أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - هانى تمراز - الطائفيون الجدد














المزيد.....

الطائفيون الجدد


هانى تمراز

الحوار المتمدن-العدد: 3361 - 2011 / 5 / 10 - 08:41
المحور: المجتمع المدني
    


الكثيرون يتحدثون عن حرية العقيدة و الاعتقاد و يدافعون عنها بطريقة عنيفة يبدو لك من الوهلة الاولى مدى ايمانهم الشديد بهذه القضية و هذا شيء طيب و لكن المثير و المدهش انك تجد هؤلاء اول من يدفنون رؤوسهم فى الوحل و ليس الرمل عندما تتعارض هذه الحرية المزعومة مع توجهاتهم الدينية و العقائدية
فمثلا الكنيسة المصرية تتحدث كثيرا و كثيرا عن حرية الاعتقاد و العقيدة و اعتقد ان هذا تدليس و اخفاء للحقائق و النوايا و الا ما كل هذا التحريض و الحشد عند اشهار اى مسيحى لاسلامه و سياسة الخطف و الاخفاء سواء بعلمها او من دونه اليس هذا ضد الحرية المزعومة؟ و فكرة التعتيم حتى تفاقم و تعقيد الامور و ظهور المشاحنات المؤدية لتصادمات وبعد ذلك بكاء التماسيح
وايضا السادة المسلمون الجدد و القدامى و الحديث المخزى عن النسيج و الوطن و الفتن والوحدة و خلافه او ليس الاجدر من الكلام هو الفعل لتحقيق العدل الالهى الموجود فى القران و السنة من الاحسان لاهل الكتب السماوية بان يجد فيك ما تحب ان تجده انت فيه و ان يشعر بامانه و سلامه داخل وطنه و هذا هو وطنه كما انه وطنك و على السواء السواااااء
ان اسوا ما فعله النظام البائد و العهد المباركى فى ملف الوحدة الوطنية هو نزع الثقة بين الناس و اعتقاد كل طرف بانه المجنى عليه و ان النظام يحابى الطرف الاخر مما اوجد حالة من عدم الثقة و الاحتقان تجلت بكل صورها فى الاحداث الاخيرة من اطلاق احد الاقباط النيران اعتقادا منه بان الزوج المسلم و من اصطحبهم لاسترداد زوجته القبطية التى اسلمت سوف يقتحمون كنيسة امبابه وايضا من اعتقاد الزوج و رفقائه بعدم جدوى ابلاغ السلطات بخطف زوجته و لجوءه للتصرف المنفرد دون الرجوع للجهات المختصة مما تسبب فى حالة عدم الفهم التى ادت للتصادم
ان ما نحتاجه اليوم ليس مجرد الحديث المعتاد عن النسيج و الوحدة و كل الحديث المكرر المعتاد بل نحتاج لما يشبه العقد الاجتماعى لتبيان الاسس و الاطر التى يجب اتباعها لمواجهه مثل هذه المشاكل المتراكمة و المتازمة اما نتيجة جهل اصحابها او سوء المعالجة الرسمى لها فى السابق
نحتاج لمشروع مواطنة جديد و متقدم يبين الواجبات قبل الحقوق و يحدد الاساسيات التى يجب الانطلاق منها فى خطاب الشعب و السبل و الادوات التى يجب اتباعها فى ارساء ثقافة التسامح الدينى و قبول الاخر المختلف و هذا لن يتم الا باعطاء كل طرف حقوقه المشروعة سواء دينيا او اجتماعيا او غيره
ان الامر سوف ياخذ وقته بكل تاكيد و يجب ان ياخذ وقته للنضج و للشمولية المرجوة لكل القضايا العالقة فى هذا الملف حتى ينشا الجيل القادر على استيعاب هذه الروح بدون حساسيات الماضى التى يجب استئصالها من الجيل الحالى قدر المستطاع
ان اخطر ما نواجهه اليوم هو فقدان الثقة المتنامى بين اشقاء الوطن الواحد وهو ما يستدعى اجراءات سريعة و لكن مدروسة ليس لاحتواء الموقف و لكن لوضع الحل الجذرى الذى يستند فى اساسه على العدل و العدل قبل اى شيء



#هانى_تمراز (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاشتراكية و الدين
- الطبقة العاملة هى الطبقة الحاكمة


المزيد.....




- نتنياهو يزور المجر اليوم في تحدٍّ لمذكرة اعتقال الجنائية الد ...
- اعتقال مواطنة روسية في خيرسون بتهمة الخيانة العظمى
- تزامنا مع زيارة نتنياهو.. هنغاريا تعلن الانسحاب من المحكمة ا ...
- نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية
- نتانياهو يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله ويبدأ ...
- الولايات المتحدة تعتبر ألبانيز غير مؤهلة لشغل منصب المقرر ال ...
- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - هانى تمراز - الطائفيون الجدد