أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمين الكنوني - الفقيه...مطرب الحي لا يطرب














المزيد.....

الفقيه...مطرب الحي لا يطرب


أمين الكنوني

الحوار المتمدن-العدد: 994 - 2004 / 10 / 22 - 08:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حركة الإصلاح التي يديرها الفقيه وشلة من اللندنيين، أريد لها أن تظل مشلولة و مغيبة في مجاهل الفكر الدموي والتعصبي الضيق ، فلاهي تتوفر على بندقية واحدة لإسقاط النظام السعودي ، ولا هي تملك برنامجا واقعيا لحل المشاكل والآفات التي تنخر جسد المجتمع السعودي ، حركة تمارس الجهاد بالبالتوك ، تضحك على ذقون الشرفاء بالرؤى وبيع الأوهام...وجريا على عادة فقهاء الدماء الذي يحاولون إغواء فريستهم قبل التهامها ، يستمر الفقيه في تنميق الكلام وزخرفته، طمعا في عطف المواطن السعودي .

لا يحترم الفقيه قاعدة الكلام الكثير شر كبير ، فكلما ألمت مصيبة بالشعب السعودي ، ترى الفقيه يهرول في تجاه قناة الجزيرة من أجل أن يمرر خطاباته المعهودة ، وغير الجزيرة وإذاعته البالتولكية العجيبة التي يهدر فيها الفقيه وصاحبه وقتهما في الصراخ واللهو بالميكرفون واستباحته ، وغير هذا وذلك ، لا يسمع للفقيه حس ولا خبر،وتعتبر أبواق الإصلاح المهترئة صالونا من صالونات الحكي واللغو، لا تنقصه سوى الشيشة وكؤوس الشاي المنعنع، أغلب المتدخلين في إذاعة الإصلاح أو بالأحرى إذاعة الفقيه يتخدونها مطية لتصفية بعض الأغراض الشخصية ، والشكوى ونشر الإشاعات ، والسواد الأعظم من كتاب منتدى الإصلاح من مروجي الأفكار الدموية والرجعية.

تقدم حركة الإصلاح نفسها، أنها حركة تتبنى استخدام كل الوسائل السلمية المشروعة بما في ذلك الإعلام والمعلومات ووسائل الضغط السياسي والاجتماعي...انتهى التعريف السريع،لكن المتابع لنشاطات الحركة وفقيهها وما تروجه إذاعته ومنتداه ، يلحظ دعوة واضحة للقتل والتفجير والتهليل لأي انفجار يقع في بلاد الحرمين ، ومن عادة الفقيه التطبيل و التزمير من منبر الجزيرة شارحا ومفصلا أهداف عمليات القاعدة من أجل اللعب على وتر المتعاطفين معها ،وبينما يرمي شاب سعودي بيديه إلى التهلكة ،يستمر الفقيه في صياحه عبر الميكروفون مقدما نفسه كمنظر ملم بخبايا واستشرافات الوضع السعودي.

تضرب إذاعة الإصلاح عرض الحائط بمهنية واحترافية العمل الاذاعي الذي يتطلب شروطا و مواصفات تنتفي في إذاعة الاصلاح، ،بالإضافة إلى غياب خط تحريري واضح للاذاعة التي لا تكل عن الاستمرار في برامجها البسيطة التي تتطلب منك أن تكون دكتورا و فقيها أكثر من أن تكون صحافيا إذاعيا لتديرها بمهنية ، وهي لا تمل أيضا عن الترديد بأنها إذاعة المحرومين و من لا صوت له في بلاد الحرمين ، علما أن أي مواطن في المملكة العربية السعودية يستطيع من خلال الفضائيات والإذاعات الأجنبية والأنترنت أن يبدي رأيه في أوضاع المجتمع السعودي وتجاوزات آل سعود كما يشاء ، و متى شاء،وفي قوانين منتدى الإصلاح المثالية يوجه أتباع الفقيه يوميا الدعوة إلى القتل وسفك الدماء والتكفير بالعلماء والتهكم عليهم ، بالاضافة إلى الحديث عن أعراض الناس وقذف المحصنات ، ونشر الأخبار الزائفة والترويج لها انطلاقا من مصادر وهمية وعديمة المصداقية، هذه التجاوزات الخطيرة تجعل من الفقيه وحركته عرضة لمتابعات قضائية لا تعد و لا تحصى .

لا أدري لماذا لم تطرد الحكومة البريطانية سعد الفقيه شر طردة من أراضيها، فالظاهر أنه يحرض على العنف كما انه لا يتوانى عن تأييد أسامة بن لادن وتمجيد بطولاته ، والباطن أنه أراجوز تلعب به أيدي المخابرات العالمية، لكل حركة تغيير وإصلاح مخططها الواضح و أهدافها المعلنة ، انطلاقا مما تتوفر عليه من إمكانيات وما تحفل به أدمغة عرابيها من أفكار و تحاليل نيرة هدفها التغيير والإصلاح حقا وليس تصفية بعض الحسابات الضيقة ،حركة الإصلاح تبدو كبعوضة تمتص انهار الدماء التي تسكبها القاعدة، و زعيمها يقتات على بقايا انتصارات أسامة بن لادن الوهمية .



#أمين_الكنوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبق رمضان في الفضائيات العربية
- الأعياد الجنسية السعيدة
- الحياة الجنسية لفتاة مسلمة
- القصة الحقيقية لعائلة بوش
- الثورة المعلوماتية في مواجهة تدهور البيئة
- النسخة الفرنسية من معتقل غوانتانامو الأمريكي : غوص في معانة ...


المزيد.....




- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...
- خطبة الاقصى: المسلمون رصدوا هلال العيد،فکيف غاب عنهم واقع غز ...
- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...
- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمين الكنوني - الفقيه...مطرب الحي لا يطرب