عدلي جندي
الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 19:26
المحور:
حقوق الانسان
برغم طيبة وجدعنة الشعب المصري إلا أنه لم ينخدع بمعسول وعود آخر الفراعنة _مبارك_ وقام اليوم الثلاثاء بالتحضير إلي يوم الإنفجار والذي أعتقد أنه يوم الجمعة القادم إذا لم ينسحب مبارك تماما من الساحة ويعترف بالهزيمة ويعتذر عما إقترفته أدوات سلطاته من إجرام بحق شعب مصر الطيب وكلي أمل أن تقوم جماعة المنتفعين به نصيحته أنه لم يعد يمتلك صلاحيات لحكم شعب مصر الطيب والأصيل شعب وثق به وإحترمه عشرات من السنيين واليوم ينكر لهذا الشعب صبره ووفاءه ويريد أيضا إلغاء إرادة الشعب ...!!! سيدي الرئيس كن محترما ولتثبت للعالم أنك مصري أصيل تنتمي إلي حضارة إنبهر بها العالم ولا زال حتي يومنا هذا كل العالم يناديك بآخر الفراعنة ؟؟؟...سيدي الرئيس لتحترم تاريخ بلدك هذا إن كنت فعلا مصري ووطني ومخلصا للأصول المصرية والإنسانية وأما إن كانت تطلعاتك فقط أن تحكم حتي علي جثث شهداء في قبور ظلمك وإجرامك أو تتحكم في قطعان تسير بحسب حركة بدنك و تئن تحت عَصي صبيانك فقد فقدت صلاحيتك كإنسان ويوما ما ستحاكمك الأجيال أمام محاكم العدل الدولية ولن تجني من عنادك سوي الذل والعار وتتسبب في الدمار لمصر ... ولذا نطالبك سيدي الرئيس بالرحيل وفورا ودع شعب مصر يهدأ قليلا لأنه شعب وفي ومجتهد وستري كم كنت ظالما ومحبطا ومدمرا لطموحاته وآماله وطاقاته سيدي الرئيس لقد منحك شعب مصر فرصة لرئاسته وحكمه ولم تحسن قيادته بل أفقرته وأذللته وتحولت مصر في عهودك إلي مجرد ذكر لتاريخ الفراعين المائتين عن الفكر والإبداع سيدي الرئيس قد منحك شعب مصر فرصة أن تعيد مجد وعظمة مصر ولكنكم بعتموها بالرخيص من سرقات أقوات شعبك وإذلاله بالطوابير حتي الموت للحصول علي رغيف الخبز وقمع كل فكر معارضيك وأيضا سجن كل من تسول له نفسه أن يذكرك بوعودك والتي دائما ما كانت وعود كاذبة فقل لنا بحق العقل كيف نصدق آخر الوعود والتي سبقتها برمي الشباب بالرصاص الحي وغير ؟ألم تحلم يوما بأن تكون صادقا تجاه شعبك ...وترحل؟
#عدلي_جندي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟