المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين
الحوار المتمدن-العدد: 972 - 2004 / 9 / 30 - 08:35
المحور:
حقوق الانسان
" تصريح "
اطلعت منظمتنا " المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين " ، التى تضم نخبة من رجال الفكر والتكنوقراط العراقيين في داخل الوطن وخارجه ، والتى تعمل جاهدة على بناء مجتمع مدني في العراق ، وتسعى الى تعزيز الممارسة الديمقراطية ، وتقبل ممارسة تعددية الاراء وتحترمها ؛ اطلعت بقلق بالغ على تصريحات المواطن الدانمركي : سجين غونتانمو السابق الى احدى محطات التلفزة الدانمركية ، بتأكيد وضع الساسة والوزراء الدانمركيين كهدف لعمليات ارهابية، لمشاركة الدانمرك ضمن الائتلاف الدولي الواسع في حرب تحرير العراق من النظام الدكتاتوري التوتاليتاري البائد .
اننا ندين هذة التصريحات غير المسؤولة باقسى كلمات الادانة ، ونعتبرها جزءاً من الحملة الظالمة التى يقودها الارهابيون الان في العراق وخارجه .
ونذكرّ بان سقوط نظام صدام الدكتاتوري التوتاليتاري الدموي ، والخلاص منه ، المنتهك لابسط حقوق الانسان العراقي ، مشعل الحروب و"زارع " القبور الجماعية في عموم الوطن ، والمسؤول عن ابادة فئات عديدة من الشعب بالاسلحة المحرمة ، كان ليس عملاً صائباً فقط ، يتماشى مع القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان ، وانما كان عملاً شرعياً ومبررا واخلاقياً وفق كل المقاييس والمبادئ والقيم الانسانية ، وبضمنها القيم الاسلامية ؛ التى يتبجح ومن امثاله بحكر معرفتها لوحدهم ، ضمن رؤى ظلامية وجائرة غارقة في سلفيتها ، تعمل على الغاء الاخر، وتجيز قتل الابرياء يومياً ، وتسعى لتبرير " قطع رقاب " الاخرين بوحشية قلّ نظيرها .
اننا نناشد الجهات المسؤلة الدانمركية بتقديم صاحب التصريحات للمحاكم ، كون تصريحاته تقع ضمن حملة مروجي الارهاب والداعين اليه ؛ الارهاب الذي يقف عائقا في طريق شعبنا لبناء نظام ديمقراطي تعددي فيدرالي مسالم .
وستعمل منظمتنا مع المنظمات الاخرى المهتمة بحقوق الانسان ، في سبيل لجم هذه الدعوات المشبوهة وتسعى لتقديم اصحابها للمساءلة القانونية .
فرع الدانمرك
كوبنهاغن في 28 ايلول < سبتمبر > 2004
#المنظمة_الوطنية_للمجتمع_المدني_وحقوق_العراقيين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟