أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام فضيل - الدنمارك وبقايا الصومال والارهاب ورسام الكاريكتير وفشل الساسة وعالمنا الاول














المزيد.....

الدنمارك وبقايا الصومال والارهاب ورسام الكاريكتير وفشل الساسة وعالمنا الاول


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 2877 - 2010 / 1 / 3 - 17:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما اكتشف امر اصحاب النبي محمد اول ايامهما وتعذيب عمار ابن ياسر هو وامه وابيه. هاجر من لم يتمكن المشايخ من الامساك بهم من الاصحاب الى بلاد الحبشة وعندما وصلوا طلب منهم التعريف عن الاسماء والالقاب والبلد والقرية والبيت الذي ينتمون‘ ومن ثم كان لهم الامن وكرامة العيش. وطردوا من وصل لمطاردتهم من جنود مشايخ مكة اهل سلطة الندوة‘وقت ذاك.
وبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي نفذها الارهاب التكفيري الوحشي القادم من افغانستان طالبان والقاعدة‘وبعدها اطاحت الولايات المتحدة بذلك نظام مخلفات الحرب الباردة وراحت تطاردهم حتى وهم وسط كهوف جبال تورابورا التي يصعب الوصول الى من يختبئ فيها حتى اليوم وتطارد وتقبض على من هرب من قادة تنفيذ تلك جريمة القتل الارهابي من تنظيم القاعدة‘حتى وهم يختبؤن وسط مدن باكستان المكتظة بالسكان‘ وهي في الغالب يتعذر عنوان من هم من مواطينها على ساعي البريد ابن البلدة ذاتها؟‘ولكن العاملين في توفير الامن ومطاردة المطلوبين قد وصلوا والقوا القبض على كل المنفذين الفعليين تقريبا‘ومنهم المعتقلين حتى اليوم في السجون الامريكية.
وقبل نحو اسبوعيين هاجمت القوات اليمنية مجموعة من تنظيم القاعدة جنوب اليمن وقتلت الكثير منهم وتطارد آخرين.
وفي بقايا الصومال‘هناك الكثير من الزوار يصلون الى مقر الحكومة ويعقدون معهم اجتماعات ويعودون الى بلدانهم ‘ في افريقيا اوغيرها من بلدان العالم.
واليمن والصومال هما الان في آخر سلم بلدان العالم الذي صارتعدادها أي بلدان العالم فوق المائة وثلاثة وتسعون بلدا‘وهما أي اليمن وبقايا الصومال يشار اليهم كمثال لبلدان الفشل وتردي الضياع‘حتى من قبل جزر القمر وتمور الشرقية المعتمدة على الشرطة الاسترالية‘بعدما جرح رئيسها الحاصل على جائزة نوبل‘عندما كان مواطنا اندينوسيا.
ويوم امس كان خبر محاولة اغتيال رسام الكاريكتير الدنماركي تتصدر وسائل اعلام القرية كلها؟ حيث هو اليوم احد مشاهير العالم بعدما تمكن من تفريغ الكثير من شحنات العنف التكفيري وانحطاط الثقافة الدينية في العالم الاسلامي حسب ما قال هوهذا :إذا لم نحاول استفزاز هؤلاء وتفريغ شحنات العنف منهم الان سيبيدون شعوبا إذاما تمكنوا من امتلاك قوة السلطة في تلك البلدان يوما ما؟ويوم امس ظهر الرسام من على قناة جورنال الهولندية Journaal في نشرات الاخبار الرئيسية وبرنامج نوفا Nova المسائي‘وهو يدور مع مصوري التلتفزيون داخل بيته وما فيه من الشباك‘ ويشير ويتحدث عما فيه من تحصينات امان تشبه الى حدما‘ ما عليه مقرات البعثات والسفارات الممثلة لبلدانها في بلدان العالم.
وعندما تعلن الدنمارك من انها تمكنت من اصابة الجاني والقاء القبض عليه‘أي انه تمكن من دخول منطقة الخطر حد الاقتراب من الضحية المستهدف‘ولم يعد سوى اطلاق النار على الجاني لانقاذ الضحية؟ فبهذا ستكون الدنمارك موضع سخرية عما كان عليه الامن في تلك بلاد الحبشة قبل الف واربعمائة عاما‘ و اكثر تواضعا في التردي من اصغر قرية عند اطراف بقايا الصومال واليمن اليوم زمن التكنولوجيا والقرية الكونية؟
وهي بالتأكيد على غير هذا‘من الافتعال البالي‘ حيث هي اي الدنمارك من بين دول العالم الاول وتقف بجوار الاكثر تقدما في العلم والتقدم الصناعي‘ وصناعتها التي لها سبق القبول قبالة اكثرصناعات العالم المتقدم بما فيه الولايات المتحدة الامريكية احيانا‘وفيها آلاف من اللاجئين الهاربين من خوف بطش التكفير والارهاب وانظمة القهرالدكتاتوري‘ وقد وفرت وتوفر لمن لم يحصل على حق المواطنة فيها بعد؟.
ولكن مثل هذا هو مثله مثل افكار الفاشلين من الساسة في الزمن الماضي عندما لايتمكنون من برامج اجتذاب الناس فيحاولون (تخويف) منافسيهم من خلال الصعود على هوامش المهمشين واستغلال قضايا ذات الشهره الكبيرة‘ومن خلال اشياء موجودة ومرفوضة من قبل كل السوي من ثقافات العالم من الاول و حتى( العشرين) مثلما هو جنون الارهاب وانظمة القهر والتكفير.
وحقا تفعل جماعات الارهاب والتكفير اكثر من هذا إذا ما ترك لها المجال‘ولكن مثل هذا لايمكن ان يكون ابعد من اطراف قرى الصومال المتحاربة وتحت ظلال الليل.وعندما يعلن عنه في بلد حتى من العالم الثالث‘قبل االاول‘ والمستهدف بكل هذه الشهره؟‘فهذا يعني غاية الفشل للشرطة وقوى الامن الداخلي‘بما فيها تلك التي توفر الحماية لمن يزورون تلك المساحة التي تسيطرعليها حكومة بقايا الصومال؟ ومثل هذا يخجل من افتعاله خصوم السياسي الفاشل‘خاصة وان التكفريين معروفين ولايخفون ما ينون فعله‘والمستهدف بكل هذه الشهرة والجاني لاجئ او زائر حيث عرف بانه صومالي ولم يقولوا من اصل صومالي إذا كان حاصل على حق المواطنة؟ وهومن الشبان قليلا الخبرة‘من خلال عمره الذي لم يصل الثلاثين؟ ومثله يمكن حتى حمايته هو منه كي لايتيه وسط درب الارهاب التكفري.
اما ان يصل حتى منطقة اطلاق النار من اجل انقاذ الضحية وفي بلد من العالم الاول؟ فهذا فيه الكثير من النظر‘ والساسة المسؤولين هناك‘ لم تعد مشورتهم تلفت حتى حراس قرى الصومال العطشى‘وسينظر لهم‘ كمثال للفشل‘ امام خصومهم‘ وحتى عند قوى المعارضة في صعدة وقوى الحراك المدني جنوب اليمن. وعلى رسام الكاريكتير الضحية ان يرسمهم بكاريكتير الفاشلين حد الضحك كي تصير قريتنا ونحن الانسان اجمل وجها واكثر حبا وصدق الشوقا.




#سلام_فضيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتي الاجمل و دبلوماسية لك الوصف هي الحب وهم اضحوكة فضيحة با ...
- نمو الاكثر قوه ومناخ الغيم ومطلب غرام حياة العمر
- انتي والحب وخربشة الحيطان
- الانسان وهوى العقل وعصر القرن الواحد والعشرين بعد الطفره
- الحوار وعذب حكايات الغنوه
- الشرق و خطوط رسم القرية والاقتصاد والمعرفة وظلال اطلال الحرو ...
- المرأة وسواحان القرية الكونية وثياب ظلام فكر الدين التكفرية
- العراق وايام قهر وحروب صدام الدكتاتور وصراع الشرق الاوسط وعل ...
- روح الحب وكشف المستور
- عثرة الاقتصاد وحيطان الطين ودروب التجارة بين الصين والشرق ال ...
- مالذي اعدته لهجر روح العدائية واسترجاع الحب
- اختبار بوح المخفي
- ضباط نظام صدام الجلادين عن العدالة والحرية والانتخابات ينظرو ...
- السومريين والمصريين الحضارة ورقصة توريث مدلول امه
- نوبل وحرية اوباما رمال الصحراء وعلة شرقنا
- شطآن البحر وموج هوى الحب العنصرية وحكايا جراح حروبها
- الانبياء وهدم السد..الاسلامي وجمود الظلام
- كلنتون وهيلاري وانت وصهيل الحب
- اختبار الحب اوباما وخصر ميشل وانت
- عنصرية العرق وحكاية رجالها بين حيطان خرابها


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام فضيل - الدنمارك وبقايا الصومال والارهاب ورسام الكاريكتير وفشل الساسة وعالمنا الاول