أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - اجمل الاساطير مع الشيرازي














المزيد.....

اجمل الاساطير مع الشيرازي


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 2976 - 2010 / 4 / 15 - 23:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صادق الحسيني الشيرازي , احد كبار ( علماء ) مراجع الطائفة الشيعية , ايراني الاصل , عراقي المولد , مسقط رأسه مدينة كربلاء وسط العراق , نشأ وتعلم هناك , ينحدر من اسرة الشيرازي , وشيرازي نسبة الى مدينة ( شيراز ) الايرانية . تعرف هذه العائلة الكريمة بالتدين وطلب العلوم الاسلامية منذ صغرهم , يكثر في هذه العائلة ( المعميين ) من ( السادة ) و ( المشايخ ) . كما انه يوجد في هذه العائلة كبار المؤلفين الاسلاميين حتى ان شقيق ( صادق الشيرازي ) السيد ( محمد الحسيني الشيرازي ) توقفت سبابته عن الحركة لكثرة الكتابة وتتجاوز مؤلفاته اكثر من ( 1000 ) كتاب . من المعروف عن هذه الاسرة التعصب لقضية اهل البيت , فهم يحثون الناس وطلبة العلم والشباب على نشر علموهم وافكارهم الى العالم . اسرة الشيرازي قامت بهذا الخصوص بتأسيس الكثير من الفضائيات ( الانوار والانوار الثانية والزهراء والمهدي .... ) والاف من المواقع الالكترونية . كنت في صغري احب سماع الخطب والمحاضرات الدينية , فهي كانت تستهويني كثيرا , اضافة الى العوامل المؤثرة , حيث انني اعيش في بيئة يغلب عليها الطابع الديني . كنت اسمع كثيرا عن شخصية السيد صادق الشيرازي , لكنني للاسف الشديد لم اتشرف بسماع اي محاضرة له . ذات يوم وانا ابحث في الفضائيات الاسلامية , وصلت بي الجولة الى الانوار ووجدت فيها صادق الشيرازي بعينه وهو يلقي محاضرة ( قيمة ) فرحت كثيرا , واخذت استمع جيدا للمحاضرة . في وقتها روى الشيرازي اسطور فاقت حتى الاساطير البابلية , ودعوني اروي لكم هذه اسطورة الشيرازي , يقول سماحته ( كان هناك شخص خرج مع الجيش الاموي لمقاتلة الامام الحسين , لكنه سمع الكثير عن منزلة الحسين وفضائله انه ابن رسول الله ووالده هو امير المؤمنين " علي بن ابي طالب " . فقرر الرجل في حينها ان لايشارك في قتل الحسين على الاطلاق انما يكتفي بالتفرج فقط ... انتهت المعركة عاد الجيش الاموي ومعه هذا الشخص الذي كان مسرورا لانه لم يشارك في قتل الحسين واهله واصحابه . بعد ليلة او اكثر واذا الرجل نائم فرأ انه قد قامت القيامة ووقف الخلق للحساب كذلك رسول الله واهل البيت . جاء رسول الله برأس الحسين . ثم جاءوا بأناء فيه دم الحسين . اشر النبي الى ذلك الرجل فعاتبه النبي عتابا شديدا فرد عليه الرجل قائلا " يا رسول لم شارك في حرب لابضربة سيف ولا طعنة رمح ولارمية سهم " اجابه الرسول " لماذا لم تنصر ولد يالحسين " في حينها اخذ النبي شيئا وحمل به قطرات من دم الحسين فمسح بها على عيني هذا الرجل فأحترقت عيناه وقام من المنام يصرخ وقد فقد عينيه بالفعل ) هل سمعتم مثل هذه الخرافات في الاساطير البابلية والاغريقية والالهة ( انتانيا ) ؟ لقد فاق الشيرازي هذه الاساطير وحقق الرقم القياسي في هذا الامر . وانا اعتقد انه دخل في موسوعة ( غينتس ) للارقام القياسية . والكثير من الخرافات والاساطير بأنتظاركم واليكم بعضها ( راجيا منكم ان تعذروني عن التقصير في جمعها )

http://shiavoice.com/cat-1907.html

http://www.s-alshirazi.com/lectuer/amah.htm

كما يمكنكم ان تتابعوا فضائية ( اهل البيت ) ظهرا لتشاهدون هذه المحاضرات القيمة ! وتحلقوا عاليا مع هذه الخزعبلات والاساطير , فأنها بحق ( تريح الاعصاب ) وصدقوني انني احب الاستماع للسيد الشيرازي , لان سماحته ( ادامه الله تعالى ) يمتلك خيالا واسعا في محاضرته ودروسه وكتبه , بالمناسبة كتبه ومؤلفاته تحتوي على الكثير من هذا الكلام ...
من المؤسف حقا ان هذا الشخص يدعي انه احد آيات الله العظمى في الارض . وان الكثير من المسلمين اليوم للاسف يرجعون اليه في القضايا الشرعية والاجتماعية . وله الكثير من الطلبة . انا اسئل جميع طلاب الشيرازي ومقلديه في العالم . ألم يحكموا عقولهم قليلا ؟ وهم يسمعون هذه الخرافات , اين ذهبت عقولهم ؟ لقد قضي على عقولهم تماما لان غزوة الاسطاير المسلحة بالاف الاحاديث والنصوص المزورة استطاعت ان تجتاح هذا الكنز العظيم وصدق القائل ( الدين افيون الشعوب ) فمن يصدق الشيرازي ويقبل يده اليوم خير دليل على صحة هذه المقولة



#محمد_شفيق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفا والانوار ... الى اين ؟؟
- في ذكرى الحرب .. ذكريات وتساؤلات
- لايوجد جهاز امني في العراق
- أمنيات وانفجارات
- لماذا يخشون علاوي ؟
- حال اطفالنا
- الدكتور ( فؤاد زكريا )
- جنابر تسمى صحف
- ابو مودة
- جولة مع هادي جلو مرعي وكتابه ( تجربة صحفي من واقعة الطماطة ا ...
- لولا الرجال ماخلقت النساء
- يوم العيد
- النداء الاخير
- القزويني والشيوعيين
- من ننتخب ؟
- تعليقا على مقال الدكتور ( كاظم حبيب ) (خلوة مع النفس ... إلى ...
- انتخبوا فهد
- لاتنتخبوه ......
- عبد الكريم قاسم والانتخابات
- عيد الحب العراقي


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - اجمل الاساطير مع الشيرازي