جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 3259 - 2011 / 1 / 27 - 22:34
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
المرء لا يزكي نفسه .هكذا يقول الاسلام في احكامه وتزكية المرء لنفسه مكروهة وشاعر العرب يقول في بيت حين يلتبس الامر على الانسان في معرفة أحد الاشخاص والتعرف على صدقه من كذبه .
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه... فكل قرين بالمقارن يقتدي")") .
حتى ذهب كلامه مثلا وعد بيته الشعري واحدا من احكم ما قالت العرب. وقال علي العادل في ما محتواه عندما سال كيف نعرف المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب فقال من عمله فان اشكل عليكم فمن جلسائه واصدقائه واتباعه ...والطيور على اشكالها تقع وهو الحكيم الذي اصبح كلامه مضربا للحكمة .وحين يخالف المرء ارض الواقع ويدعي خلافه على الملأ فانه بعرف "الاسلام" يكذب وحين يصر على الكذب المملوء بالكذب الفاضح الواضح للعيان فانه يكون مصدقا لقول "النبي (مازال ابن أدم يكذب ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا) والكذاب عند "الله" لا تقبل شهادته وكلامه ولو حلف اغلض الايمان. وكذابو التاريخ من الطول والعرض بحيث ما لا يستطيع أي كتاب تحمل اسمائهم الثقيلة القذرة وما لا يستطيع أي باحث وكاتب من احصاء اسمائهم بالكامل ..والتاريخ العربي مليء بهذا الحشو الفاضح المليء بالتقوى والزهد والتقشف ولبس لباس النساك والزاهدين وتشبة الصوص بالثائرين . وحين يتبادر الى اسماعنا مثل ذلك الكذب الفاضح فلن نملك من شي سوى الضحك.. والضحك الهستيري الحاد . وحين يصل الامر الى التمادي في الخيال بعيدا الى سرقة سبق الريادة الثورية واعطاء التعليمات لثوار الدم الحر فذلك مالا يصدقة العقل .ولا احسب ثوار الياسمين والدم القاني الزكي ياخذون نصائحهم من لصوص سرقوا من شعوبهم في بضعة سنين ما يفوق ويتجاوز ما اخذة بن علي طيلة بقائة في دكة الحكم لربع قرن من الزمان. ولم تزد ملكيتة بن علي على بضع عقارات متباعدة هنا وهناك . واكثر ماكان من ملكيتة هو ماتناقلتة بعض وسائل الاعلام عن اسرار عملة في الاستثمار هو وزوجتة في شركات الهاتف النقال والاتصالات وامتلاك حصص في بعض القنوات الفضائية. ولم يتملك بن علي مرتبا خياليا لايمكن تصورة في عالم الارقام ويحوز على مقدارا قدرة 30 % من ميزانية الدولة مخصصة على عدة اشخاص لايتجاوزون 1000 شخص . ولو كان هؤلاء مكان ابن علي لما توانى ثوار الياسمين عن رميهم في مياة البحر المتوسط بعد سنة من مسكهم دفة السلطة وليس برقم يكون مقدارة ربع قرن من الزمان .
#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟