سلام كوبع العتيبي
الحوار المتمدن-العدد: 978 - 2004 / 10 / 6 - 09:13
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
باسمي وباسم عائلتي جميعا أتقدم بالشكر والعرفان الى كل الاخوة المعزين بمناسبة إستشهداء أخي - من سياسيين عراقيين وكتاب وفنانيين وأدباء وقراء عراقيين وعرب ؛ ومواقع عراقية – صوت العراق – الحوار المتمدن - الحالم بغدا افضل – شبكة مدينة الثورة – والاصدقاء الذين وصلتني رسائلهم الكريمة من خلال البريد الالكتروني والمتصلين هاتفيا .. شكرا جزيلا لكم وقبلاتي أطبعها فوق جباهكم الشامخة وعيونكم الطيبة التي كانت تعانقنا من بعيد وتشد على أيدينا ؛ وسوف لن يكون أخي أول وآخر شهداء العراق ولن تتوقف قوفل الشهداء العراقيين الذين مازالت أرواحهم تطوف فوق عراقنا العظيم من شماله الشامخ الى جنوبه الرائع وسوف تبقى أرواح هؤلاء الشهداء الطاهرة قناديل تضيء عتمة الحياة التي يحاول أن ينشرها الظلاميون الاشرار في وطننا الذين قتلوا أخي وقتلوا اطفال العراق وشيوخه ونسائه ؛ وسوف تبقى هذه الارواح الطيبة تقود قوافل الشرفاء من العراقيين جميعا الى النصر العراقي المؤكد إنشاء الله وسوف يعود العراق طيبا معافا من طعنات الغادرين السفلة جميلا مزدهرا بابنائه الخيرين رغما على أنوف طيور الظلام والداعمين لهم من الدول المخصية ومن الديانات والطوائف المتخلفة عن الركب الانساني والحظاري الذي نادى به الاسلام العظيم والديانات السماوية الاخرى ... أعاهدكم جميعا سوف لن أكون أقل من سيف عراقي يقطع رؤوس هؤلاء الاشرار الساقطين بكل ما أتمكن أن أحارب المجرمون القتلة الذين يحاولون إجهاض أحلامنا وذبح أهلنا ؛ وليس دماء أطفالنا وأهلنا ونسائنا أرخص من زرقة السماء العالية .. وسوف يرى القتلة الجبناء الغادرون باي محرقة يحترقون ( سنجعل من جمامجهم منافض للسكائر )
الرحمة على ارواح شهداء العراق الأبرار... وشكري وتقديري ومحبتي الى كل الاخوة والأخوات المعزيين الشرفاء .
اخوكم سلام كوبع العتيبي
#سلام_كوبع_العتيبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟