أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد اميدي - شهر رمضان وحرية الانسان والاديان














المزيد.....

شهر رمضان وحرية الانسان والاديان


سعد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3433 - 2011 / 7 / 21 - 22:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم يبق الا ايام معدودات,ويطل علينا كعادته وفي موعده,شهر رمضان المبارك ,والمقدس لدى الملاييين من المسلمين واحد اركانه الخمس (صوم,صلاة,حج,زكاة,كلمة الشهادة) في هذا الشهر الكريم ,ينظف المسلم قلبه من الذنوب الذي اقترفه طوال السنة ,بخشوعه وصدق ايمانه و يغفر له الله جميع ذنوبه بقوله (من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنب),فيظل المسلم طيلة النهار ,وبشتى الضروف البيئية,دون اكل وشرب خشية اغضاب ربه.
فاحترام المسلم وفي مجتمع يشكل الاغلبية المطلقة.لا بد منها.
وبما ان الاسلام كدين يسمح بحرية الاديان بينها دون المساس بهم بشكلها الظاهري ,وكما قال تعالى (لكم دينكم ولي دين).
وبما ان الاديان الاخرى و المسلمين الذين لا يؤدون فريضة الصوم ,ولايتقربون من الاسلام,ولا يمسون الدين الاسلامي باي سوء!!.فعلى المسلم ان يكون ايضا متسامحا في هذا الشهر ويترك غير المسلم ان يعيش شهره كباقي الشهور,ويترك التمسك بموقف القوة لصالحه,فيقوم بمعاقبة الثاني لانه دخن سيكارة في الشارع العام,او اشتهى ما ياكله او يشربه على سبيل المثال بذريعة انه قل من احترامه للمسلم والمسلمين في شهرهم الكريم,فما هو ذنبه ؟هل لانه صار من الاقلية بعد ان كان الاكثرية,نتيجة الغزو الاسلامي عليه المسيحيون واليزيديون مثالا واكمل بقية عمره مع المسلمين؟وما هو دور حكومتنا في تطبيق القانون في شهر رمضان بهذ الخصوص؟هل ستطبق القانون الديني الالهي ,والذي مضى عليه اكثر من 1400 سنة,!!ام ستطبق القانون الوضعي والذي وضعت في الاساس مع مقتضيات العصر وماهو في صالح الانسان والانسانية؟ونحن في عصر العلم والتكنلوجيا, وفي عصر العولمة والعلمانية القادمتان شئنا ام ابينا!!!!.
وهل سيتكافيء المسلمون في تجارتهم مع الغرب في هذا الشهر الكريم؟,بينما تصدر دول العالم المتحضرة الصناعات التكنيلوجية,والتحضر والعلوم الانسانية الحديثة والرفاهية,الى الشعوب العربية والاسلامية,اما الشعوب الاسلامية تصدر اليهم صناعة الموت,والارهاب,والعلوم الغابرة,وفنون شريعة حمورابي,وشريعة الغاب!حتى كاد المسلم في الدول المتحضرة يخجل من اسلمته!.فهل سيتخذ المسلم التحضر كوسيلة لحياته القادمة في رمضان ويتعامل مع اخيه الانسان,بروح رياضية,اكثر مرونة من سابقاتها؟وهل سيسيطر على اعصابه وهو في عز الجوع والعطش,ويملك نفسه,ولا يتهور ولايتخانق ويتعارك مع غيره ,على اتفه الاسباب؟؟؟؟؟(الشديد من يملك نفسه عند الغضب)
اذا على حكوماتنا ان تراجع نفسها,وتطبق حرية الاديان بصورة صحيحة,ولا تقوم باتخاذ صرامتها في تطبيقها فقد مضى على هذا القانون اكثر من 1400 سنة وعليها ان ترى الجانب الانساني والوضعي وبما يسير ومع مقتضيات الحياة المعاصرة,وعلى الأئمّة وشيوخ الجوامع ,ان لايثيروا الفتن بجهلهم وان لا يفككوا شمل العائلة الواحدة,ويقومون بتحريض الامهات والزوجات والاخوات ,في خطبهم الجوفاء ضد ازواجهم وابناءهم واخوانهم,او العكس,كونه -ها لايؤدي او تؤدي فريضةالصوم مثلا,فكل انسان حر في اختياردينه وفي طريقة حياته.ولايجوز المساس بحريته بتاتا .لان من سلب حرية الاخرين لايستحق الحرية لنفسه



#سعد_اميدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوردستان الغد يصنعها المثقفون !
- (المالكي واربعين حرامي),,,,,,بقلم الاستاذ صلاح شوان
- ضوء على مظاهرات السليمانية
- هل الله موجود حقا؟
- خير المصلحين من اصلح نفسه
- علمانيتنا وعلمانيتهم
- ابتسمت ونسيت الابتهاج
- القانون الامريكي الجديد


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد اميدي - شهر رمضان وحرية الانسان والاديان