عساسي عبدالحميد
الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 19:49
المحور:
حقوق الانسان
لا تزعجوا القدافي و الكلام هنا لرئيس الوزراء الايطالي برليسكوني أي بعبارة أوضح دعوه حارسا أمينا لمنابع النفط ، أيها الشعب الليبي لا تنتظر أي شيء لا من ايطاليا و لا من الاتحاد الأوروبي، شمر عن ساعديك و احمل سلاحك و قل يا رب يا معين ...القدافي مستعد ليفنيكم أيها الليبيون عن بكرة أبيكم و يبدلكم بمرتزقة من أفريقيا و في بنغازي لآية لقوم يعقلون ، نعم صنف المرتزقة الذين وزع عليهم المال و السلاح ليرهبوكم و يذبحوكم في عقر داركم ...
يقولون أن أوروبا صامتة اتجاه ما يحدث الآن في ليبيا، فلتصمت و ليصبها الخرس إن رأى حكامها هذه المجازر و لم يتحرك فيهم ضمير، فليمت هذا الضمير ، أيها الشعب الليبي البطل لقد وصلت إلى نقطة اللاعودة ومطلوب منك القبض على قاتليك وناهبيك بدءا بعدو الله و الشعب الكلب ابن الكلب المسمى بالقذافي مرورا بأنجاله اللصوص و أبناء عمومته و أصهاره القحاحصة و قدادفة الدم انتهاء بآخر كلب يمسح له الحذاء و يكوي له الملابس و ينظف له الصحون ..
أيا أبناء ليبيا العظيمة لم تعد ايطاليا ولا فرنسا ولا انجلترا و لا سويسرا تهمنا في شيء إن هي نامت ضمائر مسؤوليها، فنفط ليبيا قليل التكلفة و ليمت كل الليبيين و ليبقى معمر القدافي يمد ايطاليا بالنفط، ما يهمنا الآن هو دماء الشهداء التي لم تجف والتي سالت ببنغازي و درنة و طبرق و البيضاء و غيرها ...أيها الشعب الليبي بالأمس تم القبض على وزراء كانوا محسوبين على حسني مبارك و في مقدمتهم المجرم الكبير حبيب العادلي وجرانة والمغربي و الشاذ ابن الشاذ أحمد عز و تم اقتيادهم جميعا مكبلين بالأصفاد للمحكمة ثم السجن في انتظار تكبيل مبارك ونجليه علاء و جمال و شقيق زوجته واقتيادهم للزنازن....فاصنع الملحمة أيها الشعب و لا تنتظر العون من أوروبا، فإنك قادر على تحطيم عرش الكلب ابن الكلب وقادر على تكبيل كل الطغاة....
#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟