أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن ظافرغريب - إمام الحرم المكي يُكفّر علماء الشيعة














المزيد.....

إمام الحرم المكي يُكفّر علماء الشيعة


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2942 - 2010 / 3 / 12 - 20:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مباديء أوليات ألف باء الكتابة إهتمام الصحافة والإعلام بحقوق الإنسان في مهد الحضارات العراق ليس خبرا بل دعاية وملق وانتهازية طمعا بكوبونات النفط أو التوظيف لكن إهتمام موقع (مؤسسة مدنية حضارية حوارية علمانية يسارية) إلكتروني بحقوق الإنسان والنسوان على أطراف مركز الحضارات شبه جزيرة العرب، يُعد خبرا صالحا للنشر مع الشكر المعنوي الإعتباري الطبيعي، غير الربحي سوى نشر النفع العام في مهالك الشر وممالك الشرق!.

إذا عضت بعض الكلاب التي لبست بعض الثياب، بعض رؤساء العالم المتحضّر؛ فيعد ذلك خروجا على الحوار المتمدن، وإذا عض ملكا عضوضا إمام الحرم المكي "الكلباني"؛ فيُعد ذلكم أعزكمُ الله وأجلكم، حديث الركبان عند مضارب بني خيبان!.

توضيح وتنبيـه من قبل صحيفة "صدى نجد والحجاز"

نعلم جميع الأخوة كُتاب صحيفة صدى نجد والحجاز وكذلك جميع القراء وزوار صحيفتنا الأكارم, أن موقع الصحيفة يتعرض لهجوم إلكتروني شرس من قبل أجهزة الأمن آل سعود المُختصة, حيث حددنا مصدر الهجوم وأتضح أنهُ ينطلق من داخل مزرعة آل سعود .

فمنذ أربعة أيام وعملية الاختراق والإغراق مُستمرة على قدم وساق في محاولة يائسة وبائسة من قبل حكومة آل سعود لكتم صوت الأحرار وقمع كلمة الحق وتغييب صوت الشعب المغلوب على أمره.

لذلك نهيب بالإخوة القراء والمُتصفحين أن يصبروا علينا حتى تتم معالجة وصد ذلك الهجوم الإلكتروني الموجه من قبل حكومة آل سعود , والذي يُخالف كافة الأعراف والقوانين والأنظمة الدولية التي تتعلق بحرية الرأي وحقوق النشر الإلكتروني عبر شبكة الانترنت.

كما وصلتنا رسائل تهديد ووعيد عديدة تطالبنا بالتوقف, وتحديداً حذف الخبر الذي يتعلق بفضيحة الأمير السعودي اللواء منصور بن بند بن عبد العزيز آل سعود قائد القاعدة الجوية في المنطقة الغربية, وشقيق نائب رئيس الاستخبارات السعودية, الذي كان يبتز الفتيات السعوديات في موقع البالتوك.

وقد تم أيضاً إلغاء الملف الصوتي للناشطة السعودية سلمى الصالح الذي رفعناه على موقع اليوتيوب, وذلك بضغط من قبل آل سعود على موقع اليوتيوب, حيث تم إلغاءه دون التنبيه أو إبداء السبب وراء حذفه!!

وسوف نوافيكم بآخر التطورات والمُستجدات تباعاً.

إدارة صحيفة صدى نجد والحجاز

http://www.sada-najdhejaz.info

إمام الحرم المكي يُكفّر علماء الشيعة لا عوامهم

ويعد "الكلباني" أول امام للحرم المكي من أصول إفريقية. وغالبا ما يشبه نفسه بـ "أوباما" ضمن مقارنته لوصوله لإمامة الحرم كأول إمام أسود بوصول "باراك اوباما" لمنصب الرئاسة الأميركية.

كفّر إمام الحرم المكي الشيخ عادل الكلباني المسلمين الشيعة على خلفية موقفهم من الصحابة نافيا في الوقت نفسه تعرض الشيعة السعوديين للميز الطائفي. وزعم الكلباني في لقاء مع تلفزيون BBC بث مساء الإثنين بأن المواطنين الشيعة في مملكة آل شيخ محمد عبدالوهاب آل سعود المشتركة أخذوا أكثر من حقوقهم في تعليقه حول تعرضهم للميز الطائفي.

وشكك في الوقت نفسه في شكاوى الشيعة السعوديين بشأن انتهاك حقوقهم الدينية في المملكة كما ورد في تقرير لجنة الحريات الدينية الأميركية.

واستدل على قوله باستقبال الملك عبدالله لوفد الرموز الشيعية واطلاق السجناء الشيعة المحتجزين على خلفية أحداث "البقيع" بالمدينة المنورة أواخر شهر شباط.

وعلل غياب التمثيل الشيعي في هيئة كبار العلماء على غرار المذاهب الأخرى بأن الشيعة لديهم مرجعياتهم ومحاكمهم الخاصة في المنطقة الشرقية.

مضيفا بأن الشيعة "قلة" وهم أنفسهم لا يعدون الهيئة مرجعية دينية لهم.

وفي حين تحفظ على قيام حوار سني شيعي في المملكة رأى في المقابل بأن الوحدة الوطنية يجب أن تكون ضمن إطار التعايش في وطن واحد وكأمة واحدة وتوفير الوظائف للشيعة كمواطنين.

وأقر الكلباني في السياق نفسه بتعصبه الديني إزاء مسألة تكفير الشيعة.

معلقا على سؤال بشأن ما إذا كان يرى تكفير المسلمين الشيعة باعتقاده بكفر علماء الشيعة أما تكفير العوام منهم "فيمكن أن يكون فيه نظر" على حد تعبيره.

وبرر تكفيره العلماء الشيعة بمعرفتهم بمكانة الخليفة أبي بكر الصديق ثم تكفيره بعد ذلك والتقرب إلى الله بسبه.

ورأى مراقبون بأن الكلباني بدأ أكثر تمثيلا للخط التكفيري في المملكة الذي يتبنى موقفا متشددا من المذاهب الإسلامية الأخرى وأبرزها المذهب الشيعي.

فقد تحفظ ضمن سياق آخر على تعيين إمام للحرم المكي من خارج أتباع المذهب الحنبلي الوهابي تحت مبرر اشتراط أن يكون الإمام من ذوي العقيدة الصحيحة.
http://video.google.nl/videosearch?hl=nl&source=hp&q=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A&rlz=1R2ADFA_nlNL365&oq=&um=1&ie=UTF-8&ei=bGGaS72rE9i4jAfI952vDA&sa=X&oi=video_result_group&ct=title&resnum=4&ved=0CBsQqwQwAw#



#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرير أميركي في كفتي ميزان
- اشهدوا للأمير أنه أول من رمى
- الليبرالية قناعة لا قناع
- ثقافة شعبنا فوق ساسته
- قراءة (گۆران) في تقريرCordesman
- 8 آذار 1945 - 2010م
- غور (غوران) Point
- إخلاص «التغيير» كامل
- مبلسون مع الأول، وملسونون مع الثاني
- Julius Futschek
- إلى بياع الخواتم المالكي2
- يحق لطالباني التعبير عن دوره؛ ديمقراطيا
- مجروح الصدقية، متهم
- صراط وبرزخ بين النشر والحجب
- حضارة وأضرحة وحمائم وعمائم
- بوادر التغيير الخطير
- يسوس رياء الناس
- Mazurkas
- العزلة المنجزة
- Bertolt Brecht


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن ظافرغريب - إمام الحرم المكي يُكفّر علماء الشيعة