محسن صياح غزال
الحوار المتمدن-العدد: 977 - 2004 / 10 / 5 - 05:33
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
دعوة ..ونداء , المرتزقة..... على حدود الوطن !!!
حرمان الأنسان من وطنه وأهله وأحبته , لهو أقسى عقوبة بحق الأنسان , بعد عقوبة الموت !!
بعد عشرات من سنين الغربة والتشرّد والحرمان من أعزّ مايملك الأنسان , الوطن والناس,تأتي فرصة وفرحة العودة ليحمل العراقي معه سنين من اللهفة والشوق والدموع للقاء وطنه وشعبه,
يستقبله الرقيب السوري بالمعاملة القاسية والأذلال والمهانة ... والرشوة , في كل خطوة ..رشوة
... وألا !!
ويستبشر المسافرالعراقي , ويتنفس الصعداء , فهاهو شرطي الحدود العراقي... أنتهت المتاعب!
وتأتي المفاجأة : أِما أن تدفع المطلوب , أو تبقى اليوم كله على الحدود , وربما لن تدخل الأراضي العراقية أبداً !!! . هذا التهديد تسمعه من كل شرطي حدود عراقي وبالأخص حدود الوليد السورية العراقية ! !
-- ربما أحمل معي متفجرات وقنابل وممنوعات ! قال صديقي بعد أن دفع – مكرهاً – المقسوم وهمَّ بالتحرّك داخلاً !
-- ليس مهمّاً ما تحمله , ولو كانت صواريخ , بل المهم ما تدفعهُ !! قال الشرطي بنبرة تهكم
وسخرية !
تصوروا.. سادتي , كم من القتلة الأرهابيين وأعداء العراق قد دخلوا عبر هذه البوابات , أمام ومن خلال وبرشوة هؤلاء الشرطة من فاقدي الضمير والحس الوطني والمسؤولية والشرف , ممن يبيعون وطناً وشعباً بخمسة دولارات لاغير ؟؟؟ وحتى متى ندع هؤلاء المرتزقة المجرمين
يتلاعبون بمصير وطننا وشعبنا ؟؟
دعوة لكل مثقفينا وكتابنا وسياسيينا الشرفاء الغيورين المخلصين , لفضح وتعرية هؤلاء المرتزقة من خلال النداءات والدعوات الى أعضاء مجلس الحكم العراقي والقادة السياسيين
والأحزاب ورجال الدين في العراق , لقطع دابر الجريمة على حدود وطننا , وطرد وأيداع هؤلاء القتلة السجون لينالوا جزاء اجرامهم وما أقترفوه ويقترفوه يومياً بحق وطننا وشعبنا الجريح .
فلتتحرّك الأقلام ولتعلو الأصوات ولتكثر النداءات والدعوات لوقف هذه الجرائم اليومية على حدود وطننا وشعبنا !!
#محسن_صياح_غزال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟