حسين علي غالب
الحوار المتمدن-العدد: 965 - 2004 / 9 / 23 - 05:10
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
بعد سقوط النظام السابق الذي كان يضع رقابة مشددة على عمل الصحافة و الصحفيين و جدنا عدد ضخم من الصحف ذات الاتجاهات المختلفة موجودة في العراق و التي ملئت قلوب العراقيين بالفرحة لأن الإعلام العراقي دخل مرحلة جديدة من دون مقص الرقيب و لكن و لسوء الحظ بدل أن تتجه بعض صحفنا لشرح واقع العراق و العراقيين ذهبت لغير اتجاه فأصبح عدد كبير من الصحف تقوم بالتركيز على مواضيع محددة و تنسى مواضيع أخرى أو أن تقوم هذه الصحف بنسخ المقالات و المواضيع المختلفة من جهات إعلامية عراقية كانت أو عربية و تضعها بين صفحات صحيفتها لكي تكون الصحيفة دسمة بالمقالات و المواضيع حتى لو لم تكن هذه المقالات و المواضيع تهتم بالمواطن العراقي و قضاياه أو أن تجد بعض الصحف تخترع قصص و مواضيع غير واقعية أو مواضيع مضحكة لكي تستغل القارئ و تجعله يشتري الصحيفة ففي أحد المرات التي كنت أطلع فيها على عدد كبير من الصحف العراقية أجد الموضوع الرئيسي للصحيفة هو –طبق فضائي طائر يحلق في ضواحي بغداد- و هذا الأمر يدعو للضحك و البكاء في نفس الوقت فبدل أن تكتب هذه الصحف و تخصص صفحات صحيفتها المواضيع مهمة التي تفيد المواطن نجد هذه الصحف تطلق العنان للخيال و تكتب مواضيع تافهة لا تفيدنا بشيء فلذلك أنا أدعو كافة الصحف العراقية للتركيز على هموم المواطن و طرحها للنقاش فالعمل الصحفي عمل عظيم لأنه يخدم المواطن العراقي و يعرض مشاكله لكي يجد لها حل مناسب لا أن نقوم بجعل صحفنا صحف كوميدية تدعو للضحك و البهجة و نحن شعب محتل و فقير و نعاني من مصاعب عديدة
http://www.geocities.com/babanbasnaes
#حسين_علي_غالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟