جمشيد ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 3045 - 2010 / 6 / 26 - 12:05
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
كما ذكرت المفروض من المسلم اذا اراد الحوار فعلا :
اعداد قائمة او كتالوج بلانتقادات الموجه للاسلام و التعامل معها برحابة الصدر و تفادي الاخطاء التي وقعت فيها الاجيال السابقة و الحاضرة. ارجو من الجهات المعنية البدء بجمع هذه الانتقادات في مصرف خاص data baseنستطيع ان نرجع اليه دون تكرار الاسئلة و الاجوبة frequently asked questions
ثانيا الابتعاد عن الاستشهاد بالايات القرآنية و الاحاديث الماضية لتفسير الظواهر و التصرفات في الحاضر و عدم السير على سنة رجل عاش في القرن السادس و فهم البعد الزمني بين القرآن و الحديث و بين الحاضر. المفروض وضع العامل الزمني دائما بنظر الاعتبار. نحن نعيش اليوم في منتصف 2010 لا يمكن الاستشهاد باقوال رجال في العصور القديمة و خاصة اننا لانستطيع التأكد فعلا من صحة هذه الاقوال. لا يمكن ان ينسب هذا العدد الهائل من الحكم الى رجل واحد عاش في شبه جزيرة صحراوية لانها تتحول الى مهزلة. ليس هناك انسان معصوم عن الخطأ.
ثالثا رغم ان للدول التي دينها الرسمي الاسلام قوانين مدنية الا ان قوانين الشريعة لاتزال تطبق مع الاسف الشديد في الحياة اليومية من قبل الكثير من المسلمين. المفروض وضع قانون يعتبر تطبيق الشريعة الدينية بصورة رسمية او غير رسمية خرق للقوانين الحالية لا يمكن التساهل معها بأي شكل من الاشكال و ابعاد الدين الاسلامي عن المناهج المدرسية لاعداد اجيال تعتمد على الاخلاق و القوانين المدنية عند التعامل مع النزاعات.
رابعا حتى اذا اعتبر المسلم المرتد و المنتقد عدوه من المفروض عليه ان يفهم عدوه قبل محاربته. هذه هي قوانين الصراعات العصرية: افهم عدوك قبل محاربته. اذا استطاع المسلم فهم دوافع المعارضة و يلتزم بالهدوء في التعامل معها تزداد فرصه في حلها و يتعلم منها و يدخر طاقاته لاغراض سلمية. الانسان الهادئ لا يفقد اعصابه بسهولة و قادر على التفكير السليم.
خامسا تكوين علاقات صداقة establish rapport مع المعارضين يصغر دائرتهم او يجعل منهم متسامحين more forgiving قادرين على غض النظر عن الاخطاء. نحن نعيش اليوم في مجتمعات في اتصال مع البعض و اعتماد دائمي على البعض كشبكة الانترنيت. ليس هناك مجتمع يعيش على جزيرة بمعزل عن التعامل و التجارة و التزاوج مع المجتمعات الاخرى.
www.jamshid-ibrahim.net
#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟