أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاتم عبد الواحد - ما هذه الطغمة المقدسة ؟














المزيد.....

ما هذه الطغمة المقدسة ؟


حاتم عبد الواحد

الحوار المتمدن-العدد: 3056 - 2010 / 7 / 7 - 22:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



بذات الدهشة المركبة اوجه سؤالي لكل المتحذلقين من المسبغين صفات العبقرية المطلقة على ما يسمونهم بـــ " ائمة اهل البيت " واطالبهم بذكر فضل واحد من افضال هؤلاء العباقرة المفترضين والمفروضين على العراقيين ، يقول المانشيت الرئيسي لنشرة اخبار العراق ان مئات الاف من سكان المحافظات الجنوبية زحفت على بغداد لزيارة مرقد الكاظم بمناسبة ذكرى وفاته ؟؟ ، وقبل ايام تكرر المشهد ذاته في سامراء لزيارة علي الهادي ، ولكن لم يقل لنا الخبر الصحفي من هو الكاظم وما علاقة الحياة العراقية بموته ، هذا الرجل المولود في منطقة بواء بين يثرب ومكة مات في العراق حاله حال ستة اخرين من ائمة الشيعة الاثني عشر وحبذا لو نورنا الجاعرون بمآثر اهل البيت لماذا مات هؤلاء الاغراب في ارضنا ولماذا نقيم لهم كل هذا التبجيل وهم الغزاة السارقون ؟
مئات الالاف من المغررين والاميين والمحنطين في متاحف المرجعية ، والعاطلين المحفزين بوجبة طعام وحفنة تومانات تزحف على بغداد التي طمرتها رمال الصحراء الزاحفة عليها ، وجبال النفايات ،وهشمت وجهها البهي جدران الاسمنت وسيطرات المليشيات المذهبية والعرقية والحكومة تعلن يوم غد الخميس يوم عطلة رسمية في العراق ، فتدق حجرا اخرا في الاس الطائفي لمنهجها لانها ملزمة ان تعلن يوم وفاة ابو حنيفة او معروف الكرخي او عبد القادر الكيلاني ايام عطلة ايضا لو ارادت دفع الشبهة الطائفية عن قرارها هذا .
ان موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب والملقب بالكاظم هو رجل ذو خؤولة فارسية ، فابو جده علي بن الحسين المسمى بزين العابدين هو ابن شهربانو بنت يزدجرد ، اما والدته فانها من الامازيغ واسمها حميدة المغربية ، وشأن موسى بن جعفر شأن اجداده الاخرين قدم الى العراق من اجل الغنيمة التي يراها مدعو الحق الالهي حكرا لهم ولاحفادهم فاذا قال سعيد بن العاص الاموي ان السواد بستان قريش فان التنافس القبلي جعل من اشياع علي بن ابي طالب وارثين لاسلاب الامويين فاصبح السواد " العراق " معلفا لخيولهم ، يصولون ويجولون فيه بصك سماوي مفتوح الرصيد والا بماذا نفسر وجود قبور 6 من ائمة الشيعة الاثني عشر على ارض العراق اضافة الى سرداب الخرافة المهدوية الذي تفقس في ظلماته كل يوم خرافة اكبر من امها ؟
وقبل ان يغضب اي عقل مدجن على السطور اعلاه اطالبه بذكر فضل واحد من افضال الاسلام وسلالته المقدسة على العراق والعراقيين ، واطالب ايضا بتعليل موت هؤلاء الائمة المزعومين في العراق وليس في السعودية ارض ابائهم او ايران ارض اخوالهم او الشام ومصر ارض غزواتهم ، فمنذ القرن الاول الهجري والعراقيون مهطعون تحت سيف المقدس الاسلامي النهم ، الذي يخلق ورثته في ارحام شتى ، فارسية وعربية ورومية وبربرية وقبطية وهندية وتركية كي لا يترك لهم فرصة الفواق واسترجاع بلدهم ، فهل ما نراه اليوم هو النور الاسلامي الذي اخرجنا من الظلمات ؟



#حاتم_عبد_الواحد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 11 شجرة خارج السياج
- السيد لا يحب الازهار
- انا حمار الجنة
- فنتازيا الوجع
- 337 +316 = صفر
- استكماتزم
- تلغراف عاجل الى الله
- انه الكاكا يا عراق
- مصرع الرافدين
- انفلونزا الاسلام
- العراق الفيدرالي ام العراق الفيودالي
- بنادق ثقافية
- معركة الطف قطب العبودية
- خرافة النسب المقدس
- جبل ام مغسلة ؟
- باي باي بلاد الرافدين
- الحرباويون
- لا تفتونا آجركم الله
- رأسي طبل التوتسي
- عيون الجراد تراك يا اخضر


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاتم عبد الواحد - ما هذه الطغمة المقدسة ؟