أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - المستبدون متساوون في تعذيب الانسان














المزيد.....

المستبدون متساوون في تعذيب الانسان


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 09:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



كل المستبدين والطغاة ومالكي الحقيقة وخزائن الارض وما تحتها وما فوقها متشابهون ومتساوون في تعذيب الانسانية في الحياة حتى لو استطاعوا يلاحقونهم في مماتهم وما بعدها وكل اجهزتهم القمعية تجيش بلطجيتهم وهي ملائكة بنظرهم من اجل مراقبة الانسان ومتابعة اتفه حركاته , كل البلطجية متشابهون في صفاتهم , غليظوا القلب هذا ان كان لهم قلبا , مفتولي العضلات , سود بشرتهم زرق وسود عيونهم , ضخمة اجسادهم , يتطاير النار شررا من اعينهم ماطرين الرعب على ضحياهم تجعلهم تصطك اسنانهم وتقشعر ابدانهم من هول مايرون , يحملون كل ادوات التعذيب الجديدة والقديمة , وياتونك وصيحتهم تملئ الزنزانة , ذو ترددات عالية تشق طبلة الاذنين , يجعلونك ترتعد من رؤيتهم ومن صوتهم الهادرالبارق لتعترف لهم بكل الذنوب التي اقترفتها اوالتي كنت تفكر في اقترافها , بل وحتى التي لم تقترفها اوالتي كنت تتصور انها افعال طبيعية ومن حقك ممارستها, ويبداءون بسؤالك , وكلهم متشابهون في اسئلتهم .
ما هو اسمك ؟ ومن سيتذكر اسمه ؟ من هو رئيسك ؟ وياويلك ان لم تتذكر اسمه ؟ ثم يسالونك بصوت هادر ترتعد منه الديناصورات ماذا تقول في رئيس وزرائكم الذي اختير من اجل عيونكم؟
ويذكرونك دوما بالتقارير والادلة المرفوعة من قبل الموظفين الامنيين المكلفين بك وبامثالك وان ثبتت او لم تثبت ادانتك فهي سواء ومصيرك واحد محتوم.
ثم يسالونك عن الجهة التي تتبعها وتعمل لصالحها , حتى وان تذكرت فسوف تنسى جوابك لقباحة وجههما وغلاضة اصابعهما , ولوهلة ستتساءل بينك وبين نفسك , هل يحتاج الحكام الناهون والامرون لهذه الاستنطاقات؟ رغم علمهم متى وكم مرة نستخدم المرحاض في اليوم؟ هل يحتاجون الى كل هذه الجيوش والمرتزقة لكي نبقى نعبد رئيسنا ونمدح ونصلي لرئيس وزرائنا ونحافظ على ثرواته؟ واذا هم الادرى مافي القلوب لماذا يحتاجون الى مساعدين وفنيين واداريين ومخبرين وكاتبي اليمين واليسار , وتاتيك الصاعقة مرة اخرى , ليسالونك عن مكان المجلس الوطني ؟ كل الطغاة يوكلون بلطجيتهم بنفس الاسئلة , اسئلة تقليدية لاتقدم ولاتؤخر , كلهم متساوون في عدد الاجهزة الامنية من امن خاص وامن حكومة وامن عام .
يحاسبونك وانت ميت بين ايديهم , وفي الحقيقة هم الخائفون والا لماذا استجواب وتعذيب الاسرى والضحايا والاموات؟ ويجب عليك ان ترد عليهم بلغتهم هم وليس ما يلفظه لسانك المبتور من شدة الهلع , يريدون اعترافاتك رغم انهم قد اصدروا شهادة وفاتك قبل حين.
النار خير وسيلة للدفئ والحياة والتخويف ,وقد استغلت من قبل جميع الطغاة .



#محمد_صادق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احب مكة واورشليم والفاتيكان كما احب لالش في كردستان
- مؤسسة الزواج الروتينية
- ثورة لاتحرر العقل ثورة فاشلة
- وحي يوحى
- الذي يحدث الان ...هو صراع المتغير مع الثابت
- ما بعد اعصار ويكيليكس
- صراع الاسود والابيض
- لماذا اربع زوجات؟
- الكرد والانسانية


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - المستبدون متساوون في تعذيب الانسان