حسين علي غالب
الحوار المتمدن-العدد: 954 - 2004 / 9 / 12 - 10:39
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
نشهد في دوائر الدولة العراقية و أصبحت دوائر الدولة تصدر قوانين و قرارات عديدة و لكن الشركات و المؤسسات الأجنبية أصبحت هي من تقرر و تساهم في إصدارات القوانين و أصبح خذا الأمر معروف ولا يحدث بالسر فدائما تطالعنا المؤسسات الإعلامية العراقية بدراسات و أبحاث قامت بعملها مؤسسات أجنبية معروفة و تم تنفيذها بدعم كامل من دوائر الدولة الحكومية و المؤسسات و الخبراء الأجانب يتدخلون بكل شيء فأين يذهب الخبراء العراقيين الذين يريدون خدمة شعبهم و وطنهم ولا يريدون أي أجر مادي و ما هو عمل الوزارات العراقية التي لا تستطيع اتخاذ أي قرار إلا باستشارة المؤسسات و الخبراء الأجانب فإذا هذه الوزارات لا ينطبق عليها مصطلح وزارات بل ينطبق عليها وكالات للمؤسسات و الخبراء الأجانب و فروع لها و كذلك علينا أن نذكر بأن قوات الاحتلال قامت بتعيين خبراء أمريكان و بريطانيين يطلعون بشكل كبير على عمل الوزارات العراقية و يقومون بتوجيه عمل الوزارات ومن يقول بأن الوزارات العراقية لها حرية التصرف و اتخاذ القرارات فأنه متوهم و يجهل الحقائق التي باتت تظهر لنا بالتدريج
حسين علي غالب
[email protected]
http://www.geocities.com/babanbasnaes
#حسين_علي_غالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟