حسين محيي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 3209 - 2010 / 12 / 8 - 23:33
المحور:
ملف مفتوح – أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية
يوم بعد يوم يكتسب الحوار المتمدن ثقة جمهور واسع من عالمنا العربي وهو الذي فاق في نجاحه كل المواقع الالكترونية والصحف المكتوبة والمرئية وذلك يعود لأسباب كثيرة أولها الكفاءة العالية التي يتمتع بها القائمون عليه والاستقلالية التامة عن مراكز القوى التي دأبت على إفساد كل عمل إعلامي بتوظيفه لصالحها . وهو يتمتع بخبرة واسعة في اختيار المواضيع وتنوعها واحترام الرأي والرأي الآخر . بالإضافة إلى استعمال تقنيات برمجية حديثة قلما تجدها في مواقع أخرى . نجاحات تلو نجاحات وإصرار رائع على المواصلة وعمل دءوب بلى كلل . يسارية بلا تطرف وعلمانية بلا إقصاء وديمقراطية عجزت عن تقديم نموذج لها كل المؤسسات الحزبية والحكومية . مصداقية نفتقد إليها في معظم تعاملاتنا اليومية وهي فعلا لا قولا تعمل جاهدة من أجل مجتمع مدني علماني ديمقراطي حديث يضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع . شيء لم نألفه من قبل يتطابق فيه الهدف والمحتوى . يجد فيه الكل ضالته . يترقب أعداده اليومية الصغير والكبير , اليسار واليمين , من يختلف مع توجهاته ومن يتطابق معها . نال الحوار المتمدن ثقة الجميع . واعتزاز معظم الكتاب العرب . أغنى الكثير عن ترهات ما تقدمه المواقع الأخرى واستحوذ على أفئدت أ لجميع . كل من يتابع الحوار المتمدن عن كثب يعتقد أن هذا الموقع الرائد جزء منه وهو أحد المساهمين الناشطين فيه . ما الذي يمنع الحوار المتمدن في أن يخطوا خطوة أخرى إلى الأمام . خطوة تجعله في حوار مباشر مع الجمهور ومع البسطاء من الناس , يتحدث الى الناس في مواقعهم . في المصنع وفي البيت وفي كل مكان . يقول له إقراء وشاهد ما يدور في هذا الحوار فهو من أجلك ومن أجل السمو في تفكيرك ورقيك ومن أجل مستقبل أبنائك . إن انطلاق فضائية الحوار المتمدن حدث يساوي الكثير جدا فهل يحق لنا أن نترقبه ؟ فضائية يختارها الجمهور ولا تفرض عليه . تخاطب العقل العربي أينما وجد في بقاع المعمورة . شكرا للحوار المتمدن الذي أنعش ذاكرة المواطن العربي وأوقد فيها روح التغير .
#حسين_محيي_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟