أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - أتساع رقعة العمليات الجهاديه ضد الاقباط؟!














المزيد.....

أتساع رقعة العمليات الجهاديه ضد الاقباط؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2915 - 2010 / 2 / 12 - 03:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شهدة الفتره الماضيه حربا شرسه بين النظام وجماعة الاخوان المسلمين وهي التي قامت بتأسيس العمليات الجهاديه ضد الاقباط في الخمسون عاما الاخيره حتي استطاعت ان تصل بالامر الي ان جعلته موروثا شعبيا ومنهجا جماهيريا وهذا بالطبع بمساعدة النظام والذي حول فكر الجماعه في فتره من الفترات من مناوئتها لنظام الحكم الي الجهاد عن طريق الانتقام من اعداء الله ولا يوجد في مصر اكثر عداءا لله من هؤلاء الكفار الاقباط وبعد ان قفزة الجماعه قفزتها الشهيره في الانتخابات البرلمانيه لعام 2005 استشعر النظام الخطوره الحقيقيه وسخر كل اجهزته الاداريه في ضرب الجماعه ليس داخل مكتب الارشاد فحسب ولكن ايضا داخل التجمعات السكانيه وبؤرها التي تكونت بطريقه عشوائيه ساعدها بقوه فساد النظام وديكتاتوريته المقنعه وتركه لهموم المواطن والعمل علي انتاج بطولات وهميه
ولكن المتابع لآنتخابات مكتب الارشاد وما تلاها من عمليات اعتقال نفذتها الاجهزه الامنيه يجد ان النظام نجح في شل حركة الجماعه والقضاء عليها بعد الانقسام الخطير والذي حدث بين مراكز القوي داخل الجماعه من اصلاحيين ومحافظين لتنتهي بسيطرة المحافظين علي مقاليد مكتب الارشاد ويتم تنصيب السيد بديع مرشدا للجماعه خلفا للسيد عاكف وتاريخ المرشد الجديد من الواضح انه متأثر بالفكر الجهادي وهذا واضح من التهديد الذي وجهه في اول تصريح رسمي له بعد توليه منصبه من ان الضربات الامنيه للجماعه قد تجعلهم يتخلون عن نضالهم السلمي وهو ما دعا بعض الخبراء في شئون الجماعه يحللون ان هذا التصريح رساله لخلايا معينه لتقوم بوضع الاستعداد وهو ما يجعلنا في انتظار رد فعل قد يكون قريبا ومسلحا والاقرب الي المواجهه هم الاقباط فالساحه القبطيه في حالة غليان ناتجه عن تلك الاوضاع التي تزداد سوءا من يوم الي اخر
وبما ان النظام يتعامل مع ضحايا الاقباط علي انهم لاوجود لهم كما حدث في العشرات من الحوادث واشهرها مذبحة الكشح الشهيره والتي خرج جميع المتهمين فيها ابرياء فلذلك رد الفعل الامني لن يكون عنيفا بعكس لو وجهت الضربات الي جهات امنيه كما كان يحدث في الماضي وبما ان الفوضي قادمه لا محاله داخل الشارع المصري فلذلك من المتوقع ان تقوم الجماعه بأستئناف عملياتها الجهاديه لتكتب بذلك اخر سطر في نهايتها والتي كتبت بدايته في انتخابات مكتب الارشاد وما لحقه من عمليات تزوير كان بعض افراد الجماعه قد قدموا شكواهم من وجود شبهات حول نتيجة الانتخابات وعمليات غموض انتابت سير العمليه الانتخابيه ناهيك عن الحرب الاعلاميه الشرسه والتي نشبت بين اعضاء مكتب الارشاد وتراشق واتهامات بالعماله الامنيه لبعضهم البعض والخيانه لمبادئ الجماعه وعندما سئل عضو بارز داخل الجماعه عن من هو المرشد القادم قال لهم اسئلوا رجال امن الدوله في تصريح واضح لاختراق الجماعه امنيا وسيطره كامله للنظام عليها ولكن تخطيط النظام المصري من صالحه ان يكون هناك جماعات اسلاميه فلذلك لن يقضي نهائيا علي وجودها بل سيظل محتفظا بها ككيان غير فاعل فهي البعبع الذي يقوم بتصديره للمجتمع الدولي ليستمر في تجاوزاته بتعطيل الحياه الحزبيه والديمقراطيه في مصر هذا بالاضافه ان الاقباط الحليف القوي للنظام ايضا ملازه الامن هو حضن النظام الناعم والمملوء بالسم المميت بعيدا ايضا عن هذا البعبع والذي قام بتخريب عقول الشعب ليصنع منهم جهاديين لهم الحق في القصاص لدين الله كما هو المعتاد مع ضحايا الاقباط ولننتظر ما ستقدمه لنا الايام القريبه



#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها القبطي لك أسم انك حي وأنت ميت؟!
- السلاح المستخدم في حادث نجع حمادي
- سرور يتهرب من مقابلة وفد اللجنه الوطنيه؟!
- حدث في معرض القاهره الدولي للكتاب
- قبطي مهاجر رهن الاعتقال في نجع حمادي؟!
- صرخات ودموع في حفل تأبين الملائكه
- تحية حب وتقدير لكل أقباطنا المهاجرين
- مسرحيه هزليه أقامها حزب التجمع في مصر !
- شكرا للكموني ورفاقه؟!
- مذبحة نجع حمادي تكشف وضع الاقباط في مصر؟!
- لاتظلموا الرئيس؟!
- السر وراء مذبحة نجع حمادي؟
- السر وراء بقاء محافظ المنيا في منصبه ؟!
- اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي
- رحيل أبادير لطمه قويه للقضيه القبطيه
- سؤال الرئيس مبارك العجيب؟!
- كارثه في ندوة مركز القاهره؟!
- وداعا للمحظوره؟!
- في بهو نقابة الصحفيين!
- مجموعة مصريون ضد التمييز وإحياء للعمل القبطي الغائب


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - أتساع رقعة العمليات الجهاديه ضد الاقباط؟!