ربحان رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 02:54
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
في سوريا ، وبدلا من إصدار مرسوم يقضي باعتبار النوروز عيدا وطنيا لكل السوريين ، أصدر مسؤولون أوامر إطلاق النار على الناس نتج عنها إغتيال مواطنين كانوا في فرح يحتفوا بعيد نوروزهم المجيد !!
يسألني سائل ، وما الذي تأملوه من نظام لا يعترف بوجود حقيقة وجود شعب كردي أصيل يعيش عبلى أرضه التاريخية منذ آلاف السنين .. شعب لم يأتي من أية بقعة أرض تقع في غير هذا الوطن الذي حدد الفرنسيون والأتراك وروس القيصر حدوده الحالية ؟؟ هذا النظام المعروف بتساهله مع المجرمين والقتلة ، ويعفوا عنهم ، ويطلق سراح من كان منهم في السجن ، ويكافئ القتلة على جرائمهم التي يرتكبوها بحق الشعب ..
هذا ما جرى مع قتلة الشهيد سليمان آدي في نوروز 1986 ، وشهداء انتفاضة الثاني عشر من آذار لعام 2004 ، والمحمدون الثلاثة ، وهذا الذي سيحدث بالتأكيد مع قتلة شهداء عيد نوروزنا الحزين لهذا اليوم .
ماهو رأي المعارضة العربية في سوريا ؟ هل ترضى أن يجري لأبناء الكرد مايجري ؟
هل يرضى وطني شريف ويقبل أن تفتعل جرائم بحق المواطنين الأكراد لأنهم يحتفلوا على طريقتهم الشعبية بعيدهم القومي ؟
تفضلوا ياشركاء الوطن والمصير، برروا لأمهات الشهداء الثكلى وطنية القتلة .. !!
قولوا لهم أن بهذه الجرائم ستتحرر فلسطين ويعود الجولان ، وسيسترجع السوريون اللواء المتنازل عنه طواعية ..
أقنعوا كل من يرى ويسمع عن جرائم أمن السلطة ، قولوا للناس أن العدالة في بلادنا وصلت إلى حد القتل .
أبقوا كما أنتم ، استمروا في التطنيش .. ابقوا على تجاهل قضيتنا ، " ناموا على ودانكم " فاليوم علينا ، وغدا ً عليكم ..
لا أريد هنا أن أثير نخوتكم .. ولا رجولتكم .. الحزن أرهق شعبي في وطنه ..
أريد مساحة صغيرة من الوقت لأعزي أمهات الكرد الثكلى .. أقول لهن : بارك الله بكن وبارك في بطونكن التي ستلد رجالا ، لتستمر الحياة ..
وأريد أن أقول للقتلة المدفوعين بغرائز عبوديتهم لسادتهم : لن تتخلصوا بجرائمكم وساديتكم التي تمارسوها من شعبنا إلى الأبد .. ستلد نسائنا بدل الثلاثة شهداء ، آلاف الرجال ا، رجال سينتزعوا الحق في الحياة ، والحق في تقرير المصير رغم أنوفكم .. وأنوف أسيادكم الذين أمروكم بإطلاق النار الحي على الناس ..
#ربحان_رمضان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟