أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصر عجمايا - لا يا اخ أوراها سياوش ما هكذا تقاس الامور!!














المزيد.....

لا يا اخ أوراها سياوش ما هكذا تقاس الامور!!


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 3328 - 2011 / 4 / 6 - 02:46
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا يا أخ اوراها سياوش ما هكذا تقاس الامور!!
لكي نكون واضحين مع انفسنا وشعبنا اليكم الآتي:
1.لست من الانقلابيين ولن ولم اكون مع اي انقلاب يوما ما أبدا ، كما انني شخصيا ضد الانقلابات ، مهما كان نوعها وشكلها ومنفذيها ومصدرها ، بل مع الثبوت والاستقرار لجميع الشعوب والاوطان حضاريا مدنيا علمانيا .
2.انا مع كل جهد يبني ولا يهدم ، ومنحاز للمغيبين وللمظطهدين وللمستغلين ، وليس لي اي طمع باي موقع ولا دنييء لاي مال يذكر ، ولم افكر يوما ان اكون الى جانب المال ومصادره ومنابعه ، وان توفر لي لا سامح الله ، لم ابخل به على نفسي وشعبي ووطني وفي خدمة الانسان ، اينما وجد من ارض العالم ، محتفظا بتاريخي من غير مزايدة.
3.أطمئن يا اخي سياوش ، انا الى جانب هويتي الكلدانية ، التي أعتز وافتخر بها ، من دون تهميش او تغييس او اقصاء اي مكون قومي آخر مهما كان كبيرا ام صغيرا ، وانا ضد تقسيم شعبي الكلداني والسرياني والآشوري والارمني ، بل بالعكس ، أنا مع الجميع خدمة للجميع ، بعيدا عن التجريح ومع التوحيد والوحدة التي تخدم شعبنا ووطننا وانسانيتنا في بناء الديمقراطية اجتماعيا وسياسيا في العراق الجريح.
4.حضوري المؤتمر من حيث المبدأ ، هومحاولة دفع العجلة للامام ، بعيدا عن المصالح الذاتية والشخصية ، حبا بجميع المكونات القومية من الآشوريين والسريان والارمن ، ومن ثم الكلدان ، اضافة للاخوة الاعزاء الكرد والتركمان والعرب ، ولهذا انا مؤمن ايمانا قاطعا ، وهو ما طرحته علنا وامام الجميع في المؤتمر، (لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية ، ولا حرية للوطن في ظل بقاء وتواجد الاحتلال).
5.أطمئن أن ما طرحته في المؤتمر هو مثبت في الوثائق ، وفي حالة اخفائه وعدم تثبيته وتبنيه لا سامح الله ، انني ملزم امام نفسي والتاريخ ، لاكون عند حسن جمهوري وشعبي ووطني والانسانية جمعاء ، للبوح به امام الملأ.
6.لا كمال لاي عمل وجهد يحركه انسان معين ، أوحركة معينة ، أو مجموعة ما ، مهما كانت او كان نوعها وقوتها ، بل هناك جهد يعتبر الى الامام ، من اجل خطوة أفضل من لا خطوة.
7.كان الافضل الانتظار لصدور البيان الختامي للمؤتمر ، بدلا من التسرع والحكم المسبق على مجريات الامور، التي لا تخدم الجميع ، لربما هناك من الامور التي تصيب او قد تخفق ، وهي حالة واقعية وحتى صحية ان امكن ، فلماذا الاسراع والحكم جورا على المشاركين وانا احدهم ؟؟
8.ثم هل هناك شيء مثبت على الارض ، الى ما لا نهاية؟؟!! ، ما هذا الحكم وجلد الآخرين ، بلا وازع ضمير؟؟ اقول لك الماركسة ليست نقيضة للقومية ، تلك هي خصوصيات لامم وشعوب ، بل في خدمتها وبقية المكونات القومية عموما ، ويجب ان يكون العكس هو صحيحا ، وهو حق شرعي مثبت بموجب المواثيق الدولية في حق تقرير المصير ، اي انقلاب تقصده ؟؟ الجميع يتمتعون بالحرية الشخصية ، التي يؤمنون بها ، علينا جميعا احترامها بما فيها المتقاطعة مع توجهاتنا وافكارنا ، ومع (الراي والرأي الآخر) والاختلاف في وجهات النظر هي صحة وتطور وليس العكس ، (الاختلاف لا يفسد في الود قضية).
9.من منطلق انساني وطني ديمقراطي ، ادعو شعبي بكل مكوناته ، دراسة الذات لمعالجة العموميات الوطنية ، في نهاية الاحتلال وكل ملحقاته وجبروته وقدراته ومخلفاته ، ومنع تحكمه في ادراة امور الدولة والوطن ومصيرالشعب ، من جميع مناحي الحياة ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والكف عن التعويل ، على امريكا وحلفائها ، التي تعاني شعوبهم الويلات والمآسي ، من جراء سياساتهم اللعينة. فكيف لهم خدمة الآخرين؟؟!!
10.قدومي للمشاركة في المؤتمر الكلداني ، كان بدعوة شخصية ككاتب وطني كلداني أممي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، يحترم ويعتز بهويته الكلدانية والوطنية والاممية والانسانية الجامعة ، من اجل حقوق الجميع من مغيبيين ومهمشين ومظطهدين طبقيا وقوميا ، كما حضرت المؤتمر ، بصفتي ممثل الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا ، ورئيس جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن ، المؤسستين الاجتماعيتين المدنيتين الغير الحزبيتين ولا دينيتين ، فأين الضرر من جهد وعمل ينصب في هذا الأتجاه ليجمع البعد الانساني والوطني والكلداني ديمقراطيا يا ترى؟؟!!
11.تحملت عناء السفر ومصاريف كاملة من جيبي الخاص ، ولم امكث ليلة واحدة في الفندق المخصص للحضور ، منذ وصولي سانتياكو وحتى المغادرة اللاحقة ، اذن اين هو الخلل في التبدل المعني ، الذي روجته في مقالتك المؤقرة ، عزيزي السيد شياوس؟؟!!.
12.بقية الاخوة المعنيين هم ادرى بوضعهم ، لم أسمح لنفسي أطلاقا الدخول في حيثيات امورهم ، والامر يخصهم ويعنيهم لوحدهم . من جانبي طرحت هذه المعلومة ، ليكون شعبي ووطني والانسانية قريبة من صحة الحدث ونزاهة العمل ، والحكم القاطع هو لشعبنا تمامنا.
تقبل تحياتي الاخوية والانسانية الصادقة من سانتياكو اليك والى كافة قرائي الكرام
سانتياكو- 5-4-11



#ناصر_عجمايا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناضل من طراز خاص (حبيب هرمز ميخا)شهادة للتاريخ(2) الاخيرة
- المؤتمر الكلداني الاول مزايا وآفاق
- مناضل من طراز خاص (حبيب هرمز ميخا)شهادة للتاريخ(2)
- زاد الوطنيون الشيوعيون فخرا ، أنتهاك حكومة المالكي للقوانين ...
- نصيحتي الانسانية لأبو أسراء(المالكي)..الرحال هو الأفضل!!(2-2 ...
- نصيحتي الانسانية لأبو أسراء(المالكي)..الرحال هو الأفضل!!(1-2 ...
- انتصرت ارادة الشعب على الأداء الحكومي المتخلف!!
- مناضل من طراز خاص (حبيب هرمز ميخا) شهادة للتاريخ (1)
- لا .. يا دولة المالكي ما هكذا يعالج الاخفاق!!
- المؤتمر الكلداني جزء من الحل الوطني والانساني
- ستبقى تونس ينبوع التحرر والتقدم
- أحقا!! المشاركة الوطنية ، توفقت ي تغييب 60% من شعب العراق ؟؟
- التطور الاجتماعي ، كفيل بالبناء الديمقراطي في العراق
- العراقيون في فكر وقلب الدكتور كاظم حبيب
- حكومة بغداد ومحافظات الجنوب تمارس دكتاتوريتها من جديد!!
- لا .. يا منظمات شعبنا الكلداني لسنا ضد الوحدة .. ولكن!!
- الرفيق العزيز يوسف ألو
- الحزب الشيوعي جامع للقوميات المختلفة وليس العكس
- البرلمان العراقي محقا في اختياره ، لكنه عليل في أنصافه
- لا مزايدة على نزاهة وأخلاص ووطنية المسيحيين


المزيد.....




- ترامب يعلن رسوماً على المنتجات الأوروبية بنسبة 20% والصينية ...
- لافروف يجري مباحثات مع وزراء خارجية دول الساحل الخميس
- ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الص ...
- روسيا ليست ضمن قائمة الدول التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية ...
- مصر.. تحرك حكومي بخصوص -طفلة المنوفية- ضحية إلقاء الحجارة عل ...
- علماء أمريكيون يتهمون البيت الأبيض بـ-تدمير العلم-
- أطعمة يجب التخلي عنها لتجنب إثارة بكتيريا الملوية البوابية
- النظام الغذائي النباتي.. الطريق إلى طول العمر أم العكس؟
- العلاقة بين الحمل و-كوفيد الطويل الأمد-.. نتائج بحثية مفاجئة ...
- غارات إسرائيلية على سوريا ودمشق تدعو -لوقف العدوان-


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصر عجمايا - لا يا اخ أوراها سياوش ما هكذا تقاس الامور!!