زياد كسَّاب
الحوار المتمدن-العدد: 3131 - 2010 / 9 / 21 - 13:05
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
أولاً- الخبر:
BBC عربى 20/9/2010
سجن ناشطة ايرانية بتهمة "معاداة الله"
حُكِمَ على شيفا نزار أهارى-ناشطة وصحفية ايرانية و المؤسسة للجنة صحفيي حقوق الانسان بطهران بالسجن ست سنوات بعد ادانتها بتهمة "معاداة الله",و عقوبتها الاعدام.
أدينت شيفا أيضاً بالتحريض ضد نظام الحكم,و التخطيط لارتكاب جرائم لم تُعرف طبيعتها,وصدر الحكم عليها بالسجن ست سنوات .
نقلت وكالة اسوشيتدبرس قول محاميها محمد شريف لاحد وكالات الانباء الايرانية أنه صدم بادانة موكلته بهذه التهمة التى ليس لها أساس قانوني . و أضاف المحامي انه يجهز لاستئناف الحكم ضد موكلته التي تتهمها السلطات -رغم نفيها- بعضوية منظمة "مجاهدين خلق"الجناح العسكري للمجلس الوطني للمقاومة في ايران, ومقره باريس.
و قد افرج عن شيفا أهارى الاسبوع الماضي بعد دفعها كفالة بقيمة 500 الف دولار.
تقول جماعات حقوق الانسان ان أهاري استهدفت بسبب مشاركتها في الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران 2009.الى هنا انتهى الخبر المثير.
ثانياً- التعليق:
-------
1- أإلى هذه الدرجة يمثل النشطاء الحقوقيون صداعاً مزمناً فى رؤوس الأنظمة الديكتاتوريه؟!.
2-أهكذا تتخلص الديكتاتوريه الدينيه الحاكمه بإيران من خصومها دون مراعاة لقانون أو أعراف دستوريه؟!.
3- لم يدر لى بخلد أن "ترزية القوانين" من المحسوبين جوراً على رجال القانون يمكنهم ابتكار هكذا اتهامات ما أنزل الله بها من سلطان؟!.
4-ألم يضق المسلمون ذرعاً بتهمة (معاداة الساميه) المسلطه على رقاب قادتهم من الساسه و المفكرين بواسطة اسرائيل؟ ,فكيف لهم أن يحاكوها ؟!.
5- هل عجز فقهاء ايران الشرعيون و القانونيون و أجدبت قرائحهم عن إيجاد اتهامات تتوافق القانون,فلجأوا لاختراع اتهامات لا يقرها القانون ؟!.
6-لماذا لم يسمع العالم كلمة فى خبر عن السيدة/أهارى إبان الاحتجاجات على ما أسفرت عنه انتخابات الرئاسه الايرانيه؟,أم كان ملالى ايران يدخرون لهذه المسكينه عقوبة أغلظ مما نسب لغيرها اعترافاً بقدرها؟!.
7- لا أجد اجابات منطقيه لما سبق من تساؤلات,فهل من مُعين؟.
#زياد_كسَّاب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟