أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - احتار دليلى مع هذا الشيخ














المزيد.....

احتار دليلى مع هذا الشيخ


زياد كسَّاب

الحوار المتمدن-العدد: 3253 - 2011 / 1 / 21 - 12:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صحيفة الشرق الأوسط

تحت عنوان القرضاوي يصرِّح: أسئ فهم حديثي عن البوعزيزى

كتبت الصحيفة تقول:بعد يوم من حديثه الذي بثه برنامج (الشريعة و الحياه) على فضائية (الجزيرة),و الذى فهم منه تبريره ظاهرة الانتحار حرقا التي شهدتها عدة عواصم عربية تقليدا للشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي كان شرارة الأحداث هناك، قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي- رئيس الاتحاد العالمي للمسلمين:ثمة حالة من الالتباس وسوء الفهم حدثت لحديثى عن البوعزيزي,ففي معرض ردى على سؤال: هل إحراق الشاب التونسي لنفسه يعد وسيلة استثنائية من وسائل الجهاد ضد الحكام الظالمين، أم أنه يبقى نوعا من أنواع الانتحار؟أجاب القرضاوي قائلا:أن هذا الشاب كان في حالة «غير المالك لإرادته تماما»، ودعا المسلمين إلى الدعاء لمحمد البوعزيزى من أجل أن يمنحه الله العفو والمغفرة ويتجاوز عنه لأنه تسبب في خير للأمة وفي إنقاذ بلاده بإشعال هذه الثورة.

تراجع القرضاوى عن أقواله بشكل فج فقال فى بيان تلقت (الجزيره نت)نسخة منه:أنا لم أصدر أي فتوى في موضوع إحراق الشاب التونسي لنفسه,لكنى ذكرت إني أتضرع إلى الله تعالى وأبتهل إليه أن يعفو عن هذا الشاب ويغفر له، ويتجاوز عن فعلته التي خالف فيها الشرع الذي ينهى عن قتل النفس. وذكّر القرضاوي بقاعدة شرعية مهمة، وهي أن الحكم بعد الابتلاء بالفعل,غير الحكم قبل الابتلاء به !!- وأوضح أنه "قبل الابتلاء بالفعل ينبغي التشديد حتى نمنع من وقوع الفعل، أما بعد الابتلاء بوقوعه فعلا، فهنا نلتمس التخفيف ما أمكن ذلك". وبناء على ذلك ناشد القرضاوي شباب العرب والمسلمين الذين أرادوا أن يحرقوا أنفسهم تشبها بالشاب التونسى بسبب سخطهم على حاضرهم ضرورة الحفاظ على حياتهم التي هي نعمة من الله يجب أن تشكر، مؤكدا أن من يجب أن يُحرق "إنما هم الطغاة الظالمون".و اختتم حديثه قائلا: "لدينا من وسائل المقاومة للظلم والطغيان ما يغنينا عن قتل أنفسنا، أو إحراق أجسادنا, ففي الحلال ما يغني عن الحرام.


تعليق:
(1)عندما تراجع القرضاوى عن أقواله السابقة,فإنه بذلك قد حجب خيرا محتملا للأمة يأتى باحراق الشباب لأنفسهم الذى قد يجلب ثورة تطيح بالطغاة الظالمين.
(2) هل يستطيع أحد السادة القراء أن يقنعنى بمعقولية, أو بجدوى و فائدة القاعدة الشرعية القائلة أن الحكم بعد الابتلاء بالفعل,غير الحكم قبل الابتلاء به .أعرف أن يكون الفعل حلالا صحيحا ,أو محرما خاطئا قبل و بعد الابتلاء به على السواء.



#زياد_كسَّاب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الى فتاوى إهدار الدم
- إجراء عملية قلب مفتوح لرسول الاسلام !!
- معاداة الله,تهمة جديدة على غرار (معاداة الساميه)!
- إعتذر بابا الكاثوليك,فمتى يعتذر مشايخنا؟
- إغتصاب فتاه قاصر فى مكه المكرمه !
- لماذا يخشى القرضاوى الحداثه؟
- قِبلة المسلمون تحت الخطر
- خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره
- على نفسها جنت جماعة الاخوان المسلمين
- مرشد الاخوان الجديد أول ما شطح نطح !
- أختى المسلمه .. إستعيدى بكارتك فى خمس دقائق !!!
- حلالٌ على الغُراب الأَسْوَد الصحراوى .. حرامٌ على الطيرِ من ...
- أسفى على العقل المسلم , ميضأه الكترونيه ب 2,5 مليون دولار !!
- من الآخر - هل القرآن محرف ؟
- لقد صدقت نبوءة أبو لهب المصرى
- ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟
- أيهما العقوبه الأخف, قطع يد اللص أم التبول عليه؟
- زواج صلعمى موديل القرن الحادى و العشرين


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - احتار دليلى مع هذا الشيخ