نعيم عبد مهلهل
الحوار المتمدن-العدد: 3280 - 2011 / 2 / 17 - 19:19
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1
التظاهر حق حين يعلنْ أحلامه في الشوارع ..وباطل حين يشهر حلمه أمام المرايا ......!
2
الذين يرون في نوم القبو قيلولة ، أبداً السطوح لا تليق بهم حتى لو جعلوا أسرتهم من الذهب....!
3
أنا وأنت ومن في السماء نتمنى أن يكون حلم الله طاغياً على هذا العالم ..بعد أن ضجرت حواسنا من طغاة الدساتير المزيفة.!
4
الحرية الشيء الوحيد الذي يكره مفردة ( مشروطة ) فهي أن كانت حقيقية ، تعرف تماما أين تضع خطوتها القادة ..!
5
الجوع والسيف لن تدعهما القداسات ليجتمعا ..بسبب أن يسوع كان يعطي خده الثاني لصافعه...
في المنطق الحقيقي للوجود الحر والإنساني للبشر تأتي السيوف لتقول لنا :الرقاب الفاسدة لن تطل سوى على الشوارع المظلمة...!
6
الثورة .. كما يراها غاندي أن تنظر بعينيك فيحدث التغيير أو تمسك قبضة ملح وتمشي إلى سراي الحكومة وتذرهُ هناك ..!
جيفارا علق : ماهذا ...الترف ...البارود لا الملح من يدعنا نعيش بشكل أفضل ...!
بين الاثنين أمي حائرة ثم حسمت الأمر وقالت : الثورة عربة خضار ومانشيت جريدة...!
7
ارميني بحجر ولا تعاملني كما البقر....!
8
الناس تخرج ...لأنها تشعر بأنها غير قادرة على كتابة رسائل الحُب من حبرِ هؤلاء.......!
9
الحرية الرائعة تولد حين نضع المكبوت خارج منطقة السكوت ونجاهر بأحلامنا حتى عندما يكلفنا هذا إيقاظ القيصر من قيلولته...!
دوسلدورف 2011
#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟