أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - أديب الحوراني - فاتح جاموس...لحظة من فضلك














المزيد.....

فاتح جاموس...لحظة من فضلك


أديب الحوراني

الحوار المتمدن-العدد: 955 - 2004 / 9 / 13 - 11:15
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


مع احترامي العميق للمناضل(فاتح جاموس)،إلا أنني أعتقد،كما يعتقد الكثيرون مثلي،بأنه قد آن الأوان كي يترجل الفارس!..
كما أعتقد،ويعتقد الكثيرون مثلي،بأن هذا الفارس يتحمل قسطاً وافراً من الاخفاقات والنكسات والنكبات التي مني بها المرحوم(حزب العمل الشيوعي في سوريا)..وبالتالي فان أية محاولة يقوم بها السيد (فاتح) لاحياء عظام الحزب وهي رميم، هي محاولة لاينبغي إلا أن تقابل بالاستغراب والاستهجان !!..ناهيك عن دعوته الأخيرة المعروفة لبناء حزب يساري من طراز جديد(نيو موديل)!...
والمستغرب والمستهجن أكثر هو استيلائه على اسم الحزب وبالتالي على تاريخه وتراثه النضالي ،والتحدث باسمه ،وباسم من كانوا في يوم من الأيام ضحايا هذا الحزب ،وأنابيب اختبار لقادته ،وممارساتهم(الثورية)الخاطئة ،وربما كان على رأسهم السيد(فاتح)الذي نال نصيبه أيضاً من ضريبة المغامرة غير المحسوبة،سنوات طوال من عمره أمضاها خلف قضبان السجن!...
صحيح بأنه كان من المؤسسين الأوائل للحزب،إلا أن هذا لايعطيه الحق على الاطلاق بوراثته والتحدث باسمه وباسم آلامه وتضحياته ،دون تفويض من أحد..ودون أن يرضى عدد كبير من الرفاق السابقين عن سياسة ما يسمى حزب العمل الحالية،والتي ربما كانت لاتمت بصلة للحزب القديم وبرنامجيه وخطيه:النظري والسياسي...
هذا من ناحية،ومن ناحية أخرى نرى بأن السيد(فاتح)يحاول أن يكرر نفس التجربة الفاشلة السابقة،باطلاق مايسمى (بناء حزب يساري من طراز جديد)..وبنفس الطريقة يحاول ،بوحي أوهامه وقناعاته الذاتية قسر الواقع ،ومحاولة اقناعنا بحاجة الساحة السياسية السورية لحزب يساري(من طراز جديد!)،وكأن هذه الساحة ينقصها المزيد من العاهات وال.......!.
وبغض النظر عما يطرحه الجاموس للتداول والنقاش من قضايا لها أول وليس لها آخر،والتي ينبغي أن (تنجز)خلال شهرين على الأكثر،كما يرى!،فان الفكرة من أساسها مرفوضة أولاً لأنها جاءت من الجاموس (ماغيره)الذي لم يخسر معركة فقط في المواجهة مع السلطة،وانما خسر حرباً كانت قي ناحية من النواحي(أكون أو لا أكون)..ويمكن أن ينطبق عليه المثل(من جرب المجرب كان عقله مخرب!)..
ومن المعروف بأنه في التقاليد المتحضرة، عندما يخسر أي زعيم سياسي فانه يسارع لتقديم اعتذاره لجماهيره،ومن ثم استقالته!.فهل فعلها السيد(فاتح)؟!.هل قدم اعتذاره عما حل بالحزب لأسرته أولاً،ولاعضاء الحزب وأصدقائه وأسرهم ثانياً؟..هل يشعر ياترى بالألم لما حل بالحزب وبوسطه الحزبي والصداقي من مآس تشيب لهولها الولدان نتيجة سياسات قادة الحزب المغامرة(المجنونة)وعلى رأسهم (فاتح جاموس)ذاته؟!..هل يشعر السيد الجاموس من جديد بالرغبة في تكرار مامضى بشكل جديد(وطراز جديد!)؟!..

ماأراه،والذي يمكن أن يشكل سابقة لامثيل لها في الروعة،هو أن ينسحب الجاموس انسحاباً تاماً من الساحة السياسية التي أثبت فشله فيها،والتفرغ ان أراد (للتنظير!)،ميدانه المحبب!!.
وما ينطبق على الجاموس ينطبق على غيره من قادة المعارضة ،دون استثناء،يساريةكانت أم غير يسارية،والذين أوصلوا السياسة في بلدنا(بمشاركة السلطة بالطبع)الى أرذل شكل....



#أديب_الحوراني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيمن عبد النّور.........شكراً لك!
- المعارضة اليسارية السورية....كما يراها العبد الفقير الى الله ...
- العُربان..الجُربان...!!
- الرابط العجيب!
- محاربة المرأة كوسيلة من وسائل السيطرة على الجماهير


المزيد.....




- لِمَ انتظر هذا الرجل سن التقاعد حتى يمارس شغفه بتحويل الخردة ...
- -إن مت أريد موتا صاخبا-.. مقتل المصورة الصحفية فاطمة حسونة ب ...
- نعيم قاسم: لن نسمح لأحد بنزع سلاح حزب الله وسنواجه من يسعى ل ...
- قصة عروس في غزة فقدت عريسها قبل الزفاف بيوم
- الصحافة في عصر التزييف العميق: رؤى وتحديات من منتدى الإعلام ...
- اليمن: غارات أميركية على صنعاء والحديدة والجوف تخلف أكثر من ...
- محاكمة -التآمر-..أحكام بالسجن بين 13 و66 عاماً على قادة المع ...
- -نوفوستي-: المحتالون الذين يهاجمون الروس عبر الهاتف يعملون ت ...
- رابطة صينية تتهم واشنطن بانتهاك قواعد التجارة الدولية بشكل ص ...
- أورتاغوس -تتثاءب- ردا على أمين عام حزب الله


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - أديب الحوراني - فاتح جاموس...لحظة من فضلك