أثير العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 3205 - 2010 / 12 / 4 - 17:21
المحور:
حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
قليلا ما نسمع عن اللادينيين في الإعلام العربي، وتقريبا لا يكون اللاديني في أي مرة من هذه المرات القليلة هو المتحدث عن نفسه وآرائه، وغالبا يكون الحديث عن اللادينيين حين يعتقل شخص منهم أو يحاكم بسبب نشره لمقالة هنا أو هناك أو التعبير عن رأيه صراحة دون نفاق.
أعتقد أن من أفضل الوسائل للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير هو ممارستها بكل الوسائل المتاحة.
وهذا الدور يمكن أن يقوم به اللادينيون المتحدثون بالعربية الذين يعيشون في الغرب خصوصا.
لم نستغل حتى اليوم خدمات الانترنت كما يجب، وخصوصا خدمات الإعلام المرئي، مثل يوتيوب وغيره، حيث يمكن إيصال صوتنا للعالم عموما وللدول العربية والاسلامية خصوصا.
لذلك أدعوكم إلى المشاركة في فيديو للادينيين العرب والمتحدثين بالعربية كتعبير عن التضامن مع اللادينيين داخل الدول العربية والمساهمة في جعل وجود اللادينيين واقع حال في العالم العربي والاسلامي.
الفيديو من المقرر أن يكون 15 دقيقة يظهر فيه كل من المشتركين لدقيقة واحدة بحيث يسع الفيديو حوالي 14 شخصا يذكر فيه كل مشترك سببا من أسباب عدم الإيمان بالقرآن ورأيه بالأديان عموما (مثلا لماذا لا يؤمن بالأديان أو أضرار الأديان على العالم ....أو غيرها من الرؤى حول الأديان)، ومن المفضل جدا ذكر الاسم الشخصي ولو الأول، والجنسية وربما البلد الذي يسكن فيه حاليا.
يترجم الفيديو على الأقل إلى اللغة الانكليزية (واليوم يترجم يوتيوب الكابشن الى لغات العالم المختلفة).
لمعرفة تفاصيل المشاركة زورونا على فيسبوك في صفحة الأديان من صنع الإنسان على الرابط التالي
http://ar-ar.facebook.com/note.php?note_id=130833886970426
المشاركات لن تعرض إلا سوية بعد وصول العدد إلى عشرة مشاركين على الأقل، أو بسماح خاص من المشترك كما في حالة المشتركين على الرابط أدناه
http://www.facebook.com/pages/aladyan-mn-sn-alansan/136084186436709?v=app_2392950137
تحياتي
#أثير_العراقي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟