أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شيرزاد همزاني - العراق بين أمل ألأنتفاضة الجماهيرية والواقع السياسي














المزيد.....

العراق بين أمل ألأنتفاضة الجماهيرية والواقع السياسي


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3276 - 2011 / 2 / 13 - 01:35
المحور: المجتمع المدني
    


بعد ألأنتفاضة التي أشعلها المظلومون في العالم العربي .التي أبتدأت بمحمد البوعزيزي لتمتد الى مصر و كلنا خالد سعيد الموقع الذي أنشأه وائل غنيم للتنديد بوحشية تعامل الشرطة المصرية للمسجونيين الذي كان الشاب خالد سعيد أحدهم . والمرشحون المستقبليين هم كافة ألأنظمة الديكتاتورية التي لا تستطيع حجب ألأنترنت والحقائق عن مواطنيها . هذه ألأنظمة التي أختلط الفساد المالي فيها بالفساد السياسي وألأخلاقي للحكام وألأحزاب الحاكمة والمعارضة أيضاً الى حدٍ بعيد .
في ظل هذه ألأنتفاضات الجماهيرية التي أوصلت هذه الشعوب – وليس السياسيين – الى سدة الحكم الى ألآن على ألأقل , ينظر المواطن العراقي الى هذه التغيرات وهو حيران لا يعرف ماذا يفعل ؟ ولماذا لا ينتفض ؟ وألأمَّر هو هل ألأنتفاضة ضد جكامه في مصلحته ؟ . لا يخفى على أحد الحالة العصيبة التي يمر بها العراق كدولة ,هذه الحالة العصيبة هي أنها أظهرت ضعف الدولة العراقية وأقصد بها التعارض المستمر بين مكونات فئاته والمكونة لمجتمعه والتي وصلت الى حد التعارض إن لم يكن أنكار ألآخر .
فأقليم كوردستان ورؤية مواطنيه لمستقبلهم تختلف بالتمام عن تفكير ورؤية مواطني الجنوب العراقي الشيعي والذي هو يختلف عن رؤية وتفكير المواطن العراقي العربي السني . إن عدم قناعة هذه المكونات بوجود المصلحة الجوهرية وهو الوطن المشترك , الوطن - الدولة - الذي فشل في خلق روح المواطنة خلال تسعين سنة من قرار أنشائه في مؤتمر القاهرة الذي رسم هذه الخارطة وأوجد هذا الوطن . فشل هذه الدولة في خلق المواطنة أدى الى أختلاف الولاءات والرؤية المستقبلية لحل المشاكل الموجودة والتي هي في ألأساس الفساد ألأداري والمالي وهنا لا أستثني أي جزء من العراق من ممارسة سياسييه للفساد , وإذا زعم بعضهم بأنهم أفضل من غيرهم فلأنهم يمارسون الفساد من ألأنتفاضة وألآخرون أنما بدؤا متأخرين .
أعود فأقول أن عدم الثقة المتبادلة بين هذه المكونات كمجموع أفراد - وليس كأفراد شخصية قد تقول عكس تصرف المجموع - يمنع المجتمع العراقي وهنا “الشباب العراقي “ من القيام بأية خطوة فعالة لتغيير هذا الواقع . فالشباب في كوردستان أكثريته علماني قومي كوردستاني – أكثر من كونه عراقياً – في حين أن فئة الشباب في المكونيين ألآخرين أصبح سنياً شيعياً - أي طائفياً - أكثر منه وطنياً . ثانياً أن المجتمع في كوردستان سيجابه ألأحزاب المتسلطة بفسادها وجبروتها المالي والأمني الحزب الديمقراطي الكوردستاني وألأتحاد الوطني الكوردستاني على أعتبار أن كاك نيشروان - حركة التغيير - الذي هو جزء أساس من الفساد منذ نشوءه قد أستطاع أن يُخْرِجَ نفسه من هذا المستنقع , في حين أن المجتمع في باقي العراق سيواجه الحكومة العراقية المركزية وبرئاسة رئيس الوزراء السيد المالكي , وسيستغل مناصريه والمؤيدين للطائفية بأن هذا يصب في مصلحة الطرف ألآخر – السنة – وأذا لم ْتُجهِضْ هذه الدعايات والتبريرات المظاهرات فأنها ستضعفها كثيراً .
زغم أن المشكلة التي يواجهها العراقييون سواء في أقليم كوردستان أو في باقي العراق العربي هي واحدة وتتركزفي الفساد ألأداري والمالي , إلاّ أن الظروف الموضوعية التي يتكون منها المجتمع العراقي يجعل من الصعب عليه السير في هذا الطريق المبارك والتي فيها يركلون مؤخرة هؤلاء السياسيين الفاسدين . والسايسيين يدركون هذا الواقع مضافاً اليها نقطة هي في صالح السياسيين وهي أنه تم أنتخابهم , نقول لهم نعم تم أنتخابكم وأنت تعرفون كيف تم إنتخابكم يا فاسديين.
تبقى هنا نقطة مهمة ينبغي ألأشارة أليها وهي أن هناك الكثير من السياسيين ولا أستثني أحد من الموجودين على الساحة ألآن يشجعون ويتمنون هذه الحالة وخروج هذه المظاهرات لركوب الموجة والوصول الى سدة الحكم بل حتى أظهار نفسه المدافع عن هذه المجموعة أو الفئة . وذلك كما بينت بسبب التعارض الموجود بين مكونات الشعب العراقي . أرى من الصعب على العراقيين بكوردستانهم وعراقهم العربي نفي سُرّاقهم وطردهم, فلننتظر فقد قيل , ستبدي لك ألأيام ما كنت جاهلاً



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُفْسِدُ هو نحنُ , الرعية
- رسالة الى أخناتون
- راح تلكَاني دوم أوفيك
- عندما يكون
- أحب الخمر
- أشتاق
- ماذا بعد
- أروح وآني ممتندم
- كل لحظة عام
- نحن وهم ... وحق تقرير المصير
- كلنا في نفس المركب
- ألا يا أيها الساقي -10-
- هل أفتتاح الفضائية ممكن , نعم
- خدعوها بقولهم حسناء
- يا خارطتي أينما ذهبت
- ولأن الحب حياتي
- ويسألوني من هي ش.ز
- وأراكِ حبيبتي
- ألأحصاء والقضية الكوردية 1
- نار برومثيوس


المزيد.....




- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شيرزاد همزاني - العراق بين أمل ألأنتفاضة الجماهيرية والواقع السياسي