|
رسالة عاشوراء كربلاء إيران
محسن ظافرغريب
الحوار المتمدن-العدد: 2870 - 2009 / 12 / 27 - 23:33
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الله أوحى إلى الطير (قرآن)، وأوحى هذا الموضوع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=196692#، وأيضا أوحى إلى الطير الفار من عش نائب قائد الثورة الخمينية منتظري المتزامن 7 أيام وفاته مع عاشوراء، آية الله "محسن كاديفار" (أمضى 18 شهرا في سجن "إفين" ويمارس التدريس في جامعة "ديوك" الأميركية أستاذا "زائرا")، في مقابلة مع مجلة (المرآة) الألمانية "دير شبيغل"، يشير إلى أن الإصلاحات يجب أن تتم داخل الوطن بمعزل عن أي تدخل أجنبي أو دولي، مؤكدا عن قناعته أن نظام إيران" لا أعلم متى على وجه الدقة ينهار، لكني على قناعة أنه ينهار".
ويؤكد "كاديفار" فشل النظام الثيوقراطي في إيران:" هذي حقيقة قليلون عبروا عنها بوضوح مثلما عبر عنها أستاذي "منتظري" (تروتسكي الثورة الإسلامية) خلال الأشهر الماضية، وعندما اختلف آية الله العظمى منتظري مع خميني قبل ثلاثة اشهر على وفاة الزعيم الأعلى خميني قبل عقدين من الزمن (عام 1989م)، قال منتظري ان هذه الدولة تختلف اختلافا جذريا عن الدولة التي درسنا وعملنا لبنائها، لكن ليس الإسلام الذي فشل بل تأويل محدَّد للإسلام. وأنا أيضا أُريد أن أقول ان الثورة لم تحدث في إيران بعد وأن المعارضة تزداد وضوحا في تحديد اهدافها، وتزداد جرأة في نشاطها، لكن يبقى من الضروري ان نتحلى بالصبر".
انجلت غبرة ذكرى واقعة عاشوراء 61هـ، المحتفى بها في العراق في، الواقعة 100 كم جنوبي بغداد، حيث مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس. وقدر عدد المشاركين بنحو 6-3 ملايين معز، قدموا من مختلف مناطق العراق ومن دول عربية وأجنبية معظمهم من إيران. وشددت السلطات الأمنية العراقية الإجراءات الأمنية بنشر 25 ألف عنصر من الجيش والشرطة ورجال الأمن في مدينة كربلاء، التي قُسمت إلى تسعة أطواق أمنية تقوم بتفتيش المشاركين في مختلف مراحل الوصول إلى المدينة، فيما حلقت طائرات فوقها. وشوهد عشرات الآلاف من المواطنين يسيرون مشيا على الأقدام وهم على بعد عشرات الكيلومترات، وشهدت الأحياء إعداد وجبات طعام، فيما نحرت الذبائح سمعت أصوات مكبرات الصوت على مسافات بعيدة لأشهر قراء القصائد الدينية والمجالس الحسينية مع قصة عاشوراء (المقتل) الشهير بصوت "عبدالزهرة الكعبي". وتزامنت مراسم إحياء ذكرى عاشوراء مع مقتل 5 أشخاص وإصابة 27 بجروح في انفجار استهدف موكبا لشيعة تركمان جنوبي مدينة الخير والتآخي العراقي كركوك. كما انتهزت أحزاب وتجمعات هذه السانحة لانتقاد الحكومة وتقاعسها عن تقديم الخدمات وتحقيق الأمن والرد على احتلال إيران لبئر فكة العراقي النفطي على الحدود الإيرانية ملايين من المعزين، قدموا من لبنان والبحرين والسعودية وسوريا وإيران وباكستان وأفغانستان وأذربيجان، فانجلت الغبرة عما أفاده موقع رهسبز التابع للمعارضة الايرانية مقتل 4 متظاهرين على الأقل في مواجهات عاشوراء الحسين بين الشرطة والمتظاهرين في قلب طهران.
وأفاده موقع "جرس" الإلكتروني الإيراني التابع للإصلاحيين المعارضين في تقرير على شبكة الإنترنيت أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 2 آخران عندما فتحت الشرطة النيران على المحتجين وأن المتظاهر 4 قتل في الاشتباكات في منطقة قريبة من تلك التي لقي فيها الثلاثة حتفهم في وقت سابق. وترددت أصداء أعيرة نارية في ميدان انقلاب، حيث كان المحتجون يرددون هتافات مناهضة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يقولون فيها "الموت للدكتاتور"، قررت المعارضة تنظيم احتجاجات في ميادين فاناك ومحسني وانقلاب وتجريش بطهران وكذلك في المتنزهات العامة الرئيسية"، وإن قوات الشرطة رفضت إطاعة أوامر بإطلاق النار على محتجين مطالبين بالإصلاح .. بعضهم يحاول اطلاق النار في الهواء عندما يضغط عليهم قادتهم"، وأن اشتباكات شرسة وقعت بين قوات الأمن الإيرانية وأنصار المعارضة في مدينتي أصفهان ونجف أباد الإيرانيتين، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء. ونقلت وكالة فرنس بريس عن شهود عيان أن القوات الأمنية الإيرانية أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفرقة متظاهرين كانوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة. ونقل المصدر نفسه عن أحد الشهود، الذي قال:" إن الشرطة ضربت متظاهرين فروا إلى منازل قريبة من ساحة الإمام الحسين" القريبة من ميدان انقلاب. فيما أشار شاهد آخر إلى أن عناصر أمن على متن دراجات نارية طاردوا متظاهرين بعيدا عن ميدان انقلاب إلا "أنهم عادوا للتظاهر في شارع قريب". لكن وكالة رويترز للأنباء أوردت خبرا نسبته إلى وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء مفاده أن قائد شرطة طهران "عزيز الله رجب زادة" نفى التقرير المنشور على الإنترنت، بزعمه:" حتى الآن لم ترد تقارير بسقوط قتلى ولم يقتل أحد، ولم تطلق الشرطة النار، ورجال الشرطة لا يحملون أسلحة اصلا!!".
وقال شهود عيان ان شبكة الهواتف المحمولة في طهران لاتعمل على ما يبدو. و"ردد محتجون شعارات مناهضة للحكومة وهم يحملون جثمان قتيل"!.
ويحظر على وسائل الإعلام الأجنبية في إيران التغطية المباشرة من مواقع مظاهرات المعارضة بعد انتخابات الرئاسة التي جرت في حزيران والمتنازع على نتيجتها. وأضاف أن المحتجين أشعلوا النيران في دراجة نارية للشرطة. وأضاف أن عامودا من الدخان شوهد فوق وسط المدينة فيما أغلقت الشرطة الشوارع بالمنطقة واشتدت الاشتباكات. وقالت شاهدة لرويترز ان هناك تواجدا كثيفا لقوات الأمن وأنصار المعارضة وسط طهران التي يبلغ تعدادها نحو 12 مليون نسمة، وأضافت "الشرطة منعت مجموعات المحتجين من الانضمام لبعضها البعض" . بيان للخارجية الفرنسية ندد ب"الاعتقالات العشوائية واعمال العنف" التي استهدفت متظاهرين الاحد في طهران. وان الصدامات التي تخللت تظاهرات نظمتها المعارضة "ادت وفق اخر حصيلة الى مقتل ثمانية اشخاص على الاقل كما اوقعت العديد من الجرحى".
بيد أن التلفزة الرسمية الإيرانية قالت: أن الشرطة الإيرانية قتلت 4 مواطنين من جيل ثورة خميني وإعتقالت 300 آخرين في عاصمة الثورة "طهران" خلال تظاهرات معارضة للرئيس محمود أحمدي نجاد، كما أفاد مساعد رئيس شرطة طهران " أحمد رضا رادان" للتلفزة الحكومية:" قتل عدد من الأشخاص خلال الأحداث. لقد وقع شخص 1 عن جسر، وتوفي 2 في حادثي سيارة، و 1 آخر بالرصاص. وبما أن الشرطة لم تستخدم السلاح، تثير (هذه الوفاة بالرصاص) شكوكا وهي رهن التحقيق. وأن " أكثر من 300 شخص أوقفوا".
وقالت التلفزة على موقعها الالكتروني ان:" صدامات اندلعت في بعض المواقع عندما قام (أشخاص) يحييون ذكرى مقتل الحسين بمواجهة مثيرين للشغب ضاعفوا من استفزازاتهم ومن أعمال التخريب!. وقتل وجرح العديد من الجانبين خلال المواجهات"، ولم تشر التلفزة الإيرانية إلى عدد القتلى والجرحى. وأعلنت مواقع للمعارضة الإيرانية ان رجال الأمن قتلوا 5 من المتظاهرين، وان بعض القتلى أصيبوا بالرصاص. وبين القتلى سيد علي موسوي ابن شقيق زعيم المعارضة مير حسين موسوي البالغ من العمر 35 عاما (كما أعلن موقع للبرلمانيين الايرانيين المعارضين)، ظهر اليوم أصيب برصاصة في صدره في ساحة انقلاب (وسط طهران) وأستشهد بعد نقله إلى مستشفى ابن سينا"، وان "(مير حسين) موسوي، وأهل شهيد الحركة الخضراء (المعارضة) وشخصيات سياسية موجودون حاليا في المستشفى". رسالة عاشوراء كربلاء؛ أهازيج دم وسلام، وأن الدم يستثير الدم، والهدم الهدم .. وسلام السلام؛ (الله)، في الأعالي، ولروح (الله) السلام . . والسلام!.
#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العرّاب عمّار الحكيم
-
مداخلة على موضوع
-
عاشوراء وعلاج الإنترنت
-
شعائر ومشاعر وأشعار عاشوراء
-
أمل دُنقل
-
ليس العراق إرث أبيك الحكيم المالكي
-
لطيبة البصرة أصالة وبقية
-
مواطنو المنطقة الحمراء
-
أصدقاء الرئيس
-
ناصر السعيد وآل سعود
-
أحلام وأفلام معهد گوته
-
محجة للقضاء العراقي ووزارة عدله
-
رأس المال: حكاية حب
-
شتات بين مارق ومرتد
-
فيلم اللمپجي
-
Valkyrie
-
الشرق الأوسط ليس للبيع
-
في ذكرى Auschwitz
-
العراق في مؤتمرللمناخ
-
أعياد سيد الروح
المزيد.....
-
الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
-
“نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ
...
-
كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
-
مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
-
الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود
...
-
ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
-
المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
-
اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي
...
-
سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
-
مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج
...
المزيد.....
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
-
الكراس كتاب ما بعد القرآن
/ محمد علي صاحبُ الكراس
-
المسيحية بين الرومان والعرب
/ عيسى بن ضيف الله حداد
المزيد.....
|