عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري
(Adel Attia)
الحوار المتمدن-العدد: 3182 - 2010 / 11 / 11 - 20:23
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
من ثلاثية : "سمعت ، رأيت ، قرأت" ...
تتدفق أسئلته "المحرمشة" ..
ـ كما يصفها المؤرخ، والنذير : "ملاك لوقا" ، في عنوانه الجديد : "أنت تسأل ونحن لا نجيب" ، الصادر عن دار آنجيلوس للنشر.
قد تبدو اسئلته بمثابة اسئلة صادمة .
أو ربما غير مرغوب في طرحها على الملأ ، بأي وجه من الوجوه .
ولكن كاتبنا ، كان مرغماً على صياغتها هكذا من فيض أفعال هؤلاء الذين يعتبرون الدين وطن ، والوطن بلا دين !
ويجيدون البحث عن أماكن البراكين الساكنة ؛ لإحداث ثقوب فيها ، كفيلة بصنع جحيم أرضي ينطلق على هواه ، حيث ولدوا ، وحيث انتشروا في بـلاد الانتشار !
من هذه الاسئلة ، التي لا تزال تبحث عن إجابة ..
ليس لأن الأسئلة من إبداع أينشتين !
وليس لأن الإجابة من المستحيلات التاريخية !
وانما لانها تفضح وتدين بجرأة وقورة من يحكمهم الجنون :
- أين هي التيارات المسيحية المتطرفة المدججة بالسلاح ؟!..
- لماذا في أغلب الأحيان الهجوم على الأقباط وممتلكاتهم يكون بعد صلاة الجمعة ؟!..
- كيف تتفق الصحوة الدينية غير المسبوقة ، مع الغفلة الأخلاقية والسلوكية ، والزحف الهمجي الغوغائي ، والتعصب البشع ؟!..
،...،...،...
هذا الكتاب يستحق أن يترجم بكل لسان .
وأن يشاع ، ويذاع ، ويُنشر في كل بقاع كوكبنا الموجوع بالإرهاب .
فرحلة اللاعودة على مشارف الاقلاع ،
ولم نعد ننتظر في نور الصباح سوى نار في العيون !
#عادل_عطية (هاشتاغ)
Adel_Attia#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟