حسين علي غالب
الحوار المتمدن-العدد: 966 - 2004 / 9 / 24 - 09:48
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
يحتوي العراق على ديانات عديدة بعد الدين الإسلامي الحنيف و بسبب الوضع المتدهور الذي يمر بالعراق و العراقيين نجد أن الديانات تتعرض لهجمات و تهديدات عديدة نذكر منها الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الكنائس بالعراق و مسلسل الاغتيالات التي تتعرض لها شخصيات مختلفة تدافع و تطالب بحقوق الديانات الموجودة في العراق و جميعنا نعلم بأن من يقوم بهذه الأفعال هم أتباع النظام السابق و ذلك لسبب بسيط و هو أن أتباع النظام السابق لا يرغبون ولا يسمحون بأن ينعم أي عراقي مهم كان بالحرية و الرخاء و أن يستعبدوا شعبنا العريق و لكن شعبنا عظيم لا يقبل بالاستعباد و أسلوب التهديدات و الاغتيالات لأنه أسلوب حقير و قذر لا ينفذه سوى وحش لا يملك أي صفة إنسانية و هذه الصفة موجودة عند اتباع النظام السابق و مهم حدث لأبناء العراق من الديانات المختلفة فجميعنا يعلم من هو الفاعل و الديانات باقية في العراق تبني و تعمل و تسعى لخدمة شعبها و وطنها و أهم شيء أنها سوف تساهم في بناء عراق حر ديمقراطي رغم البعثيين و رغم كل إنسان يسعى لتغييب دور الديانات في العراق و يحاول حرمانها من حقوقها المشروعة
#حسين_علي_غالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟