أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل قرياقوس - مسؤول صاعد ..مسؤول نازل














المزيد.....

مسؤول صاعد ..مسؤول نازل


نبيل قرياقوس

الحوار المتمدن-العدد: 3310 - 2011 / 3 / 19 - 19:22
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عانت اغلب وزارات الدولة العراقية واداراتها العامة بعد نيسان /2003 جملة سلبيات اهمها ‏تولي مسؤولياتها اشخاص اقل ما يقال عنهم انهم غير جديرين بتلك المسؤوليات بسبب عدم امتلاك ‏بعضهم للمؤهلات العلمية او التخصصية او عدم درايتهم بابجديات ومبادئ علم الادارة ، بينما قام البعض الاخر المثقف منهم باتباع منهج استشارة موظفين متنفذين مستمرين ‏بالخدمة قبل نيسان2003 وخاصة بالامور التنظيمية والرئيسة وقد فاتهم ان اغلب اولئك الموظفين ‏المتنفذين كانوا اركانا في دولة اثقلتها حروب مستمرة وحصار قاتل خلق فسادا اداريا ‏منضبطا بقوة قاسية في تأليه (فرد) وتلبية كل اوامره بل وسابع جار من اوامره غير اّبه ‏لاهمية جوانب واسعة اخرى ، والمنطقي لهكذا متنفذين سابقين ان يفقدوا توازنهم الي درجة خطيرة ‏بعد انفراط عقدة حلقات السلسلة الحديدية التي كانت تجرهم من رقابهم مربوطين كالقطيع، ‏راضين بحالهم من اجل مصالحهم الشخصية.
البعض الاخر اختار مستشارين موالين له طائفيا او ‏حزبيا من الموظفين المستمرين بالخدمة او المعينين الجدد، فوقع هذا الاخر في حفرة مياه آسنة ‏حيث استمر بتجميد القدرات الوظيفية الشريفة التي كانت مجمدة في النظام السابق اضافة الي ‏الاستهانة ببعض الطاقات المتميزة والعفيفة من الموظفين المتضررين المعادين للخدمة.
النتيجة المتوقعة لادارة مثل هؤلاء الوزراء ومدرائهم العامين هي التذبذب صعودا ونزولا في ‏نقطة واحدة من دون احراز تقدم يذكر في افضل الاحوال ناهيك عن ان استمرار هذا التذبذب ‏يزيد المتاعب بالوزارات في الناحيتين الانتاجية والادارية كما هو كذلك في الناحية النفسية ‏لعموم منتسبيها من الموظفين.
من الظواهر الاخرى لهذا التذبذب كثرة الاستبدالات بين ‏مسؤوليات الموظفين، فيوما ترى فلانا مديرا عاما وما هي الا اسابيع او اشهر معدودة واذا ‏به ينزل موظفا عاديا في نفس مديريته ، ولا ادري كيف يجهل الوزير مسؤوليته في سوء اختيار ‏ذلك المدير العام بافتراض كونه سيئاً فعلا. ان استمرار الاخفاق في اختيار المسؤولين والمدراء العامين في وزارة وعدم استقرار الملاك ‏المتقدم فيها امر يحسب علي وزيرها قبل اي مسؤول اخر. في نقيض اخر ، يتغاضى وزراء عن معاجة مرؤوسيهم ( خصوصا ممن يتولون ادارة ‏دوائر خدمية لها صلة مباشرة بالحياة والمتطلبات اليومية للمواطن العراقي ) ‏ممن تكثر فيها الزحامات او الشكاوى علي دوائرهم وبشكل واسع وواضح للعيان ، مما يثير الشبهة الاكيدة في احد احتمالين : النزاهة او الكفاءة ، وربما في كلاهما ..
ما رأيت او سمعت عن وزير عراقي عين مرؤوسين بنظام انتخاب او استفتاء مبسط بين ‏جموع الموظفين سوى حالات محددة بعد سقوط النظام حصلت في اختيار مدراء المدارس ورؤساء ‏الجامعات، بينما يعتبر ذلك هو المعيار الوحيد المتاح حاليا لبيان مدى صحة توجه اي وزير مذ بداية عمله ..
اخيرا ، نقول الاجدر بمن تعرض عليه المسؤولية اما قبولها وقبول كل امتيازاتها المعنوية مقابل ثقته ‏بنفسه كونه اهلا لها متجردا من كل النزوات المادية والجسدية ونزوات الميل للطائفية او ‏الحزبية وليكون للعامل الشريف الذي يبني بالحجر الصحيح والعدة المناسبة تحت سقف شمس ‏العراق الحارقة بيتا لا يعود لاحد سوى لكل العراقيين، او ان يعتذر عنها بشرف حينما يدرك ‏ان بناء الحجر ليس تخصصه او انه لا يتحمل قساوة الشمس او مقاومة العطش اللامتناهي ‏للمادة او الجسد ، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.



#نبيل_قرياقوس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب وشعراء للبيع
- رئيس العالم
- لم تعلن حالة الحب
- اعتداءات هواتف نقالة
- طاح حظه
- بيض فاسد ونعل
- العلة بك وبوزيرك
- العام 7310 لسكان العراق الاصليين
- أغبى الادارات العراقية
- امنعوا التظاهرات بقوة
- رحيلك أوجعنا يا سيدي
- للمناقشة : امتطى زيدا الجوادو
- رئيس وزرائنا يساري
- اعلام الوزارات والهيئات العراقية
- أزمة العراق مع المريخ
- شيء أكبر من الحب
- نفي انباء منع الحاسوب في الجامعات
- عيد الحب في بلاد اللوزنبيق - كاريكتير
- يبيعون عوراتهم
- وزارتي التعليم العالي والناصي - كاركتير


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل قرياقوس - مسؤول صاعد ..مسؤول نازل