أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - نظام مارديني - المعارضة العراقية في دورها الصوري














المزيد.....

المعارضة العراقية في دورها الصوري


نظام مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 228 - 2002 / 8 / 23 - 01:18
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


فيما يزداد توجه السياسة الاميركية وضوحا تجاه العراق، لا يزال الاسلوب الذي ستعتمده الولايات المتحدة لتطبيق هذه السياسة غامضا، برغم تعدد السيناريوهات التي ما زالت تواجه نقاشات داخل الكونغرس والتي يمكن تلخيصها بما يأتي:
1 ما مدى قابلية الشعب الاميركي للتضحية في سبيل اطاحة النظام العراقي وقدرته على استيعاب تداعياتها. استيعاب الخسائر محدود جدا مما يعقد احتمالات إنزال قوات أميركية في بغداد نفسها؟
2 هل يمكن إضفاء شرعية دولية او اقليمية على أي تغيير في العراق.
3 ما مدى قدرة المعارضة العراقية وفصائلها، التي تتكاثر بأسرع مما يتكاثر النحل، في اي تغيير مقبل في العراق، علما بأن الادارة الاميركية التي تعرف حجم هذه المعارضة، تدرك ان قدرتها على تهديد النظام العراقي ليست أكثر من أوهام تهدف الى كسب الدعم الاميركي والحصول على الاموال، لذا فهي تتعامل معها في هذه المرحلة من منظور إعدادها لأداء دور صوري عبر الايحاء بأنها شاركت بدرجة ما في اطاحة النظام، اذ من شأن هذا الدور ان يمنح المعارضة مسحة من الشرعية توطئة لقيامها بالدور الآخر الذي تُعد له: إنهاء حالة العداء مع <<اسرائيل>>، ولعل تصريح رئيس المؤتمر العراقي بأن <<اليهود جواهر التاج العراقي>> يفصح كثيرا عن دور المعارضة التي استخدم بعض رموزها ما حصل عليه من أموال في بناء مؤسسات اعلامية وإصدار صحف!
في ضوء ذلك يأتي موقع المعارضة العراقية في التصور الاميركي لمستقبل العراق تاليا للتغيير، ولن يختلف هذا الموقع، برغم دعوة الادارة الاميركية لبعض فصائلها للاجتماع في واشنطن بغية التنسيق معها وتحديد أدوارها في المرحلة المقبلة، وهو ما يشير الى مأزقين:
المأزق الاول، ان المعارضة غير المرتبطة بقوى فاعلة على الارض من الصعب ان يكتب لها النجاح، وهي ستفقد مبرر وجودها، اذا بقيت مجرد ظاهرة صوتية غير قادرة على التأثير في مجريات الأحداث او التعبير عن طموحات العراقيين في التغيير.
المأزق الثاني، يعني الولايات المتحدة التي، عن قصد او من دون أن تقصد، تجاهلت موقع القوى التي يفترض انها ستتصدر المشهد السياسي في ما يسمى عراق المستقبل عقب انتهاء الفترة الانتقالية التالية لإطاحة النظام.
في اي حال، يمكن القول انه، حتى الآن، لم تتوافر الشروط المطلوبة في المعارضة العراقية في الخارج لتحقيق ما تراهن عليه واشنطن، أقله بسبب انقسامها الى جماعات وحركات أهدافها متباينة وذات نزعات فردية غايتها تصفية حسابات شخصية مع النظام العراقي او تحقيق مكاسب مادية او دعائية. ومن هنا محدودية تأثيرها، ان لم تكن معدومة، مثلها في ذلك مثل باقي حركات المعارضة العربية التي <<تناضل>> من فنادق باريس ولندن وواشنطن وغيرها من العواصم الغربية المترفة!
() كاتب سوري.
جريدة السفير


#نظام_مارديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل اللاجئين الفلسطينيين لماذا يتقدّم ((خيار كردستان))؟


المزيد.....




- عواصف قوية مميته تجتاح أمريكا وسط تحذير من فيضانات مفاجئة.. ...
- تجربة نادرة.. حوت من فصيلة المنك يدهش الزوار في ميناء أمريكي ...
- إسرائيل تمنع دخول نائبين بريطانيين وتزعم نيتهم ??-نشر خطاب ا ...
- تعقيدات الهجرة.. طفل مكسيكي يعاني من أجل لم شمله مع إخوته با ...
- لواء مصري سابق: إسرائيل غير قادرة على قتال الجيش المصري.. وج ...
- حركة -أمل-: توغل القوات الإسرائيلية عند أطراف شبعا خرق لاتفا ...
- لندن تستنكر منع إسرائيل دخول نائبتين إحداهن من أصول يمنية
- كيف سهّلت إسرائيل التجسس على هواتف النشطاء الإيطاليين؟
- -سنعود أحياء وأمواتا-.. ميس الجبل اللبنانية تستعيد جثامين شه ...
- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - نظام مارديني - المعارضة العراقية في دورها الصوري