحدة و لاتؤمن الا بالمادة. لقد ولى عصر اتاتورك و الخليج الثائر و المحيط الهادر و انتقلنا الى عصر النقود و البنوك. فرد الاستاذ الالماني و قال: و لكن بنوك العالم تجد نفسها في ورطة اليوم. فقلت نعم هذا صحيح لا تهتم فاننا على وشك الانتقال الى حروب المياه و الغذاء و الطاقة و الموارد و ان الكردي يستطيع ان يستفاد من عداوة مغتصبي اراضيه لبعضهم و سألته: هل سمعت ابدا بالاخوة التركية الفارسية العربية؟
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطفال كردستان بين الهوية الكردية و الحالة النفسية
- لا خوف من تعريب كردستان بعد اليوم
- مشاكل البلدان الشرقية
- الكتاب و الدفتر و القلم
- شلونك 3
- شلونك 2
- شلونك
- اخطبوط الفساد يحكم قبضته على العراق
- كنت مريضا
- العرب بين العمل و الفعل 3
- العرب بين العمل و الفعل 2
- العرب بين العمل و الفعل 1
- نداء للبحث في اسباب اغتيال سلام عبدالله ابرهيم
- اتجاهات حركات التغيير
- انت مُذكِّر لست عليهم بمسيطر
- مشكلتي مع الاخبار
- التقدم 2
- التقدم
- لاتهتم يا سلام
- التسوية مع الماضي


المزيد.....




- نتانياهو يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله ويبدأ ...
- الولايات المتحدة تعتبر ألبانيز غير مؤهلة لشغل منصب المقرر ال ...
- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...


المزيد.....

- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - جمشيد ابراهيم - مربع كردستان على الخارطة