أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصمت سليم - ثالوث الشر...المذهبية والطائفية والقبلية














المزيد.....

ثالوث الشر...المذهبية والطائفية والقبلية


عصمت سليم

الحوار المتمدن-العدد: 3359 - 2011 / 5 / 8 - 09:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جوهر الدين السامى هو العدل والحرية والمساواة والتسامح والعمل والانتاج والعلم والتفوق والتكافل والشورى ..
.لقد انشغلنا بخلافاتنا المذهبية والطائفية ,وافتى العابد الجاهل والعالم الفاجر لخدمة السلطان والحكام
ووجدت الافكار السلفية والوهابية فى مصر طريقها الى المناطق الشعبية والعشوائية والريفية وانتشر النقاب والجلباب ولحى بدون تهذيب والنظرة الدونية الى المرأة
واختزلوا الدين فى غطاء الرأس وكأن الاديان انزلت كى نغطى رؤوسنا واختزلوا الشريعة فى الحدود والرجم وقطع يد السارق والجلد ورؤية الهلال وتحريم الذهب
اهملنا قيم العمل والانتاج والابداع والتفوق والديمقراطية وحقوق الانسان لصالح مفاهيم خاطئة عن التواكل والشعوذة والخرافات والجمود الفكرى وتألية الحاكم ورجال الدين
ومزقتنا القبلية والطائفية والمذهبية وعلقنا فشلنا على الاستعمار واعوان الاستعمار والعملاء
ولا زال البعض منا لا يريد ان يصدق ان العالم تغير من حولنا وان الديمقراطية قدمت اوباما اول رئيس اسود للولايات المتحدة الامريكية
واحمدى نجاد ابن الحداد رئيسا لايران..... وموراليس ابن المزارع البسيط رئيسا لبوليفيا.....
….. ونحن العرب لا زلنا نركع للحاكم .......ونقبل يد رجل الدين ؟

فالاصولية الظلامية والعصبيات الطائفية والمذهبية والقبلية ظواهر تهدد العالم العربى باوخم العواقب حيث انها السبب الرئيسى فى تفشى الفساد والاستبداد

حيث تحالفت القبائل العربية مع الاستعمار قديما وحتى الان ..... ففى مصر نفس العائلات التى تحالفت مع المستعمر البريطانى هى... هى التى تحالفت مع النظام الملكى ! وتسللت الى التنظيمات الناصرية بعد الثورة!
ثم انقلبت عليها بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر!
ا نفس العائلات التى تحالفت مع لسادات وصاروا انفتاحيين .......واصدقاء لاسرائيل!!
وبعد ان مات انور السادات......... تحالفوا مع مبارك لاجل مصالحهم وامتيازاتهم الرهيبة فى السلطة والثروة !!
وفى السعودية حيث الحكم القبلى والمذهبى صارت مملكة المتناقضات بامتياز فما تفعلة السعودية فى العلن تفعل نقيضة فى السر؟ وما تحرمة فى العلن تفعلة فى الخفاء؟
ويعادون اسرائيل فى العلن........ ويصادقونها فى السر!! ويحرمون السينما فى العلن...... بينما يسيطر امراؤهم على الفضاء العربى بفضائيات اشبة بعلب الليل!!
ويحرمون فوائد البنوك بينما ملياراتهم فى بنوك اوروبا وامريكا!!.
وحولوا الحدود الشرعية الى حدود للملك والامير فامتلأت السجون بالمظلومين والمدن بالمظالم وقطعت رقاب المعارضين ورجموا الشرفاء


وما فعلة الطائفيون فى العراق من قتل ونهب وتدمير وتهجير كان اكثر بشاعة من جرائم الاحتلال
وما فعلة تنظيم القاعدة من تفجير الباصات والاسواق وسرادقات العزاء جرائم حرب ضد الانسانية
......
.اذن طريقنا للقضاء على الطائفية والمذهبية والقبلية لن يتحقق الا عن طريق واحد وهو :
دولة عربية فيدرالية ديمقراطية واحدة من المحيط الى الخليج

هى الامل فى بناء الدولة العربية الحديثة والمتقدمة والتى تتبنى مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتنبذ العنف والتطرف والتعصب والارهاب بلا قبلية ولا اصولية ولا طائفية ....
هى حلم الشعب العربى رغم انف الاعداء والادعياء والعملاء.....والانظمة العربية
دولة عربية فيدرالية ديمقراطية واحدة من المحيط



#عصمت_سليم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى الخليج والسعودية....الشعب يريد اصلاح النظام
- حزب مصر الجديدة يرفض الدولة الدينية
- الفن فى ساحات المحاكم


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصمت سليم - ثالوث الشر...المذهبية والطائفية والقبلية