أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟














المزيد.....

ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟


زياد كسَّاب

الحوار المتمدن-العدد: 2893 - 2010 / 1 / 19 - 23:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الخبر نقلاً عن العربيه نت 19/1/2009

في حديث مع وفد أكاديمي أمريكي قال مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون "لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن أكفر بالمسيحية أو اليهودية لكفرت بمحمد".

واستطرد مخاطبا وفدا من جامعة جورج ميسون التقاه في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق "أن ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين. نحن إخوة تحت قبة الله".

وحسب صحيفة "المستقبل العربي" الإلكترونية كان على رأس الوفد الأمريكي البروفيسور والناشط مارك غوبن رئيس المركز العالمي للاديان والدبلوماسية وفض النزاعات بواشنطن.

وذكرت أن مفتي سوريا خاطب الوفد بالقول: "حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم، امرنا الاسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية".

وأضاف: لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ان اكفر بالمسيحية او باليهودية لكفرت بمحمد.

وتابع المفتي حسون "لو ان محمدا امرني بقتل الناس لقلت له انت لست نبيا". واعتبر ان الفرقة بين البشر جاءت عندما "حولنا الدين الى مذاهب سياسية".

وتساءل "هل كان النبي موسى اشكنازيا أو شرقيا وهل كان عيسى المسيح بروتستانتيا او كاثوليكيا، وهل كان محمد النبي شيعيا او سنيا" مشيرا الى ان ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين.

ورأى مفتي سوريا الذي صلى في كنيسة بيت لحم بفلسطين في العام 1966م أن حرب العرب ضد اسرائيل ليست حرب الاسلام ضد اليهودية، وعرف عن مفتي سوريا توجهه المعتدل والتسامحي وقبوله للآخر والحوار مع مختلف الثقافات.

وقال المفتي للوفد الامريكي: قبل أن تأخذوا الجنسية الامريكية وقبل ان آخذ انا جنسيتي السورية نحن اخوة تحت قبة الله، وهاجم ما سمي بعنصرية العرق واشاد بما اعلنه علماء امريكيون عن خطأ نظرية "داروين" حول اصل الانسان مشددا على ان الانسان خلق منذ البداية انسانا وأن ادم كان من أجمل الرجال وحواء كانت من اجمل النساء، متحدثا عن "وحدة الانسان ووحدة الدين ووحدة الحضارة التي تفضي بمجموعها نحو وحدة الله".

وأكد المفتي ان اليهود عاشوا في سوريا وما زالت ديارهم فيها، واضاف أن يهوديا كان شريكا تجاريا لجده (جد المفتي).

من جهته قال البروفيسور مارك غوبن إن الامريكيين يبكون اطفال العراق وغزة وهاييتي، واعرب عن يقينه بيوم تكون فيه حكمة اكبر من قبل السياسيين تفضي لحالة سلام.______________________ الى هنا انتهى الخبر.

________________________________________________________________________________________________

ملاحظاتى :
-------
لقد تفوق هؤلاء المشايخ و المفتين على أمهر لاعبى السيرك ,فقد تم تسييسهم على نحو جعلهم يتحققون أولاً ممن يوجهون اليه خطابهم مع تحديد دقيق لانتماءاته الفكريه, و من ثم يوظفون الدين فى تخريجات متباينه من النقيض الى النقيض,فاذا كان الخطاب للاستهلاك المحلى غالوا فى الدين و أظهروا تشدده ,أما اذا كان المُخَاطَب أجنبى غربى غير مسلم فانهم يتبارون فى اظهار سماحة الدين و ليونته لدرجه يصبح معها الدين الاسلامى All Size !! أو (أستك منه فيه)!!,و فى تلك الحاله يُخفون عن عمد أو (إستهبال)اسلام الجهاد,و القواعد الاسلاميه فى التعاملات مع غير المسلمين كما أوضحتها النصوص القرآنيه.
هل يظن شيوخ المسلمين أن بمقدورهم أن يكذبوا على كل الناس كل الوقت؟؟ كيف يتبادر الى أذهانهم أنهم يفوقون الجميع ذكاءً فيتمادوا فى تدليسهم المكشوف؟
كيف ان المشايخ وبعض ممن يتسمون بعلماء الدين لعبوا دورا مزودجا كعملاء مأجورين في تثبيت دعائم الحكم والسياسة بلعب دور الواعظ الديني وكيف استفادوا فحصلوا على الامتيازات و الثروات من المال الحرام بطريق الكذب باسم الله والدين؟؟.
الشيخ القرضاوى -مثلاً- يحيا فى دولة (قطر) التى انقلب أميرها على أبيه فعزله عن الحكم وطرده من بلاده رافضا عودته لها، لم نسمع يوماً أن شيخنا رئيس المجلس العالمى لعلماء المسلمين قد حذر هذا الأمير من وزر عقوق الوالدين ؟ لماذا لم يقل له أنها من الكبائر؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ أم أن ((السبوبه)) التى
جعلته يعيش حياة المليارديرات فرضت عليه التغاضى عن نصح الأمير أو استتابته ثم اصلاحه للخطأ بالسماح لأبيه بالعوده لعرشه و أرض بلده ؟
يا أهل الإفتا ... دماغنا وجعنا ...دقيقه سكوت لله !!.(مع الاعتذار لعمنا بيرم التونسى).



#زياد_كسَّاب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيهما العقوبه الأخف, قطع يد اللص أم التبول عليه؟
- زواج صلعمى موديل القرن الحادى و العشرين


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟