محمد عبد الجواد الجوادي
الحوار المتمدن-العدد: 3316 - 2011 / 3 / 25 - 16:17
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
للاسف الشديد اليوم كالبارحة ان غلق مقرات الحزب الشيوعي العراقي لم تاتي من فراغ بل اصبحت عرف وتقاليد في هذا الوطن الانظمة السابقة سواء ان كانت النظام الملكي وماأعقبه من انظمة كانت دائما لا لغلق مقرات الحزب الشيوعي بل لتدمير واجتثاث القوة الديموقراطية والقوة الوطنية المطالبة بالحرية وعلى راسها الحزب الشيوعي لكونه يشكل هاجس للقوة الرجعية التي تريد ان يبقى العراق في ظلمات العصور الوسطى تمزقه الشوفينية والطائفية وتعلم علم اليقين ان الحزب الشيوعي بما يملك من مواقف وطنية صلبة وبما يملك من فكر ديموقراطي وطني وبالامس كان يملك اكبر قاعدة واسعة من الجماهير التعبانة المسحوقة من العمال والفلاحين والطلبة فاتولت عليه عمليات الابدة والقتل وكان من شهدائها سالم عادل في بغداد وطالب في مدينة الموصل ولاننسى اعدام المناظل فهد ورفاقه من دون مبرر وسبب وموقف الحزب الشيوعي من المواقف الوطني مواقف مشرفة ولاسيما القضية الفلسطينية لكونها مواقف شريفة واصيلة علما ان الشعب العراقي شعب عظيم مر بتجارب جعلته (يفتح بالبن) وسايعلم الذين ظلمو اي منقلب ينقلبون . الشعب العراقي شعب يسعى الى وطن حر وشعب سعيد
علما انني لم اكون في يوم من الايام منتسب في الحزب الشيوعي بل هذه هي قناعتي نتيجة عملي في السياسة لمدة 50 عام كنت شاهد لكل الاحداث مع تحياتي
#محمد_عبد_الجواد_الجوادي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟