أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سرمد السرمدي - جامعة بابل العراقية وخطوة نحو العالمية














المزيد.....

جامعة بابل العراقية وخطوة نحو العالمية


سرمد السرمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3431 - 2011 / 7 / 19 - 08:47
المحور: المجتمع المدني
    


لا يستطيع الإنسان أن يكتفي بحصيلة حصار الذات وينكر أن قطب الأنا لن يتحقق إلا في علاقته مع الآخر, إن الإنسان يحيا مع الآخر وبواسطة الآخر ولأجل الآخر, ولعل جل ما يؤكد عليه فكر الأمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) هي كلمة الأخلاق, والتي ترسخ مبدأ الأخوة الإنسانية, في تفسير دقيق على نحو: أخ لاق أخاه, أي أخلاق., وهي الدافع الحقيقي المجدي من وراء كل فعل إنساني تواصلي هادف, حرصت كافة الأديان والشرائع على ترسيخه في جهودها المعقودة نحو تجذير إنسانية الإنسان من خلال التواصل بين بني البشر .

قد يغرينا الاعتراف بالعجز في التواصل مع العالم أحيانا بناء على التجربة المريرة التي مر من خلالها العراق متجها لمخاض إعادة التقييم والتوافق مع ذاته والآخر المتمثل في الإقليم والعالم على حد سواء, بكل إمكانياته الفكرية الخلاقة التي ذابت في ظلم وطغيان ثلاثة عقود سوداء, فمسألة لمن ولماذا نرتكز في ثقتنا بأن نخطو نحو الأفضل من المراكز التي نعتقد في قرارة أنفسنا إننا نستحق استباق الآخر في نيل أعلى رتبها في كافة المجالات العلمية, هذه الثقة الخالية من التعبئة الفارغة لنظام شمولي لم تعد مسألة تعيق العراقي هي الأخرى, لأن الحال بطبيعته تغير نحو توقيت جديد للساعة العراقية تحت عنوان العمل, وحين ندمن ممارسة جلد الذات لن نحظى إلا بالسلبي من النتاج, وها نحن اليوم أمام القارئ الذي يتصفح موقع الجامعة وجها لوجه, نكشف له عن عمق وأصالة ذواتنا العراقية وإصرارها على التواصل بكل ما أتيح لها من ساحات اختبار علمي وأدبي وفني, ولعل أهم ما تمثله هذه الخطوة من قبل جامعة بابل, هو تقديم العراقي كما لم يعرفه العالم .

بيد أن مبدأ التواصل الحر الواثق مع الآخر يواجه من العقبات الكثير مما يحول دون تحقق نتاج يعول عليه في عملية بناء الذات العراقية المنهكة, ومن هذه العقبات ما يندرج تحت التصنيفات المادية العاجزة نوعا ما عن فتح قنوات الاتصال التقنية المتطورة مع الآخر خارج البوتقة المحلية العراقية, أما العقبات المعنوية الموغلة في ضبابيتها بيننا وبين كل من يندرج تحت تصنيف الآخر, وهنا نقصد بالآخر كل من يتيح له هذا الصرح التقني المتمثل في موقع وشبكة جامعة بابل للتواصل مع العالم أن يلتقي عقلا بعقل وروحا بروح مع ما يمثله الدور النهضوي المنشود لهذه الجامعة الموقرة من خلال هذا الموقع الاليكتروني المزدهر في ثنيات المجتمع الحلي والعراقي عموما, وعادة ما يكون القلق مرافقا لهكذا خطوة أتمنى على العاملين عليها من حضرة الأستاذ الفاضل رئيس الجامعة الدكتور نبيل الأعرجي, والأستاذ المحترم المجتهد حسن الرهيمي مصمم ومدير موقع الجامعة, والأستاذ المحترم عامر صباح المرزوك مدير الأعلام في الجامعة, أتمنى عليهم الصبر ومواصلة العمل الجاد في دعم كل المبادرات المساندة الدافعة إلى إعلاء وترسيخ بنية الفكر الرائد في مدينة الحلة وجامعتها, وتمتد الأماني لكافة الأساتذة الأفاضل المرتبطين بهذه الخطوة الرائدة الضاربة في أقصى أفق الأمل بفاعلية البحث العلمي في صناعة مستقبل وطن .


الكاتب
سرمد السرمدي
أكاديمي - ماجستير فنون مسرحية - كلية الفنون الجميلة - جامعة بابل - العراق



#سرمد_السرمدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبث والإنسان في مسرح البير كامي
- سارترية الموجد في مسرح جان بول سارتر
- ملامح المسرح العراقي المعاصر
- تفكيك الفلسفة الوجودية في الأدب المسرحي العالمي
- نظرية الواقعة في الإخراج المسرحي المعاصر
- نظرية الإخراج في مسرح الواقعة المعاصر
- أول عرض مسرحي عن جريمة المقابر الجماعية
- أول عرض مسرحي في العراق عن جريمة المقابر الجماعية
- أول مسرحية تعرض بعد احتلال العراق
- تفكيك المسرح الوجودي من خلال جبرائيل مارسيل
- تفكيك المسرح الوجودي من خلال سورين كيركجارد
- فرقة الراقص طلعت السماوي وأولاده مجاور المسرح الوطني العراقي
- مونودراما تسبب النعاس للجمهور بين سامي عبد الحميد وسامي آخر
- جريدة إيلاف السعودية تقذف جامعة بابل العراقية بالزنا والإلحا ...
- الشرارة التي بدأت الثورة ستحرقها
- رسالة ماجستيرعن المقابر الجماعية في كلية الفنون الجميلة جامع ...
- قبرت الحكومة العراقية أول (ماجستير) عن المقابر الجماعية
- أول بحث أكاديمي (ماجستير) عن المقابر الجماعية في العراق
- مفيد الجزائري ممنوع من الدخول
- أبو طابوق وأم سيراميك العراقية


المزيد.....




- فلسطين تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة الدولية
- المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية ونتنياهو يصف ...
- نادي الأسير الفلسطيني: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت ...
- رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا: إغلاق مقرات منظ ...
- المحكمة الجنائية الدولية: هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون معن ...
- الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب ...
- ألمانيا.. تصريحات متناقضة بشأن إمكانية -اعتقال نتنياهو-
- الخارجية الفلسطينية: تصريحات المسئولين الإسرائيليين العنصرية ...
- الجيش الإسرائيلي يوقع 15 قتيلا في غزة ويجري تحقيقا خاصا في م ...
- نادي الأسير: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت إلى نقطة ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سرمد السرمدي - جامعة بابل العراقية وخطوة نحو العالمية