أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد علي عوض - بالإضافة الى ما ذكره د . كاظم حبيب حول خطة التنمية ...














المزيد.....

بالإضافة الى ما ذكره د . كاظم حبيب حول خطة التنمية ...


عبد علي عوض

الحوار المتمدن-العدد: 3235 - 2011 / 1 / 3 - 16:16
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


المعنيون بالشأن الإقتصادي خاصةً والعراقيون عامةً ، يراقبون سير تنفيذ الخطة الوطنية الخمسية للتنمية وقد إنتهَت السنة الأولى منها ولم يرَ منها المواطن أي شيء ملموس . لقد أبدى الأستاذ الدكتور كاظم حبيب ملاحظاته حول تلك الخطة في مقالته (( ملاحظات أولية حول خطة التنمية الوطنية 2010 – 2014 )) بصورة نقاط إيجابية وأخرى سلبية محددة . إضافة الى مجمل الملاحظات الواردة ، أود أن أطرح ما دارَ في ذهني جملة نقاط وبدون رتوش :-
1- جاء إعتماد مبدأ التخطيط على مَضض و ليس بإرادة ورغبة وقناعة الحكومة العراقية ، التي تمثل مصالح أحزابها بعيداً عن مصالح الشعب ، لأنّ إنتشار الفوضى الإقتصادية يصب في مصلحة تلك الأحزاب .
2- لا يمكن تنفيذ خطة التنمية كما هو مرسوم لها من دون إحداث تغييرجذري في سياسة البنك المركزي ، بإعتباره المسؤول الأول عن رسم السياسة المالية للبلد ، لذا عليه أن يصدر قرارات إضافية إستثنائية ، تعطيه الحق في التدخل المباشر الفوري في نشاط بنوك القطاع الخاص ، التي لعبت دوراً سلبياً وتخريبياً من خلال عمليات غسيل وتبييض الأموال ، بحيث يستطيع إيقاف تسريب الأموال الى الخارج فوراً من خلال قاعدة المعلومات الموحدة ، أي أنّ حركة النقد تسير من المصرف الخاص الى البنك المركزي ثمَّ الى الخارج وبالعكس ، عند ذاك يمكن السيطرة على نشاط تلك المصارف ، وليس الركض وراء الأموال المهربة بعد خروجها من وراء ظهر البنك المركزي في وقت متأخر. كذلك يجب فك الإرتباط بالبنك وصندوق النقد الدوليين ، والإبتعاد عن شروطهما و وصفاتهما الجاهزة المطبَّقة في البلدان ذات الإقتصاديات المتقدمة ، لأنَّ تلك الشروط لاتصب في مصلحة الغالبية من العراقيين ، الذين هم من الفقراء والكادحين . التريّث في مسألة الإنضمام الى منظمة التجارة العالمية ، في الظروف الراهنة ، لأنّ شروط تلك المنظمة لا تصب في مصلحة الإقتصاد العراقي .
3- يجب أن يسود نظام إقتصادي موحد في البلد ، أي أن إقليم كردستان يطبّق نظام إقتصاد السوق الليبرالي ، وهذا النمط لا يصلح للتطبيق على عموم العراق ، وستستمر الفوضى الإقتصادية والتأثر بالأزمات الإقتصادية العالمية ، بعيداً عن تدخل الدولة ، وسيزيد من الفساد و التفاوت الطبقي .
4- يجب إعتماد التوجه نحو تأسيس قاعدة صناعية متينة ، القصد هو بناء صناعة التكنولوجيا والكف عن إستيرادها من الخارج ، إذ أعتمدت كثير من الدول هذا المبدأ ، الذي جعلها أن تتطور وبقفزات سريعة كما هو الحال مع الصين وكوريا الجنوبية .
5- مسألة تنظيم الأسرة والسيطرة على الزيادة السكانية وتحديد الإنجاب قضية ملحة ، لكن تحديد النسل سيلاقي إعتراضاً من قِبل الأحزاب الإسلامية ، لكونها تؤمن بالقول القائل أنّ ( الطفل يولَد ورزقه وياه ) . النمو السكاني اللامحسوب سيؤدي الى حالة من الأرباك في توفير المؤسسات التعليمية والصحية والخدمية ، إضافةً الى زيادة عدد البطالة.
6- إنّ الفساد المالي والإداري آفة مدمّرة للتنمية الإقتصادية والعلمية والبشرية ، وبالتالي هي أحد أشكال الإرهاب ، ولن يتم القضاء عليه ما لم تتمتع السلطة القضائية بإستقلالية تامّة ، يستطيع القضاء من خلالها إستجواب أية جهة أو شخص مسؤول بصرف النظر عن موقعه الرسمي أو السياسي أو الأكاديمي أو الديني أو العشائري ، عند ذاك يمكن تنفيذ خطة التنمية الوطنية بنجاح تام .



#عبد_علي_عوض (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينَ تعرَض الشهادات والرسائل العلمية كسلعة في أسواق البيع ال ...
- حينَ تُعرَض الشهادات والرسائل العلمية في أسواق البيع الرسمية ...
- منهجية الثيوقراطية العراقية الحاكمة
- الثقافة العراقية تنتظر القادم الأسوأ . المجالس الأدبية ... ح ...
- مجلس النواب والإجراءات الإنضباطية الجديدة
- الإتفاقيات التجارية والعملة النقدية وتأثيرها على الإقتصاد ال ...
- أنتم مَن فتح الأبواب لهم ... فلماذا تحتجّون على عودتهم !
- مؤشرات إنذا وإستفسار
- هل تجاوزَتْ منظمات المجتمع المدني الخطوط الحمراء !
- الحوار المتمدن - مِنبر لاغنى عنه
- مَنْ الضحية القادمة ما بعد البصرة وبابل !؟
- الفية التنمية والعراق والفساد
- مكتسبات الشعب العراقي النفطية والتحركات المشبوهة
- جدلية العلاقة بين أحزاب السلطة والطغمة المالية - عدو التنمية ...
- الذهنية الأبوية الإستبدادية وذريعة التكنوقراط
- إزالة الأصفار ورفع القدرة الشرائية للدينار العراقي
- العذر أقبح من الفعل . نهج المرحلة هو السمسرة وشرعنة الفساد
- شتّانَ بين 14 تموز 1958 و 14 تموز ما بعد 2003
- ما يجب ولا يجب في الخطة الخمسية للتنمية . ملكية الشعب العراق ...
- أين وما هو موقف ودور المجلس الأعلى للثقافة مما يجري ؟


المزيد.....




- دراسة: الرسوم الجمركية لترامب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا.. وأ ...
- أكسيوس: الرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع الاقتصاد العالمي إ ...
- رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالمية
- أوبك بلس يُسرع خطة رفع إنتاج النفط تدريجيا والأسعار تتراجع
- روسيا.. إغلاق مؤقت في ميناء نوفوروسيسك النفطي بسبب الهجمات ا ...
- -طيور خوخلوما- تصل إلى الكرملين.. هدية رمزية لبوتين تعكس جهو ...
- كيف ستعيد الرسوم الأميركية تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي؟
- وول ستريت في مهب عاصفة ترامب التجارية
- المركزي الروسي: نظام التحويلات المالية الروسي يضم 177 مؤسسة ...
- بريطانيا تخطط لفرض رسوم جمركية انتقامية على الولايات المتحدة ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد علي عوض - بالإضافة الى ما ذكره د . كاظم حبيب حول خطة التنمية ...