أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادر عبدالله صابر - وليد الحسيني ... كلنا وليد الحسيني














المزيد.....

وليد الحسيني ... كلنا وليد الحسيني


نادر عبدالله صابر

الحوار المتمدن-العدد: 3194 - 2010 / 11 / 23 - 11:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حينما نطالب بالحرية لصاحب العقل المستنير وليد الحسيني فنحن بالحقيقة نطالب بالحرية لنا جميعا ,, فأخينا وليد الحسيني الان محتجز لدى السلطات الفلسطينية

بتهمة الألحاد !!! تحيلوا !! وكأن السلطة الفلسطينية قد انتهت من جميع مشاكلها ومنغصاتها( من أحتلال وحواجز و وأنفصال غزة وووووو الخ ) بحيث تتفرغ فقط للملحدين

ليس ذنب وليد الحسيني انه لا يؤمن بالله, بل الذنب هو ذنب الله الذي لم يستطيع اقناعه( أي أقناع وليد ) بوجوده بدلائل ملموسة محسوسة وليس عن طريق مراسيل قديمة مغرقة بالخرافات ( تذكرت اغنية مراسيل مراسيل وتقول لسه.. مراسيل مراسيل وعيونه مش حاسه ) اختفى اخرها منذ 1430 سنة

الطامة الكبرى ان هناك( منظمات وطنية وأقليمية ودولية وكذلك هناك سياسيون ومفكرون وووو الخ ) من يدافع عن اصحاب المعتقدات الدينية بكافة تلاوينها وعن اصحاب الأيدلوجيات بكافة تنواعاتها وعن القوميات بكافة تشكيلاتها !!! لكن من يدافع عن الملحدين !!! نعم ان الملحدين هم الكتلة الأكبر وهم النسبة الأكثر في العالم( يا للغرابة !!! ) لكنهم للاسف لا يشكلون اية قوة ضاغطة!!! بالرغم أن اعظم العظماء المفكرين والفلاسفة والمخترعون ورواد الأدب والفن هم ملحدين !!!( ومن لا يصدق ذلك فعليه على الأقل ان يراجع قائمة الحائزين على جائزة نوبل)_ بل أن رموز الحضارة الأسلامية بأوجها ( ويا للعجب!! ) مثل ابن رشد وابن سينا والرازي والمعري والمتنبي ...الخ كانوا ملحدين

ان المجتمعات الأسلامية هي اكثر المجتمعات التي تقمع وتمنع وتضطهد الفكر الألحادي وهذا واضح للعيان وضوح الشمس في رابعة النهار !!! ومع ذلك يلوموننا على تصدينا وكشفنا لعورات هذا الفكر( ضع كلمة فكر بين قوسين ) الهلامي الأسلامي المتداعي الغير قابل للقسمة الا على نفسه والدائم التفريخ والتشظي الجالب للعفن المانع للنور
والله ( حينما اقسم باله العقل صدقوني ) لو أن هناك نزر يسير من الحرية لدحض فكرة وجود الخالق الحارق المارق المتغطرس المتوجس المتعنس المتكبر المتجبر المتعفر , لوجدت أن ان المسلمين سيدخلون في دين ألألحاد افواجا ووحدانا وزرافات , وسيأتون اليه طائعين مختارين من كل فج عميق
أحبتي وأخوتي في الألحاد :هيا للوقوف معا_ قلبا وقالبا - مع وليد الحسيني .... هيا لأفهام ذوي العقول المتحجرة الصدئة بان هناك من يؤمنون بمثل ما يؤمن به وليد وما بوليد الا واحد من ملايين الملحدين الثائرين المعرضين للأضطهاد والظلم في مشرقنا الأسلامي البغيض الكئيب .
كلنا وليد تعني أننا حتما سنواجه في يوم ما وفي لحظة وجه السجان الذي لا عمل له الا الحجر على العقول الحرة بوكالة خاصة من قبل الهه المريض الهرم العاجز.

أنني أهيب باخي الشهم الرائع حازم الحر _ كونه فلسطيني ويعيش قرب الحدث _ أن يستجلي لنا الأمور عن قرب وأن يخبرنا عن الطريقة المناسبة التي نستطيع بها مساعدة وليد وعائلته ( بالمناسبة لقد سبق لأخينا الرائع حازم الحر ان اقرن ألأقوال بالأفعال حينما وقف موقفا انسانيا قل نظيره في مساعدة احد الملحدين في الأردن ) ..

وكذلك تستطيع الأخت الشجاعة ناهد سلام مساعدتنا في هذا المجال كونها من سكان القدس ( لكننا نتفهم ايضا صعوبة ذلك وخصوصا انها من جنس النساء المغضوب عليهن من قبل الخالق العظيم ) ..

اخوتي : شعارنا اليوم هو كلنا وليد الحسيني ووليد الحسيني هو كلنا



#نادر_عبدالله_صابر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كونوا مع الله في محنته!!.. تكسبون
- القرية الفاضلة ورائحتها الزكية
- أمرأة مدهشة !!! وكأنها من كوكب آخر
- أيها الرديني !! هذا ما حصل في لاهاي !!!
- عمارة يعربيان
- اللهم لا تزغ عقولنا بعد اذ هديتنا
- أهلا بالخريف سيد الفصول الذي صالحته مؤخرا
- يا ملحدين كل العالم ...أتحدوا
- أنا أرفض أرث أبي
- الحج الى البتراء.... فريضة
- أعتذار ... وبطاقة معايدة متأخرة
- ما أثقل العشرة الأواخر !!!!!
- وجادلهم.... بالتي هي احسن
- حينما آمنت بغول قريتنا
- كنيسة على انقاض الكعبة المدمرة !!!!! واويلاه !! ويا حر قلباه
- ترنيمة رمضانية عند صلاة التراويح
- تجليات صائم مسكين .. تلاحقه الشياطين
- تاريخنا !!تزوير وتحوير !!! والتأثير على عقل الصغير
- أوشهيوض هلشوت !! أين أنت بحق السماء ؟؟؟
- تنهدت بين يدي ألأخطبوط بول .... والكلام يطول


المزيد.....




- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...
- مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...
- خطبة الاقصى: المسلمون رصدوا هلال العيد،فکيف غاب عنهم واقع غز ...
- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادر عبدالله صابر - وليد الحسيني ... كلنا وليد الحسيني